﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.300
ومن المسائل ايضا ان قلت وماذا كان العرب يفعلون في الجاهلية قبل تشريع هذه هذه الصلاة؟ كيف كانوا يستخيرون؟ فنقول لقد كانت العرب تستخير بطرق شتى هي الى السحر والكنانة والوثنية اقرب منها الى التعبد لله عز وجل

2
00:00:22.050 --> 00:00:46.600
فكانوا يستخيرون بالطير فكانوا اذا عزموا على سفرة او زواج او غيرها فرأوا بومة او غرابا احجموا واذا لم يروا في يوم سفرهم شيئا مضوا. ولذلك سمي تطيرا لانهم يستخدمون الطير في معرفة العواقب

3
00:00:46.600 --> 00:01:13.500
كما قال شاعرهم زعم البوارح وهي انواع من الغراب. زعم البوارح ان رحلتنا غدا وبذاك نبأنا الابقع خلك ويا غرابك انت ويا غرابك الغراب وش في ذا الغراب لا يملك لا نفعا ولا ضرا. فالحمد لله على نعمة الاسلام. ومنهم من كان يستقسم بالازلام. وهي القداح الثلاث

4
00:01:13.500 --> 00:01:40.550
امضي والثاني لا تمضي والثالث فارغ فاذا خرج امضي مضى واذا خرج لا تمضي لم يمضي واذا خرج الثالث اعاد الاستقسام مرة اخرى فنهى الله عز وجل عن  في سورة المائدة فاذا هذه انواع استخارة لا دليل عليها من الشرع. ولا تنبئ عن تعبد وهي تعليق للامور

5
00:01:40.550 --> 00:02:00.550
بما لم يجعله الله سببا كونيا ولا شرعيا في استنباط خيرة الله عز وجل او احب الامور اليه. فلما جاء الاسلام قطع دابر هذه المعتقدات الفاسدة والاراء الضالة والمذاهب الباطلة بصلاة الاستخارة المشتملة على

6
00:02:00.550 --> 00:02:13.503
التعبد لله عز وجل بالركوع والسجود والانطراح عند عتبة بابه بالدعاء والالحاح على الله عز وجل وتفويض الامر لله تبارك وتعالى الذي بيده تصريفه والامور وتدبير الاحوال عز وجل