﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.400
ومن المسائل وهو من اخطرها. كيف اعرف ان الله استجاب دعائي واخارني كيف اعرف ان الله اخارني اقول المتقرر عند العلماء ان اخارة الله واجابته امر غيبي والمتقرر عند العلماء ان امور الغيب توقيفية على النصوص

2
00:00:30.100 --> 00:00:51.050
فلا يجوز لك ان تقرن امرا غيبيا بسبب يجعل كاشفا لهذا الغيب الا وعلى هذه السببية بدليل من الشرع وبناء على هذه القاعدة اعني قاعدة عدم ربط الغيب باسباب لا دليل عليها

3
00:00:51.200 --> 00:01:07.850
فلا يجوز ان اعلق اخارة الله لي برؤيا اراها اذ لا دليل على ربط ربط الاجابة بالرؤى فلا تظنن انك اذا لم ترى رؤيا ان الله لم يستجب لك هذا واحد

4
00:01:08.300 --> 00:01:34.000
الامر الثاني لا تعلق استجابة الله لاستخارتك براحة قلبك وانشراح صدرك اياك لانه ليس يدل على ذلك دليل من الشرع اذا هذه اسباب لا يجوز ان اعلق اجابة الله بها لا برؤيا ولا بانشراح صدر

5
00:01:34.000 --> 00:01:58.550
ومن قالها من العلماء كالامام النووي رحمه الله وغيره كالامام النووي رحمه الله وغيره انما قالوها اجتهادا ليس مستندا الى برهان معين فان قلت اذا ما الفعل الصحيح؟ اقول هو المضي في الامر مباشرة بعد الاستخارة بكمال الثقة ان الله عز وجل قد استجاب

6
00:01:58.550 --> 00:02:18.550
اب لك وسيخيرك وكمال التوكل وعزيمة القلب على الله عز وجل. مع تمام احسان الظن به. لعموم قول الله عز وجل فاذا عزمت فتوكل والاستخارة من العزيمة. فالله عز وجل جعل التوكل بعد العزيمة والتوكل ليس ترددا لانتظار

7
00:02:18.550 --> 00:02:38.900
رؤيا او لانتظار انشراح صدر لا تتردد فاذا عزمت واستخرت فامض في امرك وفقك الله. فان اناخ الله اسباب كونه وحققت ما تريد الله استخاره. وان سدت في وجهك ابوابه فالله منعك. واخارك بالمنع

8
00:02:39.350 --> 00:02:55.900
اذا انتبه لا تعلق اخارة الله عز وجل بشيء من ذلك ثم القاعدة المتقررة في باب الدعاء تقول يا ابن ادم احمل هم الدعاء ولا تحمل هم الاستجابة. فالله عز وجل امرك

9
00:02:55.900 --> 00:03:17.000
الدعاء فقال ادعوني ثم علق الاستجابة بفعله فانت انما يكون همك ما عليك فعله. واما ما على الله فعله فلا شأن لك به فثق بالله وتوكل على الله واحسن الظن به وامض في امرك قدما فان تيسرت اسبابه وحصل فالحمد لله وان لم

10
00:03:17.000 --> 00:03:32.650
يسر اسبابه ولم يحصل فالحمد لله في كلا الحالتين ولا تظنن ان الامر اذا لم يحصل ان الله لم يخرك لا. لانك استخرته تحصيله ان كان خيرا او دفعه ان كان

11
00:03:32.650 --> 00:03:40.810
شرا فاذا لم يحصل لك فقد اخارك الله في الجهة الاخرى هذا هو الراجح عندي في هذه المسألة ان شاء الله