﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:21.550
هذا من العجب يعني كيف مثلا الامر الذي كلف الله جل وعلا به خلقه خلقه ورتب على عليه دخول الجنة وعلى تركه ومجانبته وعدم فعله الخلود في النار. كيف يجهل

2
00:00:21.750 --> 00:00:51.200
كيف يجوز للعاقل انه لا يعرف هذا في الواقع غاية التفريط وغاية كونه لم يهتم لنفسه لان هذه الحياة هي التي يكون عليها يعني النتائج بعدها من عذاب او نعيم

3
00:00:51.350 --> 00:01:11.550
اذا انتهت في امور غير مثل مجدية بل امور قد نهى الله عنها والانسان ما عرف مهمته ولا عرف امر الله في امر الله له فيها في هذه فانه مفرط غاية التفريط

4
00:01:12.350 --> 00:01:35.700
فرط في كونه لم يأخذ لنفسه ولم يحتط. ولم يعرف ما جاءه رسوله به ومن اعظم الاشياء عدم معرفة الشرك وانواعه. الشرك له انواع كثيرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم وضحها

5
00:01:35.750 --> 00:02:05.550
حتى قال للرجل الذي قال له ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده امرنا الا نسرد حتى الاسباب الى الامور الظاهرة لا تجعلوا فلا تجعلوا لله اندادا. ما تقول لولا فلان ما لكان كذا لولا كذا لكان كذا

6
00:02:05.800 --> 00:02:31.400
كل هذا قدر الله. هذا تقدير الله. وما شاء فعل. تعالى الله وتقدس ثم يقابل هذا امر الله بعبادته وتوحيده كيف تجهله؟ كيف يجوز لك ان تجهل هذا الشيء ان جهلت هذا فمعنى ذلك انك وقعت في التفريط المخل

7
00:02:31.950 --> 00:02:57.650
لان اهم ما عليك نجاة نفسك من عذاب الله ولا نجاة من عذاب الله الا بعبادة الله وحده. واجتناب الشرك وجليلة لانه يقول جل وعلا من كان يرجو لقاء ربه

8
00:02:59.200 --> 00:03:21.500
كان يرجو لقاء ربه ايش ولا يشرك بعبادة ربه احد فليعمل عملا والعمل الصالح هو الذي يكون جاء به المصطفى واتباعه فدل على ان هذا هذين الامرين لا بد منهما

9
00:03:22.450 --> 00:03:42.900
يعمل العمل الصالح الذي هو اتباع الرسول وطاعته وتصديقه وان يكون هذا العمل ليس فيه  وخالص لله جل وعلا والا يكون الانسان قد فرط ويجوز انه يكون هالكا نعم