﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
اذا ابغض الله العبد فان لبغض الله للعبد او للعباد اثارا شرعية واثارا كونية فان من الاثار الكونية ان يحرم الرزق. كما جاء في الحديث الصحيح انه عليه الصلاة والسلام قال

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. فهذا من الحاثات. من الاثار انه ثلاثي نفسه بامراض لتكون كفارة. لان الله جل وعلا يحب ان يلقاه عبده وليس عليه خطيئة احب ان يبتليه في الدنيا حتى لا يعذبه في الاخرة. فاذا كان مقيما على المعصية فربما ابتلاه في الدنيا بامراض

3
00:00:50.200 --> 00:01:14.500
زائد تكون كفارة له فيكون خيرا له ولكن ينبغي بل يجب على العبد ان يبتعد عن اسباب غضب الله وعن اسباب العقوبات بانواعها المعاصي لها اثار ايضا شرعية يعني ان يكون العبد غير موفق فان العبد

4
00:01:14.500 --> 00:01:34.500
اذا عمل به حسنة وفق لحسنة مثلها. واذا عمل بالمعصية خذل بان يكون عنده معصية ولهذا قال من قال من السلف اذا رأيت العبد يعمل بالحسنة فاعلم ان له عندها

5
00:01:34.500 --> 00:02:00.750
اخوات واذا رأيته يعمل بالسيئة فاعلم ان لها عنده اخوات يعني ان العبد يعمل بالمعصية بطوعه واختياره ولا يستغفر ويقيم عليها يخذل بان يزاد عليه كما قال جل وعلا كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. اذا عمل العبد بالمعصية او بالخطيئة نكر

6
00:02:00.750 --> 00:02:16.440
في قلبه نكتة سوداء فان تاب واسترجع ثقل. وان اقام نكت اخرى حتى تكون القلوب قلبا اسودا وقلبا ابيظ. اذا هذا مما يجب علينا ان نحذره