﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.250
كيف يكتسب المسلم خلق التواضع لله ولعباده المؤمنين ويتخلص من الكبر والعجب. وهو يعلم ان الكبر والعجب من كبائر الذنوب وان الله هو المتفضل عليه بالنعم. لكنه لا يستطيع والتخلص منه فماذا يصنع

2
00:00:18.950 --> 00:00:35.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد الانسان ضعيف الا بالله ظال الا من هداه الله

3
00:00:35.800 --> 00:00:53.300
عاجز الا من اعانه الله كما في حديث ابي ذر الغفاري مخرج الصحيح الذي يقول الله فيه يا عبادي اني حرمت ظلمه على نفسي الى اخره فاذا استعان بربه جل وعلا على

4
00:00:53.950 --> 00:01:13.650
في الخروج من الاخلاق السيئة والاخذ بالاخلاق الكريمة النبيلة وصدقت ارادته في ذلك. هم تحقق باذن الله له التوفيق فانه لا موفق الا من وفقه الله وكما في حديث ابي ذر

5
00:01:14.250 --> 00:01:35.500
كلكم ضال الا من هديته يقول الله فاستهدوني اهدكم فالانسان يجتهد يسأل ربه ان يهديه ان يصرف عنه السوء ان يمنحه من التواضع ما يكون كرامة له وسبب خير وسعادة له في الدنيا والاخرة

6
00:01:36.900 --> 00:01:56.500
النفس امارة بالسوء اذا تعاهدها المرء كلما احست بعشر وبطر تذكرت انه لا حول لها ولا قوة في تحصيل الخير وجلبه ودفع الشر وابعاده الا بالله جل وعلا وان الله سبحانه

7
00:01:57.050 --> 00:02:24.200
يبغض الكبرياء من عباده ويكره لهم الشر فاذا وفق الواحد كلما احس بشيء من العجب رجع الى الله واناب اليه فان الله جل وعلا جواد كريم وغفور رحيم ليتعهد الانسان نفسه

8
00:02:26.100 --> 00:02:54.050
واذا احس بشيء من الاشر فليتذكر من هم؟ اقوى منه واقدر ولم يكونوا كذلك وليتصور من يمقتهم اذا رأى منهم شيئا من الخيلاء والعجب فليتصور ان ما يتخلق به مما يحمل الاخرين على مقته

9
00:02:54.300 --> 00:03:22.050
ازدرائه واحتقاره ولا شيء انفع من الاستعانة بذكر الله والرجوع اليه وتذكر ان كل نعمة فمنه وان كل نقمة انما تأتي بسوء تصرف العباد واذا وفق للمعالجة وفق لخير كثير. ويقول الشاعر ان التخلق يأتي دونه الخلق

10
00:03:22.900 --> 00:03:24.050
والله المستعان. المستعان