﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.050
لكنه كان ظلوما جهولا. هذا حدها الذي وصفه الله به. قال انه كان ظلوما. هذا هو. ولذلك الله قال فلا تزكوا انفسكم ووعدوا بمن اتقى. ما يأتي الانسان الظن بنفسه انه

2
00:00:10.050 --> 00:00:20.050
حافظ على الصلوات الخمس ما شاء الله وادى الحج اللي عليه وادى الفرض وادى الزكاة اذا كان يزكي تحسبن انه خلاص لو شاء الله لسبب كذلك هو الذي ينعم عليك ومن يقول انك اديته

3
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
كما هي باخلاصها وخشوعها وركوعها ها شروطها لا الانسان محل التقصير لذلك دائما ينظر الى نفسه انه مقصر لان النعم لا تعد ولا تحصى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. لكنه تفضل عليك عز وجل. من عليك واجتباك واصطفاك واختارك لعبادته. اصطفاك؟ اي اصطفاك. ثم اورثنا كتاب الذين اصطفينا من عباده

4
00:00:40.050 --> 00:00:48.800
هو الذي وهو الذي حبب اليكم الايمان وزينه في قلوب كره اليكم الكفر والفسوق اما النفس فهي ظلومة جهولة وجزوع وهلوع نعم