﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.700
قال الله عز وجل ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى هذا فيه انه ينبغي للانسان الا يطيل او الا يطيل النظر على وجه الاغترار في هذه الدنيا والاعجاب والافتتان بها

2
00:00:20.750 --> 00:00:38.150
اذا كان ولذلك نهى الله سبحانه وتعالى قال لا تمدن لا تطيل نظرك على وجه الاعجاب والاغترار بهذه الدنيا والافتنان والافتتان بها آآ قال وآآ الى ما متعنا به ازواجا منهم المراد بالازواج هنا الاصناف المختلفة

3
00:00:38.550 --> 00:00:58.450
من يعني من يعني جمال الدنيا وحسنها وبهاء هذه الدنيا من المأكولات يعني ومن المفروشات ومن الاماكن ومن المجالس ومن المراكب ونحو ذلك. هذه الازواج المختلفة لا تغتر بها فانما عند الله خير

4
00:00:58.500 --> 00:01:10.050
لماذا نهى الله سبحانه وتعالى عن الاغتراب الدنيا وعن الافتتان بها؟ لان الانسان اذا انغمس في هذه الدنيا وافتتن بها وانشغل بها صده ذلك عن ما هو خير له في الاخرة

5
00:01:10.100 --> 00:01:27.700
وقد يكون اه هذا سببا في غفلته عن الاخرة وتقصيره في حق الله عز وجل. فاذا انفتن وانشغل بهذه الدنيا غفل عن الاخرة. ولذلك الله سبحانه وتعالى يعني زهد في كثير من الايات بهذه الدنيا على احد على يعني حتى لا تكون على حساب الاخرة بان يغفل عنها

6
00:01:27.800 --> 00:01:43.550
وهذي كلها يعني التي ذكرها يقول زهرة الحياة الدنيا اي جمالها وزينتها اه لنفتنهم في واذا هذا يدل على ان جمال الدنيا والاغترار بها فتنة فتنة ولذلك قال الله عز وجل لنفتنهم. فهي فتنة يفتن بها المسلم

7
00:01:44.700 --> 00:02:04.700
وقال ورزق ربك خير وابقى. يدخل في ذلك الرزق الحسي ويدخل في ذلك الرزق المعنوي من الطاعات. لان ما الدليل على المقصود ايضا الرزق يدخل فيه العموم الحسي والمعنوي؟ اولا الحسي لانه قابله بما قبله وهو اصناف الدنيا وجماله وازواجها

8
00:02:04.700 --> 00:02:23.500
الرزق الاخرة قابله بما بعده. وهذا من من التأمل في الايات في سياقها ولحاقها. شف سياقها في في سباقها وسياقها. فسباق الاية يتحدث عن عن الرزق الحسي وهو الدنيا وما فيها من من من جمال ونحو ذلك

9
00:02:23.650 --> 00:02:39.500
وبعدها سباق سياق الاية او الحاق الاية قال خير وابقى والذي يبقى ما هو؟ هو العمل الصالح لان الله قال في موضع اخر والباقيات الصالحات خير قوله رزق ربك رزق الحسي

10
00:02:39.750 --> 00:02:51.445
كما ذكره في قبله او كما صرح في قبل والذكر والرزق المعنوي الذي رغب فيه الذي يبقى في الاخرة والذي ينفع في الاخرة وهي الاعمال الصالحة على وجه العموم