﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:17.600
يا اخوان شأنه شأن غيره من الاعمال الصالحة يحتاج الى الاخلاص الى ان يخلص الانسان نيته ومقصده ولهذا ينبغي للانسان ان يحرص على دواعي الاخلاص في قراءة لكتاب الله عز وجل

2
00:00:19.350 --> 00:00:34.650
فيحرص ان يقرأ او ان يكون بعض قراءته سرا في الحديث قال صلى الله عليه وسلم الذي يصر في القرآن الذي يصر في الصدقة والذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة

3
00:00:35.350 --> 00:00:54.200
وعلى خير جهر من الصدقات فانعم ما هي وان تخفوها فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم فان اخفاء العمل ايا كان العمل لا شك ادل وادعى الى الاخلاص وابعد

4
00:00:54.300 --> 00:01:17.950
عن الياء والسمعة يقول عليه الصلاة والسلام لا تغروا في القرآن ولا تجف عنه ولا تتأكلوا به ولا تستكثروا به. هذه صفاتهم يا اخوان الصفات الرديئة لمن تحمل القرآن ولم يحمله على وجهه

5
00:01:19.300 --> 00:01:41.450
فهم بين الغالي عنه او بين الغالي فيه والجافي عنه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم واكرام حامل القرآن غير الغالي فيه او الجاف عنه

6
00:01:42.550 --> 00:02:01.100
ان من اجلال الله اكراما اكرام ذي الشيبة المسلم من اجلال الله لماذا يا اخوان لانه شب وشاب في طاعة الله عز وجل فانت تكرمه للسنين الطوال التي قضاها في طاعة ربه عز وجل

7
00:02:01.800 --> 00:02:24.400
واكرام حامل القرآن لكن بالقيد المذكور الغالي فيه فان الانسان قد يغلو في كتاب الله عز وجل وقد يشفوا عنه والشيطان يا اخوان يأتي الانسان من كل طريق ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم

8
00:02:24.650 --> 00:02:42.450
وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجدوا اكثرهم شاكرين بين ايديهم من امام ومن خلف ويمين وشمال يدور حول الانسان كما يدور اللص حول البيت عله ان يجد منفذا الى هذا البيت

9
00:02:43.100 --> 00:03:00.050
فيدخل منه هو يدور حول الانسان لعله ان يجد غفلة او مدخلا او منفذا الى هذا الانسان فيدخل اليه فاذا رأى في الانسان رغبة في الخير وحرصا عليه لن يأتيهم من جهة المعاصي لانه يعرف انه لن

10
00:03:00.500 --> 00:03:17.450
يستطيع ان يدخل عليه من هذا الباب فيأتيه من باب الغلو وحتى الغلو في كتاب الله عز وجل ان لا تغلوا في القرآن ولا تشفوا عنهم الغالي فيه والغالي في القرآن هو من يتعدى حدوده

11
00:03:18.600 --> 00:03:36.300
من يتعدى حدود كتاب الله عز وجل فهو الغالب ولهذا قال ربنا عز وجل في ايتين نحتاج يا اخواني الى التوفيق بينهما. الاية الاولى في سورة البقرة حدود الله فلا تقربوها. كذلك يبين الله اياته الناس لعلهم اتقوا

12
00:03:36.550 --> 00:03:56.850
والثاني في السورة ذاتها تلك ايات وتلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون الحدود الاول نهينا عن اقترابها. والحدود الثانية امرنا بالاقتراب والحرص عليها وملازمتها لكن نهينا عن ايش

13
00:03:57.450 --> 00:04:15.150
طيب شو الفرق كيف نجمع بين الايتين يا اخوان هذه حدود وهذه حدود وهذي نهينا عن الاقتراب. وهذي امرنا بالاقتراب منها فكيف نجمع بين عثمان يجيب يا اخوان الاية الاولى في النواهي

14
00:04:17.100 --> 00:04:34.700
نعم لا يلد في النواهي تلك حدود الله فلا تقربوه لا تقرب الحرمات والنواهي فان من حام حول الهما حول الحمى او شك يقع فيه ومع الاية الثانية فهي في الاوامر تلك حدود الله نعم هي اوامر الله عز وجل

15
00:04:34.950 --> 00:04:48.150
لكنها اوامر الله وليست اوامرك هذا الذي يغلو ويتعدى الحدود كأن الاوامر اوامره وكأن الدين دينه تعدى حدود الله عز وجل وهذا الذي يغلو في القرآن تجده يغلو في كل شيء

16
00:04:49.250 --> 00:05:10.450
والانسان على خطر يا اخواني من الغلو ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم حذر الصحابة وهو من الصحابة فقال وهو يرمي الجمرة وبيده جمرات يقلبها ويقول بامثال هؤلاء فارموا واياكم والغلو

17
00:05:10.800 --> 00:05:29.350
فانما اهلك من كان قبلكم  الغلو في القرآن يا اخواني غير ممدوح عاقبة يا اخواني خطيرة على الانسان فليحذر الانسان من الغلو ومن اسبابه ويقابل الغلو الجفوة الجوف عن الغلو

18
00:05:29.750 --> 00:05:47.600
لقد لا تشف عنه قد يشكو الانسان عن كتاب الله ويهجر كتاب الله عز وجل. قال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القرآن  اهل القرآن عدم هتر القرآن واخلاق غيرهم هجر كتاب الله عز وجل

19
00:05:48.100 --> 00:06:05.300
ثم هجره قد يكون في تلاوته. قد يكون في تدبره قد يكون في تعلم معانيه والنظر في قد يكون في الدعوة اليه قد يكون في الهجر انواع يا اخوان ربما لا نسلم يا اخوان من

20
00:06:05.350 --> 00:06:08.150
شيء من هذا الهجر والله المستعان