﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.550
فمن الناس من يذكر الله عز وجل ذكر الله يجري على لسانه فلا يزال لسانه رطبا بذكر الله عز وجل وهذا هو الاكمل وهذا الذي يحصل به الحياة الحقيقية للقلب ومن كان بهذه المثابة

2
00:00:19.200 --> 00:00:37.400
فلا يمكن لا يمكن ان يحصل له غم وهم وكدر وحزن لا يعرف سببه قد يوجد حزن له سبب مدرك ويزول لكن الحزن الذي لا يدرك سببه. قل انا كئيب

3
00:00:37.550 --> 00:00:52.600
او يحتاج يذهب الى المستشفى يأخذ ادوية اكتئاب او نحو ذلك من كان بهذه المثابة يذكر الله كثيرا لا سيما ان كان ذكرا يسمع اذنه ما يقول فهذا لا يمكن ان يكتئب

4
00:00:53.450 --> 00:01:09.750
لا يمكن ان يكتئب ابدا فليحصل له من السعادة واللذة والسرور والانشراح ما لا يقادر قدره ما لا يقادر قدره ولا يحتاج ان اجرب لان هذه الامور لا تحتاج الى تجربة

5
00:01:10.850 --> 00:01:34.000
لكني اقول اكثر من ذكر الله عز وجل وسترى وسترى ومن عرظ له غم او حزن او نحو ذلك فعليه ان يقرأ القرآن بصوت تسمعه اذنه يقرأ قراءة لو قرأ سورة البقرة

6
00:01:34.100 --> 00:01:53.000
فانه لا يختمها حتى ينجلي ما في نفسه لا يبقى مع اخرها شيء تغسله غسلا ولكن الانسان حينما يطلب سعة الصدر هنا وهناك بالذهاب لنزه ونحو ذلك فان ذلك يكون

7
00:01:53.200 --> 00:02:13.550
وطر يسير يقضيه الانسان ثم بعد ذلك يرجع الى حاله الاولى او يطلب ذلك بقصائد او نحو هذا اشعار او فان ذلك لا يمكن ان يجلو ما في النفس والنفس

8
00:02:14.500 --> 00:02:22.150
على كل حال لا يمكن ان تكون لها حياة حقيقية الا بذكر الله جل جلاله