﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.650
لكن القرآن نزل ليكون نبراسا وهداية لجميع الامم. فتأتي المرأة العربية سواء كانت مسنة او متوسطة السن او شابة او عذراء ما تزوجت ومعروف ان الذكرى العربية كانت مثل ما قالوا في النبي عليه السلام كان اشد حياء من العذراء في خدرها. كان النبي محمد كان

2
00:00:27.650 --> 00:00:44.750
شد حياء من العذراء في خدرها. مضروب بها المثل. مضروب بها المثل. فتقرأ المرأة الكبيرة والصغيرة والمتوسطة كتاب الله لا تجد فيه ما يخجلها فلا تجد في كلمة منه كلمة تخجلها

3
00:00:45.500 --> 00:00:57.150
قال لي واحد زمان وانا ادرس هنا من حوالي تلاتين سنة او اكثر. لما ذكرت عن الحيط وخرج الحيط قال لي البنات كدروا في البيت. يقولوا ليش الشيخ يذكر الحيط

4
00:00:57.450 --> 00:01:17.050
الحيض اذا كان الحيض والدم كذا عشان تعرف الصلاة والصيام وتعرف اللي لك واللي عليك. ما هو ما هو بعيب ذا ولا ينبغي للمرأة ان تخجل اذا ذكرته. والنبي عليه السلام يقول رحم الله نساء الانصار. رحم الله نساء الانصار. لم يمنعهن الحياء ان

5
00:01:17.050 --> 00:01:38.600
وقعنا في الدين المرة تيجي تسأل النبي محمد بكل صراحة تقول له حصل كذا وحصل كذا يا نبي الله. هذا هذا هذا من بركة اتباع الرسول الا يستحي الانسان من ان يقول الحق او ان يسأل. الانسان لا لا يخجل اذا كان يعلم فالحمد لله ما يعلم يسأل اهل العلم يقول الله فاسألوا اهل زكري كنتم لا تعلمون