﻿1
00:00:19.000 --> 00:00:46.200
القاعدة الثامنة لا مالك للاشياء على الحقيقة الا الله لا مالك للاشياء على الحقيقة الا الله حتى وان وصف المخلوق بانه يملك هذا الشيء فانما هو ملك عارية واستخلاف. ليس ملكا حقيقيا

2
00:00:46.200 --> 00:01:06.200
انما الذي يملك الاشياء والاعيان والازمنة والامكنة وكل شيء. على الحقيقة انما هو الله تبارك وتعالى قال الله عز وجل ذلكم الله ربكم له الملك. فقدم ما حقه التأخير والمتقرر عند العلماء

3
00:01:06.200 --> 00:01:26.200
ان تقديم ما حقه التأخير يقتضي الحصر. اي لا ما لك الا هو تبارك وتعالى. وقال الله عز وجل له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وقال الله عز وجل ذلكم الله ربكم له الملك لا اله

4
00:01:26.200 --> 00:01:51.150
الا هو فانى تصرفون. وقال الله عز وجل ايضا والذين تدعون من دونه ما يملكون ما يملكون من قطمير والايات في هذا المعنى كثيرة فان قلت اوليس المخلوق يوصف بانه يملك الاشياء التي تحت يده فنقول بلى. ولكن ثمة فروق

5
00:01:51.150 --> 00:02:06.100
ما بين الملك الذي ينسب لله والملك الذي ينسب للمخلوق فاما الملك الذي ينسب لله فهو الملك المطلق الشامل الكامل العام لكل شيء. واما الملك الذي ينسب للمخلوق فهو مطلق الملك

6
00:02:06.100 --> 00:02:22.850
في بعض الاشياء دون بعض فانت تملك ما في يدك ولكن لا تملك ما في يدي. ويقال ايضا ان الملك الذي ينسب الى الله تبارك وتعالى هو الملك الذي لا اول له

7
00:02:23.000 --> 00:02:43.000
واما الملك الذي ينسب للمخلوق فهو الملك الذي له اول. فالسيارة قبل ان تتملكها بالشراء كانت ملكا لصاحب المعرض وقبل ان يشتريها صاحب المعرض كانت ملكا للمؤسسة التي صنعتها او الشركة التي صنعتها وهكذا. فالاملاك تدور

8
00:02:43.000 --> 00:03:04.150
يستخلف بين بني ادم ويزول ملكهم عنها. واما الله عز وجل فلا او ولية لملكه. فهو المالك للاشياء ازلا وابدا. ونقول ايضا ان الملك الذي ينسب لله عز وجل هو الملك الذي لا نهاية له

9
00:03:04.350 --> 00:03:24.350
فلا ينقطع ملك الله تبارك وتعالى عن الاشياء ابدا. واما الملك الذي ينسب للمخلوق فهو الملك الذي ينقطع بامرين اما بتلف وبيع واما بموت و وراثة. فاذا مات الانسان انقطعت ملكيته لماله وانتقلت ملكيته

10
00:03:24.350 --> 00:03:44.350
الى الورثة واما الله فانه الحي الذي لا يموت فلا ينقطع ملكه تبارك وتعالى مطلقا. ونقول ايضا ان الملك الذي ينسب لله تبارك وتعالى له حرية التصرف فيه على ما تقتضيه

11
00:03:44.350 --> 00:04:04.350
حكمته وعلمه عز وجل. فلا احد يلزم الله عز وجل بتصرف خاص في شيء من مملكته. فله ان يدمر هذا وان يعمر هذا وان يفني هذا وان يحيي هذا وان يمرض هذا وان يصح هذا وان ينزع

12
00:04:04.350 --> 00:04:22.550
الملك من هذا ويعطيه لهذا لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه تبارك وتعالى فاذا لله ان يتصرف في في ملكه بما يشاء. واما الملك الذي ينسب الى المخلوق فانه يوجب له مطلق

13
00:04:22.550 --> 00:04:42.650
الحرية في التصرف للحرية المطلقة. بمعنى ان الانسان لو اراد ان يتلف ما له ويحرق اوراقه النقدية او نسمح له بذلك؟ الجواب لا. ولذلك لو ان الانسان اراد ان يتلف شيئا من ما له بلا وجه حق

14
00:04:43.000 --> 00:05:05.900
فانه يمنع من ذلك ويحجر عليه لانه يوصف بانه سفيه. ومن جملة موجبات الحجر فقه عن السفه فاذا المخلوق وان كان موصوفا بانه يملك الا ان ملكيته محوطة بهذه الامور التي قررتها قبل قليل

15
00:05:05.900 --> 00:05:25.900
من اجل ذلك اي من اجل انه لا مالك الا الله من اجل ذلك استدل الله عز وجل على بطلان ما يعبد من دونه بانه لا يملك. فالرب لا يصلح الا يملك. فمن اعظم صفات الرب انه يملك

16
00:05:25.900 --> 00:05:45.900
فالذي لا يملك شيئا لا يصلح ان يكون ربا ولا خالقا ولا رازقا ولا ان يصرف له شيء من العبادات. ولذلك يقول الله عز وجل ذلكم الله ربكم له الملك. فلما اثبت انه الرب لانه

17
00:05:45.900 --> 00:06:16.900
المالك ابطل عبادة غيره بقوله والذين تدعون اي تعبدون من دونه ما يملكون من قطمير ما يملكون من قطمير فاستدل الله عز وجل على بطلان الهيتهم بانهم لا يملكون بانهم لا يملكون. ويقول الله عز وجل ايضا لا يملكون الشفاعة فابطل الهيتهم

18
00:06:16.900 --> 00:06:42.050
ربوبيتهم بسلب صفة الملك عنهم. وقال الله عز وجل واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون وهم وهم يخلقون ولا يملكون ولا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا

19
00:06:43.050 --> 00:07:06.900
ويقول الله تبارك وتعالى ايضا انما تعبدون من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا. الى ان قال الله تبارك وتعالى لا يملكون لكم رزقا. فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون. وقال الله عز وجل

20
00:07:06.900 --> 00:07:19.150
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة. مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك. وما له من من ظهير والله اعلم