﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
لذلك معنا اليوم الكلام عن الذكر. هذه الطاعة ذكر الله عز وجل. مداومة الذكر ذكر الله كثيرا كما ورد في القرآن وفي السنة. فدائما يأتي الذاكرين الله كثيرا والذاكرات مداومة المرء على الذكر. مداومة اللسان للذكر. لما النبي لما النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان ينصح احد الصحابة بالذكر

2
00:00:30.350 --> 00:00:58.450
قال له لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان ينصح قال له لا يزال لسانك رطبا بذكر الله لا ييبس وكأن قسوة القلب قسوة القلب مرتهنة بتوقف اللسان عن الذكر. فلابد من ترطيب اللسان وبالتالي ترطيب القلب وبالجوارح. لا يزال لسانك رطب

3
00:00:58.450 --> 00:01:17.150
الزرع لما بيبتعد عنه الماء بيلبس وبيموت. فكذلك الانسان لابد له من غذاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا بذكر الله. شرع الله عز وجل لنا ذكره سبحانه وتعالى في اوقات بل في

4
00:01:17.150 --> 00:01:34.300
في معظم الاوقات في كل اللحظات تخيل تدخل البيت تخرج من البيت تدخل المسجد تخرج من المسجد في كل الاوقات ثم هناك الذكر المطلق غير محدود بوقت ولا مكان ولا زمان

5
00:01:34.450 --> 00:01:54.450
هذا الذكر المطلق يحتاجه اهل الايمان والاحسان. هو زاده. يعني كل الطاعات لها اوقات قال لها اوقات الصيام الزكاة الحج الاوقات. ماذا يفعل اهل الايمان في كل اوقاتهم؟ فجاء الذكر

6
00:01:54.450 --> 00:02:23.100
لهم هذا المطلوب في كل وقت. الذكر المطلق هو في الاصل رحمة وشفقة باهل الاحسان الذين يشتاقون الى مولاهم. شرع الله عز وجل لهم الذكر المطلق في كل الاوقات لذلك الذكر هو شعار الفقر والاحتياج. الذكر هو راية الانس في زمن

7
00:02:23.100 --> 00:02:49.700
قربة بين الناس. الذكر علامة انك الان تصبح غريبا بين الناس. انك مع الملك سبحانه وتعالى فالذكر شعار الفقر وعلامة الانس في زمن الغربة. وراية المعية يرفعها الانسان انه نال معية الملك سبحانه وتعالى

8
00:02:50.150 --> 00:03:13.750
وزادوا الطائعين والمجاهدين قال ربنا سبحانه وتعالى لما امر موسى عليه السلام امره وهارون ان يذهب الى فرعون فقال لهما زادكما الذكر ولا تنيا في ذكري. لا تضعفا عن الذكر. فكل ضعف يأتي عليكم في الذكر

9
00:03:13.750 --> 00:03:16.580
يأتي عليكم في الدعوة وفي الجهاد