﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.650
مس المصحف هل تجب له الطهارة؟ او لا؟ او يجوز للانسان ان يمس المصحف من غير طهارة عندنا في هذا نص وهو قول المولى سبحانه وتعالى لا يمسه لا يمسه الا المطهرون. والاية واردة في سورة الواقعة. في سورة الواقعة في اخرها قال عز

2
00:00:24.650 --> 00:00:53.250
عز وجل لا يمسه الا المطهرون    الاية لو تأملناها يعني لا بد ان ننظر يعني في في في قبلها وما بعدها. قال سبحانه وتعالى فلا اقسم بمواضع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم. انه لقرآن كريم في كتاب مكنون. لا يمسه

3
00:00:53.250 --> 00:01:17.250
الا المطهرون. فالله عز وجل اقسم قال فلا اقسم بمواقع النجوم. وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه  وقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون فنأخذ الاية شيئا فشيئا. اولا الله عز وجل

4
00:01:17.300 --> 00:01:43.900
اقسم بالنجوم وقال بمواقع النجوم وهي مساقط هذه النجوم في مغاربها وما يحدث في اثناء مساقطها من تغيرات وهذه التغيرات والحوادث تدل على ان وراء هذه التغيرات والحوادث محدث ومغير وهو وهو الله سبحانه وتعالى الذي يملك الكون ويدبره

5
00:01:43.900 --> 00:02:08.950
فيه وهذا يدل على عظمته وعلى كبريائه وعلى توحيده  قال سبحانه وتعالى فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم يقول اقسم قسما لو تعلمون ان هذا القسم بانه قسم عظيم لما في هذه النجوم وجريانها في هذا

6
00:02:08.950 --> 00:02:38.200
الكون وسقوطها عند مغاربها من ايات وعبر. والمقسم عليه اين هو؟ هو اثبات القرآن  انه لقرآن كريم. اثبات القرآن ووصفه بانه كريم كثير الخيرات غزير العلم. وانه كتاب كريم اه وانه كتاب كريم اه قال سبحانه انه لقرآن كريم اه

7
00:02:38.400 --> 00:03:02.500
وانه محفوظ اه قال سبحانه وتعالى في اية اخرى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ. ثم عظم هذا   انه لقرآن كريم قال آآ عظم هذا القرآن بانه لا يمسه

8
00:03:02.550 --> 00:03:24.750
الا المطهرون وآآ المراد بالمطهرين هنا يحمل على ان المطهرين هم الملائكة الذين طهرهم الله سبحانه وتعالى والذنوب والمعاصي والعيوب وانهم وانهم وانه محروس من ان تمسه ان يمسه الخبث او يتمسه

9
00:03:24.750 --> 00:03:52.400
الشياطين او نحو ذلك هذا معنى الاية  انه لقرآن كريم في كتاب مكنون اي محفوظ لا يمسه الا المطهرون فعندما ان شاء الله نأخذ هذه الاحكام سيتضح ما المراد بالمطهرين؟ هم هل هم المطهرون من الملائكة؟ او المطهرون

10
00:03:52.400 --> 00:04:10.050
مرونة من بني ادم هذا ما سيأتي. ومن المعلوم عندما نورد هذه الاية في باب الطهارة انه يفهم انه يشترط لمس مصحف ان يكون الانسان طاهرا سواء اخذنا الحكم من هذه الاية او من يعني

11
00:04:10.050 --> 00:04:32.550
ادلة اخرى. اولا قوله تعالى فلا اقسم. عندنا دخول اللام. هذي اللام الداخلة بعض العلماء وبعض يقول انها انها لام زائدة جيء بها للتأكيد  جيء بها للتأكيد. والتقدير اقسم بمواقع النجوم

12
00:04:32.600 --> 00:04:46.050
والصحيح الصحيح اولا انه لا زيادة في القرآن لا للتأكيد ولا غيره ولا نقول في القرآن زيادة لا من ناحية عرابية ولا من غير فان القرآن ليس فيه لا زيادة ولا نقص

13
00:04:46.100 --> 00:05:06.250
وهو كامل من كل وجه. هذا امر فنحمل هذا نحمل اللام على انها متعلقة بمحذوف. متعلقة بمحذوف والتقدير التقدير ليس الامر كما تزعمون ليس الامر كما تدعون تزعمون انه لا

14
00:05:06.500 --> 00:05:21.350
تزعمون انه قرآن مخلوق او من عند محمد او انه قرآن او او الى اخره او انه كلام بشر لا كمزعمون اقسم بانه قرآن كريم. هذا معنى وليس كما تزعمون انه سحر

15
00:05:21.400 --> 00:05:46.650
او انه كهانة او انه شعر ثم استأنف. قال اقسم بمواقع النجوم وهذا امر جاري على السنة العرب. فتجد العربي الفصيح من من العرب لا والله ما رأيته. لا والله ما رأت ما ما سمعته اذني. فهذا جاري ان تدخل اللام على القسم. وليس مستغرب

16
00:05:46.650 --> 00:06:07.550
عائشة رضي الله عنها قالت لا والله ما مست ما مست يد رسول الله يد امرأة قط. لا والله. فكلمة لا تتعلق  محذوف تقديره ما يعني ما ما يناسبه السياق. فاللام هنا الداخلة هي لام يجب علينا ان نثبتها ولا نقول انها مزيدة

17
00:06:07.550 --> 00:06:26.200
او جاءت من ناحية عرابية زائدة من ناحية او للتأكيد او نحو ذلك. وانما هي جاءت بمعنى واضح وصريح جدا هذا الحكم الاول من في هذه الاية. الحكم الثاني اختلف في في قوله المطهرون. من

18
00:06:26.200 --> 00:06:47.700
هم المطهرون من هم؟ اختلف العلماء في المراد بالمطهرين. وهذا الاختلاف يرجع الى عود الضمير الى عود الضمير في الاية. ففي قوله تعالى لا يمسه لا يمسه الا المطهرون هل الضمير في قوله لا يمسه راجع الى اللوح

19
00:06:48.050 --> 00:07:07.750
وهو في كتاب مكنون وهو اللوح المحفوظ او راجع الى يعني راجع الى اللوح المحفوظ في كتاب مكنون او راجع الى قوله انه لقرآن كريم. فان قلت فان قلت لا يمسه اي القرآن الذي في اللوح فيكون

20
00:07:07.750 --> 00:07:32.450
المطهرين الملائكة وان قلت لا يمسه اي القرآن الكريم فان المراد به المطهرين اي لا يمسه الا المطهرون اي المطهرين من البشر فعلى الاول ان المطهر على الاول ان المطهرين هم الملائكة. وعلى الثاني اننا مطهرين هم من بني ادم

21
00:07:33.050 --> 00:07:53.050
اختار الاول وهم الملائكة الامام ما لك حيث قال اه حيث قال احسن ما سمعت في قول المطهرون انه اه بمنزلة ما جاء في سورة عبس في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة. وعلى الرأي الثاني وان

22
00:07:53.050 --> 00:08:11.800
ان ان المطهرين هم بنو ادم الذين يجب عليهم ان يتطهروا من الحدث الاصغر والاكبر عند مس المصحف ولا يمس هذا القرآن الا طه الا طاهر. وعلى هذا الرأي وهو الرأي الثاني. هذا رأي الرأي الثاني

23
00:08:11.800 --> 00:08:26.450
لكن الصحيح الصحيح ان الظمير يعود الى الامرين وهذا هو الصحيح والراجح ودائما دائما نحمل الاية على ان ان يعني دائما نأخذ الاية ونحملها على هذه المعاني يعني خير من ان

24
00:08:26.450 --> 00:08:50.100
نختار قولا دون الاخر او معنى دون الاخر ونقول لا يمسه عائد الى الكتاب المكنون والمطهر الملائكة او لا يمسه عائدا القرآن الكريم والمطهرون من البشر فافاد الاية لنا حكمين وهو ان الطهارة طهارة الملائكة وانه وانهم مطهرون وطهارة البشر وانه يجب عليهم ان

25
00:08:50.100 --> 00:08:52.724
يتطهر عند مس المصحف