﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.650
هذا اللي سماه الرب الرؤوف الرحيم اذا اشتد حزنه يتأثر نفسه يكاد يموت وربنا يسجل ذلك في مقامين من كتابه الكريم. فاول سورة الكهف الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوج

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
الذي نزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوج. قيما لينذرها بأسا شديدا من لدنه. وبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات فلهم اجر حسنا ماكثين فيها وانذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا الى ان يقول فلعلك باكعا يعني قاتل نفسك

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
من الحزن عليهم. من الحزن عليهم والحث عليهم. والعناية بهم. لعلك باقع نفسك. فلعلك باقع نفسك على اثارهم. ان لم يؤمنوا هذا الحديث ويقول في اول سورة الشعراء طاء سين ميم تلك ايات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين

4
00:01:00.250 --> 00:01:21.100
تقتل نفسك. انت عليك البلاغ وعلينا الحساب ما هو بيدك لست عليهم بمسيطر الا من تولى لكن يسوق الايات افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت وانا قلت لك لو تجيب خف البعير اذا شكيت في شيء ان شكيت في شيء من الدين روح عند اللي يبيعه

5
00:01:21.100 --> 00:01:37.400
البعير ان كان الناس يبيعونها وهات خف البعير او زلت الشاة معزة او او او شاة او شاة نعجة او او او كبش او كبش او رجل بقرة وخلي اهلك يطبخوا لها طبخ جيد. وبعدين ابدأ افتحها

6
00:01:37.750 --> 00:02:04.250
وانظر للتركيب اللي فيها وعندما ستؤمن بانه لا اله الا الله وانه التركيب الحكيم العليم الذي احسن كل شيء خلقه لا اله الا هو رب السموات والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت فذكر انما انت مذكر انت عليك البلاغ لست

7
00:02:04.250 --> 00:02:13.039
عليه بمسيطر. انت ما انت مسلط على الجنوب. تهدي وتضل. انت ما عليك هذا. على الله وحده. يهدي من يشاء فضلا ويضل من يشاء عدلا