﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:17.200
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. الحمد لله الذي بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا

2
00:00:17.850 --> 00:00:36.750
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا اما بعد فاسأل الله جل وعلا

3
00:00:37.650 --> 00:00:54.250
ان يجعلنا واياكم من اهل العلم النافع والعمل الصالح ومن الذين قبلوا هدى الله الذي ارسل به محمد عليه الصلاة والسلام. كما اسأل المولى جل وعلا ان يقينا العثار في القول والعمل

4
00:00:54.450 --> 00:01:21.550
وان يجنبنا الفتنة وان يجعلنا من الذين اتبعوا سنته واقتفوا سبيل السلف الصالح انه سبحانه على كل شيء قدير ثم انه في فاتحة هذا اللقاء نقدم بكلمات لعل الله جل وعلا ان ينفع بها المتكلم

5
00:01:21.600 --> 00:01:47.800
وان ينفع بها السامع واعظم ما يذكر به واعظم ما يرشد الى الاعتناء به والى ان تنفتح القلوب عليك كتاب الله جل وعلا قال ربنا سبحانه وتعالى يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم

6
00:01:48.000 --> 00:02:12.700
وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وهذه الاية والهاتان الايتان هي في كتاب الله جل وعلا ووثب الله سبحانه كتابه

7
00:02:13.950 --> 00:02:42.300
بانه موعظة وانه شفاء لما في الصدور وانه هدى للمؤمنين وانه رحمة للمؤمنين وامر الله جل وعلا ان يطرح بكتابه اعظم فرح قل بفظل الله وبرحمته يعني بالقرآن فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

8
00:02:43.300 --> 00:03:03.650
وقد ذكر المفسرون ان المراد بفضل الله وبرحمته الذي يفرح به انه كتاب الله جل وعلا وقد روى ابن ابي حاتم في تفسيره باسناد جيد ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما جاءت

9
00:03:04.850 --> 00:03:30.050
ابل الصدقة قال لغلامه يا غلام هل هم بنا لننظر ابل الصدقة فخرج وكانت محبوسة في المراعي خارج المدينة فلما اقبل على اقبل عليها قال الغلام عجلا يا امير المؤمنين هذا فضل الله ورحمته

10
00:03:31.300 --> 00:03:55.050
وكان فرحا من كثرة ما رأى فالتفت اليه عمر فقال السبب ولكن فضل الله ورحمته القرآن قال الله تعالى يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة

11
00:03:55.050 --> 00:04:20.350
مؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون وهذا الذي ترى مما يجمعون لهذا كان القرآن حجة الله جل وعلا الباقية الى قيام الساعة ولهذا كان القرآن

12
00:04:20.950 --> 00:04:49.550
فيه الشفاء والهدى والرحمة في الحال والمآل في العاجل والاجل وقد امر الله جل وعلا عباده ان يتدبروا القرآن والا يمر عليه امامية كفعل اليهود والنصارى ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانية وان هم الا يظنون

13
00:04:50.300 --> 00:05:11.800
لا يعلمون الكتاب الا اماني هي جمع امنية والامنية هي التلاوة كما قال جل وعلا في سورة الحج الا القى الشيطان في امنيته يعني في تلاوته وقراءته فسمى الله جل وعلا

14
00:05:12.150 --> 00:05:35.050
هؤلاء الذين لا يعلمون الكتاب الا قراءة وليس لهم حظ من تدبره وتأمله واعتقاد صحة ما فيه من الاخبار والعمل بما فيه من الاوامر والنواهي  اميين ووصفهم بهذا الوصف يعني انهم لم يصلوا الى العلم النافع

15
00:05:36.550 --> 00:05:58.000
وهذه الاية في سورة يونس وصف الله جل وعلا فيها القرآن باربع ارتفاع فقال سبحانه يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم الوصف الاول ان القرآن موعظة وعلماء اللغة

16
00:05:58.600 --> 00:06:31.500
والشرع يقولون ان الموعظة ما يحصل به عظة للقلوب بتركها ما لا يحسن  بفعلها ما فيه مضرة عليها يعني ان الواعظ يحمل على اتيان ما يحصل وعلى ترك ما يسوق

17
00:06:32.050 --> 00:06:58.750
في الحال وفي المحال ولهذا كانت رسالات الانبياء وعظا وكان الامر والنهي وعظا وكان التوحيد والعقيدة عوض فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله. لما تعظون قوما الله مهلكهم او

18
00:06:58.750 --> 00:07:25.400
معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم ينتهون قالوا سواء علينا او عظت ام لم تكن من الواعظين رسالات الانبياء واب والقرآن وصفه الله جل وعلا بانه موعظة والقرآن مشتمل

19
00:07:25.900 --> 00:07:51.800
على نوعين من العلوم الاول الاخبار والثاني الاوامر والنواهي وهي الانشاءات وهي الاحكام اما الاخبار فهي الاخبار عن المغيبات. اما عن الله جل جلاله ذاته او صفاته او اسمائه او افعاله

20
00:07:52.150 --> 00:08:12.600
او عن بعضنا غيب عنا من خلقه كالجنة والنار والملائكة ونحو ذلك وقصص الانبياء السالفين فهذه كلها غيب وتقريرها في القرآن وسمت كلمة ربك صدقا وعدلا. صدقا فيما اخبر به

21
00:08:13.950 --> 00:08:42.550
فاعظم ما في القرآن باتفاق اهل العلم انه توحيد الله جل وعلا والعمر في افراده بالعبادة والنهي عن الشرك بانواعه والكفر بالطاغوت هذا اعظم ما في القرآن لانه هو المقصود بارسال المرسلين وبعثة الانبياء

22
00:08:45.750 --> 00:09:07.350
ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وكذلك ذكر الجنة والنار واليوم الاخر وذكر القصص السالفة الغيبية وما فيها من عبر هذه داخلة في كونها موعظة

23
00:09:09.250 --> 00:09:30.650
وايضا الاوامر والنواهي الحلال والحرام الامر بطاعة الله والنهي عن معصيته هو موعظة. لهذا لما ذكر الله جل وعلا تحريم الربا قال بعدها فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله

24
00:09:32.200 --> 00:09:55.250
وهذا يعني ان حقيقة الوعظ عند اهل العلم انه يشمل كل ما في القرآن الذي امتثل ما في القرآن من الدعوة الى اعظم ما يدعى اليه وهو التوحيد والنهي عن الشرك وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والى

25
00:09:55.250 --> 00:10:18.350
امتثال الاوامر واجتناب النواهي فقد وعظ ابلغ موعظة واذا علم هذه المسائل ودرسها وجاهد في ذلك ونشرها دعوة وتحقيقا فقد وعظ ابلغ موعظة لهذا كان العلماء اشد خشية من العباد الجهلة

26
00:10:18.500 --> 00:10:45.800
انما يخشى الله من عباده العلماء. لانهم قام في قلبهم من توحيد الله جل وعلا ومعرفته والعلم به. والانابة اليه ما حملهم على ان يخفوه وعلى ان يفتحوه ولهذا صح عنه عليه الصلاة والسلام انه وصف نفسه بقوله اني لاخشاكم لله واعلمكم بالله واتقاكم

27
00:10:45.800 --> 00:11:12.300
صلى الله عليه وسلم فاذا حقيقة الوعظ في الكتاب والسنة هو ما به يحدث للقلوب الشعار بمعرفة ما يصلحها في الدنيا والاخرة وبمعرفة ما يسوؤها في الدنيا والاخرة فتأتي الاول اختيارا وطاعة وتنتهي عن الثاني اختيارا وطاعة

28
00:11:14.500 --> 00:11:44.300
وهذا يعني ان رسالة الرسل عليهم الصلاة والسلام اذ كانت موعظة فانها بكملها تشمل الدين كله لان الموعظة وسيلة والقصد هو تقوى الله جل وعلا والاستعداد للقائه واعظم ما تكون به النجاة للقاء الله جل وعلا

29
00:11:44.350 --> 00:12:06.100
ان يلقى الله المرء بقلب سليم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم والقلب السليم انما يكون بسلامته من الشرك والبدعة وباتباعه للسنة وبطاعته لرسوله صلى الله عليه وسلم

30
00:12:07.250 --> 00:12:32.950
لهذا وصف الله جل وعلا القرآن بهذا الوقف والنعش الموعظة لاشتماله على الاخبار واشتماله على الاوامر والنواهي فمن كان موحدا حقيقة فقد حصل في قلبه العظة والابتحار. ومن كان ممتزلا للاوامر مجتنبا للنوافل

31
00:12:34.500 --> 00:12:59.050
قد حصل في قلبه العظة لهذا قسم الله جل وعلا الذين اوتوا الكتاب الذي هو الموعظة قسمهم الى ثلاث طبقات فقال سبحانه في سورة فاطمة ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. ذلك

32
00:12:59.050 --> 00:13:21.400
هو الفضل الكبير فجعلهم ثلاث صفات من؟ الذين خلقوا القرآن وجعلهم مصطفين على غيرهم لانهم موحدون فجعلهم الله ثلاث طبقات الطبقة الاولى من ظلم نفسه والطبقة الثانية من كان مقتصدا

33
00:13:21.700 --> 00:13:41.050
والطبقة الثالثة من كان سابقا بالخيرات. والظالم لنفسه هو الذي خلط عملا صالحا واخر سيئة. لم تؤثر فيه المواعظ كما لم يؤثر فيه التوحيد كما ينبغي لم يؤثر فيه الامر والنهي في القرآن والسنة كما ينبغي فظلم نفسه

34
00:13:41.900 --> 00:14:04.600
ثم المقتصد وهو الذي اتى بالاوامر وانتهى عن النواهي واعظم الاوامر التوحيد ويتبع ذلك لوازم وانتهى عن النواهي واعظم ما نهى الله عنه الشرك. وانتهى عما يقرب اليه ثم تقرب بما يسر الله له من النوافل

35
00:14:04.900 --> 00:14:28.200
واما السابقون بالخيرات فهم المقربون عند الله جل وعلا فهم الذين حققوا التوحيد قولا وعملا واعتقادا وعنابوا الى ربهم جل جلاله هذا هو الوصف الاول للقرآن. فنخلص منه الى ان حقيقة الدعوة الى الكتاب والسنة

36
00:14:28.500 --> 00:14:48.650
هي الدعوة الى ما يحدث الموعظة في القلوب واحداث الموعظة في القلوب بما جاء في الكتاب والسنة ان تكون مشتملة على ما جاء في القرآن وما جاء في السنة. فمن دعا الى بعض ما في القرآن

37
00:14:49.150 --> 00:15:07.950
من ذكر الجنة وذكر النار او ذكر الزهديات او نحو ذلك فانه ترك حقيقة الموعظة ومن دعا الى ما في القرآن الى بعضنا في القرآن من ذكر الاوامر والنواهي. ولم يفطن الى اعظم امر

38
00:15:08.000 --> 00:15:25.700
امر الله به وهو التوحيد والى اعظم ما نهى الله عنه هذا الشرك فلم يمتثل القرآن في المنية على العباد به بقوله موعظة هكذا والناس طبقات هم درجات عند الله. فاذا حقيقة من يدعو الناس

39
00:15:28.600 --> 00:15:50.300
المصيب منهم انه يدعو الى كل ما في القرآن وهذا صنيع الائمة ائمة الاسلام والمحققين من اهل العلم والدعاة الى الله جل وعلا على بصيرة الذين وصفهم الله جل على بقوله قل هذه في سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني

40
00:15:51.150 --> 00:16:15.300
فهذا هو الوقت الاول. اذا المفهوم ان الوعظ هو الذهنيات. الوعظ هو بعظ الرقائق هذا مفهوم ناقص وقاصر عما في القرآن والسنة من حقيقة الوعد الوصف الثاني قال جل وعلا وشفاء لما في الصدور

41
00:16:16.400 --> 00:16:41.900
وما في الصدور عام لان ما هنا موصولة بمعنى الذي وهي تعم كل ما يكون في حيز صلتها وما في الصدر يعني ما في القلب تارة يكون امورا علمية وتارة يكون امورا عملية

42
00:16:42.950 --> 00:17:07.550
ويعترض المرض الذي يقابله الشفاء يعترض المرض لما في الصدر في العلميات بالشبهات وفي العمليات في الشهوات وبالبدع وبالسلوك سبيل منحرف لم يأذن به الله جل وعلا او ولا رسوله صلى الله عليه وسلم

43
00:17:07.950 --> 00:17:32.250
اذا تتحصل الامر ان الشفاء ان القرآن شفاء في المسائل العلمية والمسائل العملية. فيما اشتبه على الناس في الشهوات والشبهات القرآني هو الشفاء وشفاء لما في الصدور. ولا شك ان اعظم ما يصيب المرء في حياته تسلط الشبهات عليه. لا يدري

44
00:17:32.300 --> 00:17:57.950
اين الصواب؟ وتسلط الشهوات عليه يريد الهدى ولكن لا يستطيع له اصحاب يدعونه الى الهدى سنا قل انه الله هو الهدى وامرنا لنسلم لرب العالمين فاذا هذان المرضان تصاب بهما الامم كما يصاب به الفرض الواحد شبهات وشهوات والشبهات

45
00:17:57.950 --> 00:18:18.200
تارة تكون ترددا لمن الانسان في نفسه وتارة تكون بتشديد غيره عليه والشهوات تارة تكون باندفاع المرء اليها بمقتضى الطبيعة وتارة تكون بدعوة غيره اليه ان يأتي تلك الشهوات المحرمة

46
00:18:18.250 --> 00:18:40.400
ولهذا الشفاء في القرآن. فالواجب لمن اراد الصواب. ومن اراد الحق في المسائل العلمية وان يرتفع عن الشبهات ان يرجع الى القرآن. فكل شيء فيه وعظ ومن اراد السلامة من من الشهوات

47
00:18:40.750 --> 00:19:06.050
بانواعها الشهوات المحرمة فشفاؤها في القرآن اضافة الى كون القرآن شفاء من جهة العلاج كما قال جل وعلا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارة فانها تشمل صور الشفاء جميعا. وكذلك قوله قل هو للذين امنوا هدى وشفاء

48
00:19:08.350 --> 00:19:30.950
في الوقت الثالث قال جل وعلا وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين هدى للمؤمنين ورحمة للمؤمنين وهنا سؤال معروف لما جعل الله جل وعلا الهدى للمؤمنين؟ ولم يكن للناس جميعا مع انه في اوله نادى

49
00:19:30.950 --> 00:19:53.550
قال يا ايها الناس لما جعله رحمة للمؤمنين مع انه عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين. وما ارسلناك الا رحمة للعالمين كذلك لفظ الانذار في القرآن يكون للمؤمن الذي قبل الانذار انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب

50
00:19:53.550 --> 00:20:25.850
ونحو ذلك فلما خصهم بذلك؟ لانهم الحقيقون بالذكر لكونهم قبلوا هذا الهدى. اما الذي لم يقبل فكانه من شدة اعراضه لم يأته هدى اصلا ولو هدي مع سلامة نفسه من الشبهات والشهوات لاهتدى. فاذا خص المؤمنون بالذكر لانهم هم الذين

51
00:20:25.850 --> 00:20:48.300
دين الهدى وكانت الرحمة لهم ما الهدى؟ الهدى في الكتاب والسنة وفي تعريف اهل العلم الهدى هو العلم النافع والعمل الصالح والقرآن فيه العلم النافع وفيه وفيه الارشاد الى العمل الصالح

52
00:20:49.050 --> 00:21:10.750
والعلم النافع هو يعني اصول العلم النافع في القرآن والعلم النافع ثلاثة اقسام قال الله قال رسوله قال الصحابة وهذه كلها في القرآن. وكذلك قال اهل العلم فيما اشتبه علينا علمه وهذه ايضا في القرآن

53
00:21:11.050 --> 00:21:33.850
قال الله جل وعلا واطيعوا الله واطيعوا الرسول. وقال جل وعلا من يطع الرسول فقد اطاع الله. ومن تولى فما ارسلناك عليه حفيظا. وقال جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وقال سبحانه في الحث على طريقة الصحابة ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

54
00:21:33.850 --> 00:21:51.100
ويتبع غير سبيل المؤمنين يولد ما تولى ونصبه جهنم وساءت مصيرا. وقال في اتباع اهل العلم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ولهذا احسن ابن القيم رحمه الله حين قال العلم

55
00:21:51.200 --> 00:22:11.200
والعلم اقسام ثلاث ما لها من رابع والحق ذو تبيان علم باوصاف الاله ونعته وكذلك الاسماء للديان والامر والنهي الذي هو دينه وجزاؤه يوم المعاد الثاني. والكل في القرآن والسنن التي جاءت عن

56
00:22:11.200 --> 00:22:33.750
المبعوث بالقرآن والله ما قال امرؤ متحلق بسواهما الا من الهذيان واتباع الصحابة واتباع اهل العلم مما دل عليه الكتاب والسنة اذا الهدى هو العلم النافع لعلم التوحيد العلم بالفقه بدليل هذا وهذا من الكتاب والسنة

57
00:22:34.500 --> 00:22:58.400
وكذلك القرآن رحمة قال ورحمة للمؤمنين الرحمة لفظ عام والمرء لو تخلى  والمرء لو افناه ربه جل وعلا عن رحمته لما عاش لا في قبيل ولا في دليل كما عاش لحما

58
00:22:58.600 --> 00:23:23.650
لما تهنأ بعيب وما بكم من وما بكم من نعمة فمن الله. والكل من اثار رحمة الله جل وعلا الرحمة تنظر اليها بانواع هناك رحمة عليك في دينك وهناك رحمة عليك في دنياك. والرحمة في الدنيا بما تتمتع به وسلامة الالات وما يحصل الى

59
00:23:23.650 --> 00:23:47.100
هذه الناس يتوسعون فيها ويحسنون معرفته اما الرحمة الدينية فهي ان خصك الله جل وعلا بقبول الحق الذي في القرآن وكم من اناس يسمعون القرآن ولا يتأثرون به. وكم من اناس لا يتدبرون القرآن بل على قلوبهم اقسام

60
00:23:47.100 --> 00:24:07.100
منعتهم من تدبر القرآن افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ وكم من اناس يسمعون الاية فيذهبون بتأويلات اكل شتى يصرفونها عن ظواهرها التي امر الله جل وعلا بالايمان بالقرآن بما دل عليه ظاهره لا بالتأويلات الباطنة

61
00:24:07.100 --> 00:24:27.100
كم من اناس يسمعون الاية التي ليست ليست فيما يعتقدون فيقولون هذه متشابه وما من العقليات او من الاصول هو المحكم فنصرف القرآن الى ما تمليه عليه عقولنا وهكذا لكن من الذي قبل هذه

62
00:24:27.100 --> 00:24:52.750
الرحمة وكان مرحوما حقا هو الذي سلم قياده للقرآن يتلقى من كلام الله جل وعلا بما افهمه اياه اهل العلم المتابعون لسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وهذه الرحمة في الدنيا هي سبب الرحمة في الاخرة

63
00:24:53.450 --> 00:25:11.100
انظر اذا الى ضلال من ضل. وانظر الى الى نقص من نقص. وانظر الى الى اعراض من اعرض وتذكر نعمة الله عليك وتذكر رحمة الله عليه قال قال ابن القيم في نونيته

64
00:25:12.850 --> 00:25:32.050
لما ذكر احوال الخلق وما هم فيه من سلوك غير سبيل الله قال لو شاء ربك قمت ايضا مثلهم القلب بين اصابع الرحمن وهذا الذي ذكره الله جل وعلا في سورة النساء

65
00:25:32.150 --> 00:26:00.450
قال جل وعلا كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا اذا فرأى لهذه الرحمة العظيمة في اجتبائك بالدين واثار ذلك في الاخرة. حقها وحافظ عليها لانها الرحمة فان فرطت ففرطت في رحمتك. ومعنى ذلك انك تعرضت لضدها وهو الخذلان والعذاب. اعاذنا الله

66
00:26:00.450 --> 00:26:20.400
لهذا قال جل وعلا في الاية بعدها مبينا ما ينبغي عليك ان تفرح به وان لا تلتفت عنه الى غيره قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

67
00:26:20.400 --> 00:26:38.950
فاذا كان ما يجمعون يعارض القرآن واتباع القرآن فلا تزهق فيما يجمعون من المال او الجاه او الاولاد او نحو ذلك فهذا قد يكون عدوا لك وانت لا تدري. بل الغالب انه عدو

68
00:26:39.500 --> 00:27:02.200
قل بفضل الله وبرحمته يعني بالقرآن فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. واذا فرحت بالقرآن فرحت بما فيه فانك ستقبل عليه اولا وتنهل منه والثالث انك ستأخذ الحق منه دون تردد. والثالث انك ستحافظ على ما فيه

69
00:27:02.200 --> 00:27:20.150
لان هذا شيء حصلت عليه وفرحت به فانك اذا تكون سديد المحافظة على ما فيه. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون لابد لنا جميعا من العناية بالقرآن

70
00:27:20.450 --> 00:27:40.450
لا يحسن ان يقل ورودك على كتاب الله. لا يحسن ان يقل حفظك لكتاب الله. لا يحسن ان تتخذ القرآن مهجورا لانواع الهجر. فلقد شكى النبي صلى الله عليه وسلم الى ربه. في هذا الاولين القرآن مهجورا بالصد عنه في سماع

71
00:27:40.450 --> 00:27:55.250
ما فيه من العلم والحجة فقال عنه جل وعلا وقال الرسول يا رب ان قومي اتفلوا هذا القرآن مهجورا واعظم من يهجر القرآن من يهجر حجته التي في التوحيد والنهي عن الشرك

72
00:27:55.300 --> 00:28:14.500
كما هي حال اهل الجاهلية ممن لم يقبل رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. ثم الناس في ذلك درجات الذين يهجرون القرآن منهم من يهجر تلاوة منهم من يهجر منهم من يهجر تدبره منهم من يهجر تحكيمه والتحاكم اليه في المسائل العلمية والعملية والاقضية الهامة

73
00:28:14.650 --> 00:28:29.700
ومنهم من يهجر الاستشفاء به والتداوي به الى اخره. فالواجب على العباد العناية في القرآن اعظم عناية وان يتدبره العبد ان يراجع تفسيره فيما اشكل عليه امتثالا لقوله الله جل وعلا

74
00:28:31.500 --> 00:28:51.500
افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وامتثالا لقوله افلم يزدد قول وامتثالا لقولا افلا يتدبرون يدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها وامتثالا لقوله حامض الكتاب المبين فانا جعلناه قرآنا

75
00:28:51.500 --> 00:29:12.600
عربيا لعلكم تعقلون. يعني تعقلون ما فيه من الحجج بتدبره وبتأمل ما فيه. اسأل الله جل وعلا ان يبارك لي  فيما سمعنا وان يجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته وان يجعلنا ممن قوي دينه وقوي يقينه

76
00:29:12.600 --> 00:29:32.600
اللهم نعوذ بك من الظيع فما نعوذ بك من الشر. اللهم نسألك اليقين في اعتقادنا وفي اقوالنا وفي اعمالنا ونعوذ من الفتن المضلة ما ظهر منها وما بطن. اللهم اجمعنا على خير واجعل عاقبتنا الى خير. واجعل في قلوبنا نورا واجعل في ابصارنا نورا

77
00:29:32.600 --> 00:29:57.100
فهو في اسماعنا نورا واجعل لنا نورا انك على كل شيء قدير. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد نجيب على بعض الاسئلة يقول ايهم اولى للطالب المعلم المبتدئ حفظ القرآن وتفسيره والاهتمام باللغة العربية دراسة وحفظا وغير ذلك. هذا

78
00:29:58.350 --> 00:30:14.200
لا يمنع من هذا حفظ القرآن ومعرفة تفسيره هذا هو الواجب بان تحفظ القرآن اذا كنت طالب علم لا يمكن ان تكون طالب علم الا بحفظ القرآن. وبالعلم بما فيه لان الحجة هي كتاب الله جل وعلا وسنة

79
00:30:14.200 --> 00:30:34.200
رسوله صلى الله عليه وسلم فاذا لم تحفظ الحجة ولم تعرف معناها فكيف تكون حجتك قائمة؟ وكيف تدلي بها؟ وكيف وكيف تكون انت مقتنعا اصلا بما سلكت. ولهذا العلك الاعتناء بالقرآن هذا من الضروريات

80
00:30:34.200 --> 00:30:54.550
قد كان عدد من المشايخ المتقدمين رحمهم الله تعالى لا يأذنون للطالب ان يقدر عليهم في الدرس حتى يحفظ القرآن فاذا حفظ القرآن فانه حينئذ يحضر الدرس ويحفظ بقية المتون او يسمع في الشرح ونحو ذلك لانه يكون امثل لعوده فاذا

81
00:30:54.550 --> 00:31:11.200
القرآن في حفظه ومعرفة تفسيره اولى من تعلم اللغة العربية على ان ما هو معروف في درس النحو ونحو ذلك لكن يعمل هذا وهذا المرء لم يستغرق القرآن منه وقته

82
00:31:11.200 --> 00:31:37.600
وكله وانما سيأخذ منه شيئا الوقت الباقي يمكن الوعي في غير ذلك لكن القرآن لا يقدم عليه غيره لم يقدم القرآن على غيره. وقد قال ابو عبدالرحمن السلمي رحمه الله حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن انهم كانوا لا يتجاوزون

83
00:31:37.600 --> 00:32:03.650
عشر ايات حتى يحفظوهن ويتعلموا هن ويعملوا بما فيهن. قال فتعلمنا قال فاخذنا العلم والعمل جميعا وهذا اعانة الله جل وعلا وتوفيقه يحسب يوجد بعض الناس يقولون اذا قدر الله كفر الكافر لكفار في الادب

84
00:32:03.950 --> 00:32:26.950
كفر الكافر بالاجل فلماذا يعذبه؟ ارجو ايضاح المنزلة سؤال مبني على عدم فهم العقيدة لان القدر ما هو قدر الله كفرا الكافر في الاذى. ما معنى قدر كفر الكافر في الهزل؟ معناه عند اهل السنة والجماعة انه علم كفر

85
00:32:26.950 --> 00:32:46.950
كافر قبل ان يبلغ قبل ان يخلق السماوات والارض وكتب ذلك قبض في اللوح المحفوظ قبل ان تخلق السماوات والارض هنا الف سنة كما ثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قدر الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمس

86
00:32:46.950 --> 00:33:06.950
خمسين الف سنة وكان عرشه على الماء معنى قدر هنا يعني سكت. اما علم الله جل وعلا فهو اول لانه سبحانه هو ومن صفاته الذاتية سبحانه وتعالى. فمعنى قدر الله الكفر الكافر يعني انه علمه انه

87
00:33:06.950 --> 00:33:24.900
جل وعلا علم انه سيخلق هذا المخلوق وانه سيكفر فعلم ذلك وكتبه سبحانه انفاذا لما علم من حاله وعلمه سبحانه جل وعلا نافذ يعلم ما كان ويعلم ما سيكون وما ويعلم ما لم يكن لو كان

88
00:33:25.100 --> 00:33:50.300
كيف كان يكون؟ فاذا سورة السؤال غير واقعية من غير اه كلمة فلو ابدلنا كلمة قدر بكلمة علم. هل يصبح السؤال مستقيما فمثلا لو اعدنا السؤال لهذا الفهم فقال يوجد بعض الناس يقول اذا علم الله كفر الكافر في الازل فلماذا يعذبه

89
00:33:50.300 --> 00:34:07.250
جهة متناقضة لا ارتباط بين هذا وهذا. اذا علم الله كفر الكافر في الاجل وكتبه عليه وكتب ذلك في اللوح المحفوظ فلما يعذبه في الجهة منفكة. ولهذا الايمان بالقضاء والقدر

90
00:34:07.550 --> 00:34:24.150
عند اهل السنة والجماعة يشتمل على مرتبتين. المرتبة الاولى قديمة يعني المرتبة الاولى السابقة بوقوع المقدر وهي علم الله جل وعلا من ازل او الاول وكتابته هذه لما سيحصل والثانية

91
00:34:24.150 --> 00:34:44.150
مقارنة لوقوع المقدر. وهي عموم مشيئته سبحانه ما شاء الله كان وما لم يكن. وعموم خلقه للاشياء الله خالق كل شيء. فلا يحدث شيء في ملكوت الله جل وعلا. الا اذا ساءه واراده كونه. ثم

92
00:34:44.150 --> 00:35:08.950
اذا اراده خلقه سبحانه وتعالى. فافعال العباد مخلوقة لله جل وعلا. فاذا هذا القسم الثاني لا علاقة له بالعلم والكتابة السالفة. هذا اختيار ارادة ولها اختيار يختار الايمان ويختار الكفر وهديناه النجدين فاذا الجهة منفكة والسؤال بين

93
00:35:09.100 --> 00:35:35.500
ننطق جزاه الله خيرا يطلب شرحا على الرسالة لشيخ الاسلام ابن تيمية لتبين مشكلها الى عاقل  الرسالة التدميرية لشيخ الاسلام فقيه الدين احمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله لها شروخ عدة منها

94
00:35:35.500 --> 00:36:02.150
ومنها المسموع فالرجوع اليها فيه خير وبركة ان شاء الله لانها تشتمل على اصول العلم في مسائل الاعتقاد وفي مسائل الشرع والقدر والعناية بها للمتقدم من طلاب العلم مهمة يقول بعض العلماء ان من اثر مزالة العلم الخفية طلب العلم من اجل العلم ذاته

95
00:36:02.300 --> 00:36:15.650
فما تعليق فضيلتكم على هذا؟ وكيف يستطيع طالب العلم ان يفرق بين كونه يطلب العلم لله؟ ام من اجل العلم وكيف الطريق الى التخلص من تلك العادة اما هذه السلف

96
00:36:15.750 --> 00:36:31.550
رضوان الله عليهم فهم يحثون على العلم ويقبلون عليه ولا يفتتون قلوبهم في طلبهم للعلم ان يقبل على العلم لان الله امر به. فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. يأتي

97
00:36:31.900 --> 00:36:57.950
يحرص على تعلم العلم النافع ويتبع العلم النافع بالعمل الصالح ولا يفتت عن نيته اصلاح النية يقول بعد. وهذا معنى قول عدد من ائمة الحديث طلبنا العلم وليس لنا فيه نية. ثم جاءت النية بعد كما قاله سفيان الثوري وجماعة. وقال اخرون طلبنا العلم لغير الله فابى

98
00:36:57.950 --> 00:37:17.950
ان يكون الا لله. يعني انهم اول ما بدأوا ما كان لهم نية صالحة. ثم لما تعلموا اول ما يبدأون يدرسون في الحديث انما الاعمال معلوم بالنيات فيصحح نيته بعد العيد. اما ان يقول القائل لا تدخل في العلم حتى تفتش قلبك وتصلح نيتك هذا من مداخل

99
00:37:17.950 --> 00:37:33.200
شيطان اصلا على القلوب. فالواجب على العبد ان يستعين بالله جل وعلا وان يعمل بطاعة الله. ولا يلتفت الى تثويب الشيطان والى ترديده ثم هو وهو يتعلم وهو يتعبد وهو يجاهد

100
00:37:33.300 --> 00:37:50.500
يجاهد نفسه في التزام الاخلاص والصدق في القول والعمل. لا يترك حتى يحدث حتى يحدث له الاخلاص وقد ذكر بعض العلماء مثالا على ذلك. فقال القلب في مسيره الى الله

101
00:37:51.050 --> 00:38:15.450
كمن اراد ان يذهب في طريق فيه من الحيات والعقارب واتباع ما فيه وهو راكب فاما ان يكون حاله وهو سائر في الطريق ان يلتفت يمينا وشمالا كل حين وينظر هذه حية ساقتلها وهذا اقرب بقلة وهذا اه

102
00:38:15.450 --> 00:38:35.450
سبع لا يأتيني وهذا ويخاف من هنا وهنا هذا لم ينفي. فيكون مترددا ولن يمشي في الطريق كما ينبغي. واما ان يسير في الطريق متوكلا على الله بعزيمة وما قابله ما قابله عالجه وصده. وقضى عليه بحسب ما قدر الله له

103
00:38:35.450 --> 00:39:02.650
لكن يفتش لا تفتش وبعض اهل العلم ايضا من ارباب السلوك ضربوا مثلا للقلب بالاسفنج فان للشمس يشرب كل ما فيه. يشرب ويثقل. فاذا كان العبد كثير بالتردد فانه يكون الاسفنجة هذه ضعيفة تقبل اكثر. واذا كان عازما مثل الماء القوي اللي يأتي عليها يزل

104
00:39:02.650 --> 00:39:28.000
عنها ولا تتسرب منه وهكذا فاذا العلماء سواء من علماء السلف او ممن تكلموا في السلوك بعض المفسرين ايضا عند بعض الايات نصحوا وارشدوا الى ان العبد يمضي في طريقه الى ربه جل وعلا مستعينا بالله ولا يكثر تفتيت قلبه ولا يكثر تفتيت

105
00:39:28.000 --> 00:39:52.150
لان هذا قد يكون مصيدة من مصائب الشيطان عليه نلاحظ في هذه الايام هجمة شرسة على ثوابت الامة ومبادئها في وسائل الاعلام المختلفة مثل التقارب بين الاديان وحجاب المرأة وغير ذلك كثير. فكيف نوجه الناس ونحذرهم من هذا الامر

106
00:39:57.500 --> 00:40:15.800
الله جل وعلا كما ذكرنا لكم في الكلمة جعل القرآن موعظة وجعله شفاء لما في الصدور وجعله هدى ورحمة فما من حدث او يحدث الا وفي القرآن شفاء ومن وسائل

107
00:40:18.450 --> 00:40:42.400
معرفتي الشر وصد الشر ان تعلم الاعداء والله جل وعلا بين لنا الاعداء. اعداء هذا الدين اعداء الرسول عليه الصلاة والسلام. بينهم في القرآن. فقال جل وعلا والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا. يعني ان قبلتم

108
00:40:42.800 --> 00:41:01.150
علم الله جل وعلا بالاعداء فعاديتم من عادى الله جل وعلا وواليتم من والى الله جل وعلا فكفى بالله وليا وكفى بالله حين طهور سبحانه يكفيكم وليا وناصرا ومعينا جل جلاله. اعداء الامة

109
00:41:01.450 --> 00:41:34.250
من القديم اصنام منهم اليهود لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ومنهم النصارى ومنهم المشركون بانواعهم ومنهم المنافقون وهؤلاء يغزهم الشيطان هزة الم تر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم عزة

110
00:41:35.250 --> 00:41:52.000
فاذا اذا علمت الاعداء علمت كيف السبيل الى مواجهتهم بحسب قدرتك الله جل وعلا ارسل بعض انبيائه فمكث في قومه الف سنة الا خمسين عاما ما استطاع ان يؤثر عليهم الا قليل. نوح عليه السلام ثم كشف

111
00:41:52.450 --> 00:42:06.200
تسع مئة وخمسين سنة في الدعوة عمره اكثر من ذلك الدعوة ما نفع وما امن معه الا قليل. مئة وخمسين سنة والله يعلمه باعدائه ويبين له وهو يبين للناس ومع ذلك لم يقبل

112
00:42:06.200 --> 00:42:35.000
اذا الواجب اولا ان تعتقد الامة عداوة من اخبر الله جل وعلا بعداوته. وهم اليهود والنصارى المشركون والمنافقون. وان تجتنب ما فيه تمكين لهؤلاء على الناس. في التأثير عليهم الاعلام او في الصحف او في اي وسيلة من الوسائل لان هذا نوع من الاضلال والاضلال واجب صده

113
00:42:35.400 --> 00:42:55.400
وواجب رده ثم المسألة مسألة الجهاد والجهاد واجب مع القدرة. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وانكار المنكر باليد لاهل الحل والعقد لولاة الامر. وانكار المنكر

114
00:42:55.400 --> 00:43:15.700
لاهل العلم والبيان الذين يستطيعون رد الشبه وبيان الحق والتحذير من الشبهات والشهوات وانكار المنكر بالقلب لكل احد ليس لاحد الرخصة في ترك انكار المنكر بقلبه هذه الهجمة التي ذكرت شركة ليست هذه الايام فقط

115
00:43:15.750 --> 00:43:31.900
فهي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حصلت وفي عهد الدولة العباسية لما قدمت انواع الشبهات بترجمة كتب اليونان وكتب الفلاسفة. هذه هجمة ايضا شرسة. وكذلك الشهوات لما فتحت على الامة شهوات المال

116
00:43:31.900 --> 00:43:51.900
والاغراءات المغنيين والمغنيات من قديم ايضا هجمة وهكذا الى زمننا هذا والان وسائلها اكثر من فالواجب اذا ان يكون الميدان ميدان جهادا بما نستطيعه بالدعوة الى الله جل وعلا اولا ان يكون المرء على علم لانه

117
00:43:51.900 --> 00:44:09.900
ولا يؤتى احد الا من قلة العلم ثم اذا علمت تدعو تدعو اهل بيتك تدعو من حولك بالحكمة والموعظة الحسنة تبين الحق وترد الباطل وتؤلف وتسعى في الخير وتذكر ان الله جل وعلا يبتلي العباد. فكما ابتلى

118
00:44:10.250 --> 00:44:33.000
نوحا عليه السلام بان مسك الف سنة الى خمسين عاما دون نتيجة الا ايمانا قليل لكن المقصود العبادة والدعوة والعلم وقد قامت الحجة على العباد وهكذا غيره ايضا مثل عيسى عليه السلام ونحوه. فاذا الواجب البيان والواجب الدعوة. وهؤلاء الذين

119
00:44:34.700 --> 00:44:58.800
يعادون الامة في عقيدتها في اشياء كثيرة ليست مسألة التقارب بين الاديان فقط في مسائل كثيرة والان ذكر لي ان بعض الفضائيات رؤساء تناقش اشياء من بثها من الشبهات الصرفة بل من الاغلال مثل مثلا مناقشة مسألة خلق القرآن

120
00:44:59.350 --> 00:45:23.900
اثنين يتناقشون في مسألة خلق القرآن في هذا هذا لا شك انه بث للشبهات لذلك ذكر بعض المسائل التي تتعلق ايمان اليهود ايمان النصارى وانهم اذا ماتوا وعلى ذلك فهم مؤمنون ونحو ذلك من المسائل التي فيها تفريط لاصل الدين. كذلك

121
00:45:23.900 --> 00:45:43.900
النظر في امور العلمنة على اختلافها وعدم تحكيم شرع الله والبحث في هذا هذا كله الان يبث والشريعة لا شك من صورة انا لننصر اصولنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الارحام. وهذه الامة منصورة منها طائفة منصورة على الحق

122
00:45:43.900 --> 00:46:02.300
لا يضرها من خالفها ولا من خذلها الى قيام الساعة. قال العلماء طائفة منصورة بالسنان ان كان هو بالبيان واللسان في كل زمان. يعني هذه الطائفة منصورة اما بالظهور باللسان والبيان في كل وقت

123
00:46:02.300 --> 00:46:32.900
او اذا كان الجهاد سائغا شرعا فانه او اذا كان الجهاد سائغا شرعا او كان واجبا او نحو ذلك فانه يكون ظهورها بالسنان والسيل والسلاح. فاذا هذه الامة ظاهرة والله جل وعلا يبتلي العباد لكن لا يشكك العبد يرى الهجمة الشرسة يرى كثرة الشهوات يرى كثرة الشبهات يتشتت ينقلب

124
00:46:32.900 --> 00:46:49.250
الشيطان يريد هذا هم يريدون منك هذا فاذا ثبت على دينك ولم تلتفت هذي اعظم اغارة لان هذي مرابطة اعظم جهاد ان تثبت على دينك في مواجهة هؤلاء علم الدليل بانواعها لكن اذا انزلق من زلق فهو اذا

125
00:46:49.300 --> 00:47:18.800
خسر في هذا الميدان. اعانني الله جل وعلا واياكم على الحق والهدى هل الاستئذان من الوالدين لاداء فريضة الحج واجب؟ لانني لم احج بعد فريضة الحج ولم تسمح والدتي العلماء اختلفوا في هذه المسألة والصحيح من قولين ان

126
00:47:19.600 --> 00:47:41.950
طاعة الوالد والوالدة في مثل هذا انها لا لا تتعين الا اذا كان لهما حاجة به لا يقوم بها غيره اما اذا لم يكن لهما به حاجة فيقدم مرض الله جل وعلا لاداء الحج ولا يؤخر ذلك

127
00:47:42.150 --> 00:48:04.950
قد سئل الحسن البصري رحمه الله عن رجل تأمره امه الا يخرج لصلاة العشاء لان في الزمن الاول من ظلامه ربما كان فيه اشياء فقال لا يطيعها لان في مقابلة فرض الله جل وعلا وهي ليست لها حاجة هلال. فاذا طاعة الوالدين فرض لكن في مثل هذه

128
00:48:04.950 --> 00:48:20.200
الصورة الاصح من قولي العلماء انه اذا لم يكن لي والدين ان عبدي حاجة فيمضي في الفرظ اما اذا كان نفلا فانه لا كما انه لا يجاهد ولا يسافر الا باذن والده

129
00:48:27.750 --> 00:48:42.700
يرى بعض طلاب العلم ان الانفع والاخطر من طرق طلب علمه التوحيد والفقه وجمع المسائل ثم الاستدلال على كل مسألة منها بما يفي بالمراد يقصدون كل مسألة الى اخره هذه المسألة سبق اني ذكرتها في عدد من المحاضرات

130
00:48:43.150 --> 00:48:59.850
كيف ذلك انواع مثلا كيف تدرس الفقه او كيفية دراسة الفقه؟ كيفية دراسة كتب الحديث الفرق بين كتب الحديث وكتب الفقه ونحو المنهج في طلب العلم ذكرتها فيمكن للساعة ان يرجع اليها مفصلة عن الله واياه

131
00:49:06.250 --> 00:49:29.700
الاخ يسأل عن مسألة تتعلق بالتفكير والذهول عن الاعتقاد يمكن نقل مقولة عن شيخ الاسلام يمكن ان يتفاهم معي بعد هذا لانها تحتاج الى تفصيل لا يحتاجه اكثر الحاضرين بعض الخطوط تكون صغيرة من الفم

132
00:49:34.650 --> 00:49:46.700
يا امة مكة المكرمة سنويا ملايين الناس للحج والعمرة بالاضافة الى سكان مكة وهم كثير مما جعل مركز الدعوة يعاني من ضغط كبير فهل زاد عدد اعضاء على العدد الموجود حاليا

133
00:49:46.950 --> 00:50:04.550
اظن الاخ السائل ليس له صلة بمركز الدعوة. صلة بمركز الدعوة لا اعلم انه في وقت الحج هم يمكن يكونون عشرة او خمستاش يأتيهم نحو ثلاث مئة من الدعاة يسكنون في مكة ويتجولون بما حولها الى المواقيت بدعوة الناس وارشاد

134
00:50:04.550 --> 00:50:19.500
فالمطلوب من الثامن يتصل بمركز الدعوة نهض مركز الدعوة هو الذي نقل ذلك طريق الدعوة طريق صعب وساق فما هي الطريقة المثلى في الدعوة الى الله؟ حيث يستمر الداعي في الدعوة لا يمل منه

135
00:50:20.650 --> 00:50:45.100
الدعوة الى الله جل وعلا هي عملوا وعبادة الانبياء والمرسلين. دعوة الى توحيد الله والى العلم به. والى الكفر بالطاغوت نبذ الشرك بانواعه والبراءة منه ومن اهله ولوازم ذلك من اتباع السنة وترك البدعة وامتثال الاوامر

136
00:50:45.100 --> 00:51:01.250
هذي حقيقة بعثة الانبياء والمرسلين. قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتهدوا الطاغوت. وقال جل وعلا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل الصالح وقال انني من المسلمين

137
00:51:01.350 --> 00:51:26.000
وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم عمر النعم يعني الابل الحمراء كانت غالية معروفة بغلائها عند العرب

138
00:51:26.150 --> 00:51:46.850
ولا تقل حمر النعم لان الحمر جمع حمار وانما هي حمر النعم جمع احمر فدل هذا على ان الدعوة الى الله جل وعلا هي طريقة الانبياء والمرسلين هي افضل من

139
00:51:47.300 --> 00:52:09.550
كذا وكذا من الدنيا هذا يوجب على الناس ان يجتهدوا فيها. لكن الدعوة لها شرط وهو العلم. لقول الله جل وعلا قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة والبصيرة للقلب كالبصر للعين. وبصيرة القلب هي العلم. بصر القلب المسائل هو بالعلم

140
00:52:09.550 --> 00:52:25.600
لهذا لا يحل لاحد ان يدعو الا اذا علم ما يدعو اليه اما اذا لم يعلم ما يدعو اليه بحسب ظنه بحسب ما يرتعيه بحسب هواه فانه لا يجوز له ان يدعو الا اذا عمل. علم بما

141
00:52:25.600 --> 00:52:39.100
بدليله من الكتاب او السنة او بقول من يثق به من اهل العلم ينقل ذلك. ولهذا الدعوة تكون حينئذ مجزئة. يعني تكون مبعرة لا يشترط ان يدعو الى كل الشريعة

142
00:52:39.450 --> 00:53:03.250
او ان يترك ان يكون عالما بكل الشريعة او باكثرها او يترك انما الدعوة بحسب العلم فاذا علمت شيئا فنقله وعلمه. هذا هو الذي ثبت من سنة الصحابة من هدي الصحابة رضوان الله عليهم. فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال بلغوا عني ولو اية. وقال عليه الصلاة والسلام ايضا

143
00:53:03.250 --> 00:53:27.450
نظر الله وجه امرئ سمع منا حديثا فوعى فاداه كما سمع فرب مبلغ اوعى من سامع هذه اية وهذا حديث علمها بتفسيرها من طريق اهل العلم موثوقين فبلغها ودعا اليها هذه دعوة مبعظة فاذا الدعوة تكون بحسب ما تستطيع لكن لا تقتحم على شيء

144
00:53:27.450 --> 00:53:47.450
اتحسنه؟ تتكلم في مسائل كبار عظيمة وانت الى الان ما ما قدمت جزءا ولا عرفت تفسيره ونحو ذلك مثل يتكلم في مسائل التكفير والايمان مثل ما يتكلم في مسائل البدع سنة وهو لم لا يعرف قصور الشريعة ولا ولا

145
00:53:47.450 --> 00:54:07.450
ان يتعلم حق التعلم انما علمت معنى لا اله الا الله بدليلها تنقل هذا المعنى. علمت معنى السنة؟ طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تنقل ذلك. علمت فرض الصلوات حيث ينادى بهن علمت حرمة كذا وكذا من المحرمات فتنقل ذلك وتدعو اليه وخير لك ان تدعو الى ما الى ما

146
00:54:07.450 --> 00:54:25.600
انا فهذا فضل عظيم من ان تتقحم ما لا علم لك به. فقد قال الله جل وعلا وان تشركوا بالله ان في ذكر المحرمات وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

147
00:54:28.750 --> 00:54:49.800
بعض الاسئلة تكون في موضوعات سبق طرحها فقد انتشرت في هذه الايام في بعض مراكز التسويق جعل جائزة سيارة بشرط الشراء بثمن معين ثم يعطى وراء ثم يسلمها للمركز الى اخره. هذا خبر ما في السؤال

148
00:54:52.150 --> 00:55:05.100
يقول لقد انتشرت في هذه الايام في بعض مراكز التسليم جعل جائزة سيارة لشخص الشراء بثمن معين ثم يعطي ورق اسئلة كلها ثم يتم هذا خبر صحفي ماذا ما حكمه

149
00:55:05.350 --> 00:55:29.550
يعني ما تنظنش هذه المسابقات القاعدة الشرعية فيها انها ترجع الى قاعدة الغرر والميسر والقمار بالغرض نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه مسلم في الصحيح نهى عن الغرق. وحقيقة الغرر هي هو العطف الذي

150
00:55:29.550 --> 00:55:54.650
يدخله المرء ولا يدري فيكون غانما فيه رابحا حسب ظنه او خاسرا غارما فاذا كان يدخل وهو يقام وهو يغامر لا يدري ايربح ام يخسر؟ هكذا فانه اذ تكون المعاملة غررا

151
00:55:55.150 --> 00:56:14.850
فاذا اذا دارت المعاملة ما بين اعتقاده الغنم او اعتقاده الغرم يعني وهو لا يدري ما يدري يعني طيب ترجح انت هذا امامه لكن واحد في الغالب اذا اشترى شيء قد يفتر لكن هو في ظنه انه

152
00:56:14.900 --> 00:56:34.400
انه يربح فيه او انه حصل له ما يريد لكن هذا مال يدفع في لقاء شيء قد يحصل وقد لا يحصل مثل حقيقة الميسر لان الميسر والقمار والغرر انواع من المغالبات كانت في الجاهلية. هذه الجوائز التسويقية

153
00:56:34.400 --> 00:56:50.700
نحو ذلك ممن يشتري ثم يأخذ الجائزة تدور على هذه القاعدة. فاذا كان بذله للمال لا لرغبة في يعني مثلا يدخل السوق سمع بالجائزة ابا اروح عشان الجائزة قد تجيني

154
00:56:50.850 --> 00:57:10.850
ثم وجد انه والله له ان الجائزة انك تشتري بخمس مئة ريال. قال خلنا ندور نشوف نشتري لين تخلص الخمس مئة. وليس له ظرر في طائفين لكن يبحث عشان يغلق الخمس مئة فهو داخل في الميسر. وداخل في الغرض لانه اشترى شيئا لا حاجة له به فدخل

155
00:57:10.850 --> 00:57:32.750
انا في الغراب واما اذا كان له به حاجة لا الحاجب في الاشياء فن لي اضرار بروح لهذا المكان اللي يعطي جوابه. فاذا هنا الحاجة فيما وغيره جاء تبعا ليس مقصودا لذاته لكن هو يشتري ثم يأتي فاذا تدور المعاملة حين

156
00:57:32.750 --> 00:57:46.750
في حقه بين كونه غانما وبين كونه سالما. يعني ممن يغنم اللي شراه ومن يستجيب في هذا اللي تراه وهذي الجائزة مثله. واما انه يسلم ما هي عليه ضرر لانه

157
00:57:46.750 --> 00:58:02.500
شيئا له به حاجة فاذا حكم هذه الجوائز فانظر الى نفسك من جهة المقيم لها لا بأس باقامته في هذه المسابقات لكن بالنسبة للشعر المشترك ينظر الى نفسه اذا كان له

158
00:58:02.500 --> 00:58:20.600
اذا اشترى حاجة فالدخول فيها لا بأس به واذا كان في مشروع ليس له بحاجة وانما اشتراه لغرض ان يدخل في المسابقة فهو غير محتاج له اما ان يخزنه او قد يشرب او ليس له فيه حاجة فانه

159
00:58:20.600 --> 00:58:39.050
يكون حينئذ قد دخل في الغرق. والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الغمر الغرر وقد تدخل هذه السورة في الميسر. اذا خلاصة الكلام ان ان قاعدة الغرض هي ان تدور المعاملة ما بين الغنم والغرم ولا تدري لا تظن هذا يحصل او لا يحصل

160
00:58:39.450 --> 00:58:59.450
واما اذا دارت المعاملة ما بين ربحك او سلامتك عدم خسارتك فانه حين اذ يجوز الدخول فيها لانها مرتبطة بالنهي عن اكل اموال الناس بالباطل. وان لا يفتح للناس مجال في هذا لظلم بعضهم بعضا. والله

161
00:58:59.450 --> 00:59:23.450
لدينا في الجامعة بعض الاساتذة يديرون اختباراتهم على عدد من القاعات بنفس الاسئلة فهل هناك حرج في ان يأخذ احدنا الاسئلة من زملائه الذين سبقوه الذين سبقوه هذا بحسب الاستاذ اذا كان الاستاذ يعد هذا غشا

162
00:59:24.000 --> 00:59:39.700
فانه يكون غشا واذا كان بعظ الاساتذة لا يحج هذا المسجد نحو ونحو ذلك فانه لا يعد عمل فالاستاذ هو الذي بيده الامر. يسأل الاستاذ فاذا كان عبد يعد هذا

163
00:59:39.700 --> 00:59:57.200
فهو غش واذا كان لا يعده غشا فليس بغش. بعضكم يقول طيب وجاحد وجا يعرف الاسئلة اكيد غشت لا انها احيانا تكون الاسئلة توزع مثلا في هذا الفصل ثم في هذا الفصل والفصل المتأخر

164
00:59:57.200 --> 01:00:17.200
ليس بين يديه كتاب وهو ايضا مراقب فمثل ما يحصل في بعض الدول ممكن ان هذا يأتي بعد ساعة او ساعتين توزع عليه نفس الاسئلة تغير ولا تبدل خاصة لكن التي فيها صح وغلط ونحن لا لا المقصود من هذا ان هذا يرجع الى الاسلام فاذا عد الاستاذ هذا غشا

165
01:00:17.200 --> 01:00:37.900
فانه يكون غشا واذا لم يعده غشا لمعرفته بانه ما في فائدة انك تفضل على الاسئلة فانه لا يكون ذكر نعطيكم في من يقول ان الاعمال شرط في كمال الايمان الواجب

166
01:00:42.050 --> 01:01:09.650
الايمان فيما دل عليه الكتاب والسنة قول الصحابة واجماع ائمة اهل السنة انه قول وعمل قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان. والقول ركن  الاعتقاد ركن والعمل ركن والعمل ليس شرط كمال

167
01:01:10.700 --> 01:01:32.150
وانما هو ركن والمقصود جنس العمل يدلك على ان العمل ركن قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وصف عبد القيس امركم بالايمان بالله وحده قالوا وما الايمان بالله وحده

168
01:01:32.550 --> 01:01:53.400
لاحظ وامر بالايمان بالله وحده ثم سألوا ما الايمان بالله وحده قال ان تشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هو تقيم الصلاة وتؤتوا الزكاة وانتم حجوا الخمس من المغنم

169
01:01:54.150 --> 01:02:15.300
وجه الدلالة انها هذه الاشياء الاعتقاد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا قول واعتقاد اقام الصلاة ايتاء الزكاة اداء الخمس من المغنم عمل في اعمال بدنية واعمال مالية

170
01:02:15.700 --> 01:02:36.300
وما يجمع بينهما هو اداء الخمس من المغرب. فاذا جنس العمل دخل في هذا الحديث جوابا عن سؤاله ما الايمان بالله وحده لماذا عددناه ركنا؟ لماذا عدده اهل السنة والجماعة ركنا؟ لان الجواب عن السؤال

171
01:02:37.150 --> 01:03:03.600
في مثل هذا السياق يقتضي ان تكون مفردات الجواب اركانا بدليل الاجماع من الامة حتى المرجات على ان قول جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم اخبرني عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره بالاجماع ان هذه الاركان

172
01:03:03.600 --> 01:03:23.750
ان هذه الستة اركان كيف فهموا انها اركان بالاجماع؟ قالوا للاحتفاظ انها جاءت جواب سؤال يقتضي ان يكون الجواب في بيان الماهية وبيان الماهية في حقيقة الركن. فاذا العمل ركن

173
01:03:24.150 --> 01:03:40.800
دل عليه حديث وصفة ابن القيس وتفهم كونه ركنا من حديث جبريل حيث عددنا هناك اركان الامام ستة وهي جواب وكذلك هناك نعد العمل ركنا لانه كان جواب سؤال والله اعلم

174
01:03:42.000 --> 01:03:59.650
لا شك ان نكمل الاسئلة لا شك ان كتاب التوحيد الامامي المجدد محمد بن عبد الوهاب اجل الله له الثواب كتاب مهم ومفيد جدا لطالب العلم لكن كما تعلمون ورد في بعض ابواب هذا الكتاب بعض الاحاديث الضعيفة ما هو المجيب ثم على ذلك وجزاكم الله

175
01:04:00.750 --> 01:04:37.450
الاحاديث الضعيفة صنيعوا ائمة الحديث المتقدمين انهم يريدون الحديث الضعيف في تصانيفهم وذلك لاسباب مما انه قد يكون ضعيفا عند مجتهد ليس ضعيفا عند الاخر والثاني انه يكون مؤيدا للاصول

176
01:04:38.550 --> 01:04:51.950
وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية في معرض كلام له في مجموع الفتاوى لما ذكر طريقة اهل الحديث في الاستدلال قال اهل الحديث لا يستدلون بحديث ضعيف في اصل من الاصول

177
01:04:52.350 --> 01:05:13.800
لهذا معنى كلامه بل اما في تأييده او في فرع من الفروع يعني ان الاستدلال بالاحاديث الضعيفة والاستشهاد بها في اصل ثابت لا بأس به. هذا صنيع العلماء وصنيع المحدثين

178
01:05:14.600 --> 01:05:33.350
قد نسب ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية لائمة اهل الحديث وغير ذلك من الاسباب الحديث الضعيف قد يكون ضعيفا عند فئة ليس ضعيفا عند فئات اخرى مثاله في كتاب التوحيد حديث ابي سعيد الخدري

179
01:05:34.550 --> 01:05:50.550
حديث ابي سعيد الخدري في اوله قال موسى يا ربي علمني شيئا ادعوك واذكرك به قال يا موسى قل لا اله الا الله. قال يا ربي كل عبادك يقولون هذا

180
01:05:51.000 --> 01:06:08.400
قال يا موسى لو ان السماوات السبع وامرهن غيري والاراضين السبع في كفة ولا اله الا الله في كفة لمالت بهن لا لا اله الا الله هذا الحديث هو من رواية دراجة بالسمح

181
01:06:09.300 --> 01:06:40.150
عن ابي سعيد وقد ضعف هذه النسخة وهذا الاسناد جماعة من اهل العلم في نسخة فيها احاديث كثيرة معلومة لكن صححه الحافظ بن حجر في فتح الباري حيث قال فيه

182
01:06:40.400 --> 01:07:02.350
رواه النسائي وغيره باسناد صحيح فهذا نوع من اختلاف المجتهدين فيه. ما ما الوجهة؟ انه عند النسائي هو من رواية عمرو بن الحارث وهو احد علماء مصر وفقهاء مصر وكان ذكروا في ترجمته انه كان ينتقي من احاديث

183
01:07:02.800 --> 01:07:22.800
براكة المقصود ان بعض الاحاديث يحكم عليها بعض طلبة العلم وبعض العلماء المعاصرين او من قبلهم بانه حديث ضعيف وليس معناه انه ضعيف من كل عند الجميع. الابتهال في التصحيح والتضعيف اعظم من الاجتهاد. في المسائل الفقهية كما

184
01:07:22.800 --> 01:07:43.550
ذكرته لكم مرارا فخلاف المختلفين في الرجال هو من جنس اختلاف المختلفين في المسائل الفقهية في بيان الاحكام. لهذا لا يعني ان قول من ضعف هو الصحيح وقول من حسن وصحح ليس هو الصحيح. وثم فرضا انه ضعيف باتفاق او انه

185
01:07:43.550 --> 01:08:05.250
اه ليس له شواهد او نحو ذلك فان الحديث الضعيف اذا كان في تأييد اصل من الدخول فمنهج اهل الحديث انه لا بأس من ايران واما ما حصل مؤخرا هنا الشدة على ايراد الاحاديث الضعيفة ونحو ذلك فانما يراد منها الاحاديث الضعيفة التي تبني اصول

186
01:08:05.250 --> 01:08:23.900
وتهدموا اصولا. اما ما كان منها في تأييد اصل من الاصول في شواهده المعنوية او اللفظية. فصنيع اهل العلم السابقين وائمة الاسلام سابق على ذلك ومن رأى يطالع كتب الحديث وكان لا فيها قصيرة وجد ذلك ما فيها

187
01:08:30.200 --> 01:08:47.250
لماذا يقتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم بعد توبته؟ مع ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم به مسلم الا باحدى ثلاث. حديث الشاب للنبي عليه الصلاة والسلام

188
01:08:48.400 --> 01:09:07.200
او من سب الله جل وعلا فانه يقتل على كل حال على الصحيح من اقوال اهل العلم وان يعينهم في هذه المسألة ثلاثة اقوال يعني في من سب وتابع في من سب وقال تبت

189
01:09:08.100 --> 01:09:28.900
لهم فيها ثلاثة اقوال. القول الاول انها تقبل توبته مطلقة. يخلى سبيل القول الثاني انها لا تقبل توبته مطلقة لا تقبل توبته ظاهرا واذا صار صادقا فيها فانها تقبل فيما بينه وبين الله جل وعلا

190
01:09:29.150 --> 01:09:53.250
والقول الثالث ان توبته يقبلها القاضي اذا احتسبت بها القرائن والقول الصحيح هو القول الثاني انها لا تقبل ظاهرا بل يقتل على كل حال وذلك ان انه لو فتح هذا الباب باب الزندقة واعلان الزندقة وسب الله وسبت الرسول صلى الله عليه وسلم لسب من شاء ثم

191
01:09:53.250 --> 01:10:09.800
اذا صار عند القاضي قال تركت فتنهج ينهدم الاصل من اصول الشريعة. فهذا يدخل ظاهرا في المفارق لدينه. التارك للجماعة الذي جاء في حديث في حديث عبادة هذا لا يحل دما من مسلم الا باحدى ثلاث

192
01:10:10.050 --> 01:10:41.400
النفس بالنفس السيد الزاني والتارك لدينه المفارق في جماعة. واعظم ترك للدين ظاهرة ان يسب الله جل وعلا وان يسب رسوله صلى الله عليه     انا سؤال اصولي يرجع ايضا الى فهم السنن والبدع

193
01:10:43.400 --> 01:10:59.900
يقول هل الاستدلال بالعام على بعض افراده التي لم يجيء العمل عليها من النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم من اتباع المتشابه وما هي القاعدة المنضبطة في دلالة العام

194
01:11:01.550 --> 01:11:30.850
هذا السؤال مهم وهو متعلق اصول الفقه ومتعلق بمبحث البدع والسنة اما متعلقه باصول الفقه فان اهل العلم قرروا ان العام يعمل به في افرادهم ودلالة العام على افراده كدلالة العام على عمومه

195
01:11:31.950 --> 01:11:57.900
فيعمل بافراد العام وتدخل في الامر اذا كان مأمورا به وتدخل في النهي اذا كان منهيا عنه. ولها امثلة سطحية كثيرة   واما تعلقه بالسنة والبدعة فان علماء السنة الذين ذكروا البدع وقواعدها

196
01:11:58.050 --> 01:12:27.000
قالوا الدليل العام اذا كان يتناول افرادا كثيرة وهجر السلف في القرون المفضلة العمل ببعض افراده فان هذا الهجر يدل على ان الفرد غير داخل في العموم وذلك ان العام

197
01:12:27.050 --> 01:12:52.100
تارة يبقى على عمومه وتارة يراد به القصور وتارة يصف العام ثلاث مراحل عام باق على عمومه مثل ما ذكرنا في النوع الاول وعام مراد به القصور وهو الذي يدخل في هذه المسألة مثال قول الله جل وعلا

198
01:12:52.350 --> 01:13:15.000
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. اولئك لهم الامن وهم مهتدأ الصحابة ارادوا رضوان الله عليهم ارادوا اعمال القاعدة هي دلالة هذا العام على افراده. فقالوا يا رسول الله اي ما لم يظلم نفسه

199
01:13:15.450 --> 01:13:35.450
لانه جل وعلا قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم وظلم نكرة في سياق النفي فتكون عامة في انواع الظلم. قالوا اينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الذي تذهبون اليه

200
01:13:35.450 --> 01:13:54.150
الظلم الشرك. الم تسمعوا لقول العبد الصالح؟ ان الشرك لظلم عظيم. النبي صلى الله عليه وسلم جعل هذا العام ليس باقيا على عمومه وانما مراد به الخصوص. يعني لفظه عام ويراد به خصوص

201
01:13:54.200 --> 01:14:08.050
صورة معينة او صور ليس كل افراد العام الشرك ليس صورة واحدة في الشرك اكبر في اصغر في خفي الى اخره فاذا العام من امور من الادلة من الكتاب او السنة

202
01:14:08.100 --> 01:14:28.100
اذا هجر السلف العمل في بعض افراده فانه يدل على ان هذه الافراد غير داخلة في العموم لانه لا يكون عمل صالح يهجر في عهد الصحابة ويهجر في عهد التابعين ويهجر بعهد تبع التابعين

203
01:14:28.100 --> 01:14:52.050
ثم يحدث بعد ذلك. فهذا الجمع ما بين كلام الاصوليين وكلام علماء السنة والبدعة في هذا وهذا له امثلة كثيرة مثل مثلا فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

204
01:14:57.500 --> 01:15:24.400
وكثرة الصلاة عليه يوم الجمعة هذا جائت فيها دلة وتشمل الزمان زمان يوم الجمعة وليلة الجمعة ايضا فهذه من جهة عموم الزمان تشمل كل اليوم صحيح واذا كان كذلك ايعني

205
01:15:24.800 --> 01:15:47.550
من جهة الدلالة انه من اعلن الصلاة عليه في اول النهار منفردا او جمع جماعة وصلوا جماعة فانه سعى. كذلك المؤذن بعد اذانه اذا اعلن الصلاة عليه يوم الجمعة فانه يدخل في العموم

206
01:15:47.550 --> 01:16:09.650
كذلك قبل دخول الخطيب يدخل اه الى اعلن المؤذن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فانه يدخل في وهذا الذي اخذ به جماعة ممن لم ينهجوا منهج السلف في هذه المسألة اذا نظرنا هل هذا العموم مراد به هذه الصورة وهذا الوقت؟ فننظر الى عمل السلف فنرى انه في عهد

207
01:16:09.650 --> 01:16:29.650
ابي بكر لم توجد هذه الصورة على هذا النحو في عهد عمر وعثمان وعلي والصحابة والتابعين وتبع التابعين. فاذا دخول هذه الصورة في ليس مرادا قطعا وانما مراد الفعل الانفرادي الذي يكون به التعبد على نحو ما عمل السلف. بدل ذلك في دلالة قول نهي

208
01:16:29.650 --> 01:16:51.050
جل وعلا ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع ما يرتدي للمؤمنين يوليه ما تولى ونصبه جنا وساءت مسلما وبهلال او لا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فاذا هل

209
01:16:51.050 --> 01:17:11.650
احداث الذي كان فيما فيه عموم ننظر فيه الى عمل السمع. فاذا عمل السلف بما دل عليه العموم كان فردا من افراده فانه يدلنا على ان هذا الفرد داخل في العموم واذا لم يعمل به السلف بل هجروه جميعا وانما احدث بعد ذلك

210
01:17:11.650 --> 01:17:38.350
فيكون اذا هذا العام من العام الذي اريد به الخصوص وليس من العام الباقي على عمومه والمسألة فيها زيادة تفصيل وصور في البدع الاضافية الذاتية او الاصلية بعض المسائل متصلة بذلك عمل بها بعض السلف فيها تفصيلات يمكن ان ترجع بها الى

211
01:17:38.650 --> 01:18:03.750
كتب المحققين من اهل العلم  ينسب الى ابن تيمية رحمه الله انه كان يتحرج ان يصلي على بعض الموتى وانه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له استثني  ان عمل بهذه الرؤيا هذه قصة مشهورة

212
01:18:04.050 --> 01:18:27.000
لكن هذا وان كان وقع من شيخ الاسلام ابن تيمية فانه ليس عليه حجة ومما قرره السلف في كتب الاعتقاد اننا نرى الصلاة على من مات من اهل القبلة فرا كان او فاجرا

213
01:18:27.500 --> 01:18:46.400
الذي يؤتى به للصلاة عليه اذا كنت لا تعلم حاله فتصلي عليه لانه في دار اسلام وتدعو له باعتبار انك امتثلت الاصل انت لم تشفع في مشرك لانك لا تعلم الحال لكن امتثلت الاصل وهو قول

214
01:18:46.700 --> 01:19:07.100
وقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء والنبي عليه الصلاة والسلام كان اول الامر صلى على بعض المنافقين ثم نزل قول الله جل وعلا ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. كان ينصرف

215
01:19:07.100 --> 01:19:26.950
ومعه بعض الصحابة ثم يصلي على المنافق البقية. باعتبار ظاهر الاسلام والغال الذي غل لم يصلي عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى عليه البقية والذي قتل نفسه ما صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى عليه البقية

216
01:19:27.600 --> 01:19:47.600
ان يصرف عليه الصلاة والسلام ومن معه فصلى عليه الباقون. وهكذا من لهم بدع او لهم كبائر اعلموا بها و اليها ونحو ذلك فانه من علم حالهم ينصرف ولا يحل. لهذا كان عمر رضي الله عنه في عهده اذا اتي اليه

217
01:19:47.600 --> 01:20:08.400
لا يصلي عليه حتى يسأل حذيفة اليمان فان قال له صلي عليه صلى عليه والا انصرف مع حذيفة وصلى عليه الباقون. فاذا الذي قرره ائمة اهل السنة والجماعة ان المنتسب للقبلة

218
01:20:08.700 --> 01:20:25.650
يصلى عليه برا كان او فاجرا ما لم يحكم عليه بكفر او بردة بحكم شرعي فانه لا يصلي عليه المسلمون من علم حاله ينصرف من لم يعلم حاله فانه يصلي عليه

219
01:20:26.000 --> 01:20:45.450
وبدلالة حديث عمر وفعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يلزم من علم حاله ان يعلنه في الناس لا تصلوا على فلان لان الاعتبار هنا بالظاهر كما صلى النبي كما صلى بعض الصحابة على بعض المنافقين وكما حصل في عهد عمر والمسألة مبسوطة في كتب العقيدة

220
01:20:45.500 --> 01:21:10.450
في اكثر من مكان فان من عقيدتنا اننا نرى الصلاة على من مات من اهل القبلة فرا كان او فاجرا صلي هل فهم ونصلي عليهم باعتبار الظاهر ولها احكام تفصيلات موطنها الكتب المطولة. اذا فكلام الذي نقل عنه شيخ الاسلام ابن تيمية

221
01:21:11.300 --> 01:21:41.550
هو له لكن آآ يعني الاصول الشرعية على خلافه قلب معها حق معها حق اقول معها حق نختم بهذا ونسأل الله جل وعلا للجميع المغفرة والرضوان والقبول اللهم واغفر لنا ولوالدينا ولولاة امورنا ولمن له حق علينا. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد