﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.700
ومعلوم ان التوحيد له اقسام ثلاثة تتبع كتاب الله جل وعلا ودعوة رسوله صلى الله عليه وسلم بل دعوة الرسل وبالوظع اللغوي والله جل وعلا يقول الحمد لله رب العالمين

2
00:00:25.700 --> 00:00:53.300
الرحيم. ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. ومعلوم ان الله معناه غير معنى الرب ولهذا قال ابن عباس الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين عين يعني صاحب الالهية والعبودية. فهو الاله المعبود

3
00:00:53.850 --> 00:01:29.900
واما الرب فهو المالك المتصرف كذلك جاء في القرآن مختلف المعنى قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس فاقسام التوحيد امرها واضح وجلي. انها اقسام وفي كل دعوة رسل اممهم يقرون بان الله جل وعلا هو الذي خلقهم وهو الذي يرزقهم وهو الذي

4
00:01:29.900 --> 00:01:59.900
يتصرف فيهم وهو وحده الذي خلق المخلوقات ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله. فهذا توحيد الربوبية الذي هو توحيد الملك تفرد بالخلق والايجاد والرزق والاحيا والاماتة والتصرف. الخلق مقرون به. ولم

5
00:01:59.900 --> 00:02:29.900
الا افراد الطغاة الشواذ الذين يعاندون ويكابرون فرعون والنمرود وما اشبههم اشبههما. وفي الواقع انهم يقرون به في الحقيقة الامر. ولكنهم الظاهر يتظاهرون بانكاره اتباعا لما هم عليه من الملك والعبودية

6
00:02:29.900 --> 00:03:02.450
يعني انهم يعبدون وكذلك توحيد الاسماء والصفات. كونه جل وعلا متفرد باسمائه الحسنى وصفاته عليا التي لا يشاركه فيها احد من الخلق الخلق مقرون به حتى كفار قريش لم يأتي انهم انكروا من ذلك الا اسم الرحمن جل وعلا

7
00:03:02.450 --> 00:03:30.350
والظاهر انهم انكروه عنادا ومكابرة. ولهذا تجد السور المكية مملوءة اسماء الله جل وعلا واوصافه. ولم يأتي عنهم انهم انكروا شيئا من ذلك وانما الخلاف في القسم الثالث الذي هو توحيد الالهية. فالاول

8
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
افراد الرب جل وعلا بافعاله. بالخلق والملك والتصرف والايجاد والاحياء والاماتة والثاني افراده جل وعلا بما يستحقه من الاسماء التي سمى بها نفسه وتعرف بها الى عباده. او سماه بها رسوله بالوحي الذي انزله الله جل وعلا عليه

9
00:04:01.500 --> 00:04:38.850
والثالث الذي هو لازم هذين التوحيدين الذي هو توحيد العباد بافعالهم التي كلفوا بها وامروا بها ان يفردوها لله جل وعلا وحده. وهذا هو المطلوب من الناس كلهم وهو الذي صار فيه خلاف ووقع فيه الشرك كثيرا وان كان الشرك يقع في

10
00:04:38.850 --> 00:05:17.400
الثلاثة وضده ضد التوحيد الشرك. ولفظة الشرك تدل على انهم يعبدون الله ولكنهم عبدوا معه غيره وبذلك صاروا مشركين. والتوحيد ان تكون العبادة لله وحده. والا يجعل منها لا شيء لغيره. وكان الامر في وقت الشيخ رحمه الله

11
00:05:17.400 --> 00:05:44.120
عاد الى زمن الجاهلية الاولى. فاصبحت تعبد الحجارة حجر الاشخاص الاموات والاحياء. وغيرهم ولهذا ركز على هذا التوحيد هذا القسم. بهذا الكتاب