لو كنت شغال في الازاعة كان معي اربع نسوان في المكتب. فسبت الازاعة ليه ؟ وكان دايما اخد آآ لفت نظر. واعمل خناقات في الاول قبل ما اسيبها اعمل خناقات ليه؟ ما بعرفش اقعد في المكتب. بانزل اقعد في المسجد. طالما ما عنديش شغل ايه جرايم اتاخد غياب؟ طب اقعد ازاي في وسط اربع نسوان؟ كل واحدة ماسكة لي فلاية ومراية. ولما اجبرت في فترة من فات قبل ما يعني انتفض واغضب واللي حركني ديني والحمد لله كنت اقعد امسك كتاب المجروحين لابن حبان واحط قدامي على المكتب ولا ارفع رأسي قط. اذا قعدت ساعة ساعتين ما كنتش اعرف ارفع راسي لما كنت ارفع رقبتي كنت احس انها هتتقطم مني مثبتها على وضع معين. فيقولت الزل والهوان ده ليه؟ فلا رجل آآ ملتحي. ورجل كنت ياما شغال في سنن النسائي عمال اخرج صحيح وضعيف والكلام. قلت لنفسي يبقى انت بتشتغل لي بقى شيطان بالنهار وبالليل شغلني في السنن. لا والله ما هذا يستقيم. هي دي هي دي فلما يكون نسوان جايين يقعدوا وانا اللي كنت قايم من الشغل. انا كنت باترجم الخطابات وكنت اللي باعمل البتاع والكلام ده. وهم قاعدين ما وراهمش شغل في وعود وكل واحدة تاخد لها ستميت سبعميت جنيه والكلام ده. والشباب قاعد على الرصيف والله ما هذا من نصب