﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:23.150
السؤال الاول صاحبه يقول سؤال حيرني سؤال حيرني ارجو الا اكون مجاوزا الحد في طرحه لماذا يترك الله العبد يعود الى ذنب كرهه واصر على عدم العون وسأل الله كثيرا الا يعود

2
00:00:25.250 --> 00:00:41.700
بادئ ذي بدء في الاجابة عن هذا السؤال ينبغي ان نلتزم ان نقف عند حدود عتبة الادب مع الرب جل جلاله والله جل جلاله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

3
00:00:42.050 --> 00:01:05.100
افعاله جل جلاله لا تنفك عن حكمته ادرك ذلك من ادرك وجهل ذلك من جهل وجهل ذلك من جهل ولن تستطيع ان تبلغ العلم بالحكمة من جميع افعال الله. الا اذا اوتيت علما كعلم الله وهيهات هيهات

4
00:01:07.600 --> 00:01:35.150
المسألة الثانية ان للجواب عن هذا السؤال مقامان المقام الاول ان يكون الله قد ابتلاه بذلك ليستخرج منه عبودية الضراعة والانكسار وحرقة الالم والندم فان انين المذنبين التائبين احب الى الله من زجل المسبحين المدلين

5
00:01:35.800 --> 00:02:03.400
ابن القيم رحمه الله يقول انين المذنبين احب اليه من زجل المسبحين المدلين ولعل الله سقاه اسقاه بهذا الذنب دواء استخرج به داء قاتلا هو فيك ولا تشعر فلله في اهل طاعته ومعصيته اسرار لا يعلمها الا هو

6
00:02:03.750 --> 00:02:27.650
ولا يطالعها الا اهل البصائر فيعرفون منها بقدر ما تناله معارف البشر ووراء ذلك ما لا يطلع عليه الكرام الكاتبون وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ازا زنت امة احدكم فليقم عليها الحد ولا يثرب. يعني لا يوبخ ولا يلوخ

7
00:02:28.550 --> 00:02:53.500
اي لا يعير كقول يوسف عليه السلام لاخوته لا تثريب عليكم اليوم فان الميزان بيد الله وان الحكم لله فالصوت الذي ضرب به هذا العاصي بيد مقلبي القلوب والقصد اقامة الحد لا التعيير والتخريب

8
00:02:53.550 --> 00:03:25.700
ولا يأمن كرات القدر وسطوته الا اهل الجهل بالله وقد قال الله تعالى لاعلم الخلق به واقربهم اليه وسيلة. ولولا ان ثبتناك. لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا وقال يوسف الصديق والا تصرف عني كيدهن اصبو اليهن واكن من الجاهلين

9
00:03:26.050 --> 00:03:44.000
وكانت عامة يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب وكان يقول ما من قلب الا هو بين اصبعين من اصابع الرحمن عز وجل. ان شاء يقيمه اقامه

10
00:03:44.000 --> 00:04:05.300
ان شاء يقيمه اقام وان شاء يزيغه ازاغه ثم قال اللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك هذا هو المقام الاول المقام الثاني

11
00:04:05.350 --> 00:04:26.550
ان بعض الناس قل لا تكون همته الى التوبة عالية بالقدر الذي يحرق كل مثيرات العودة الى الزلل ومشهيات الرغبة في معاودة ارتكابه فلا ينبغي ان يكون مخنث العزم ثم يلقي باللائمة على القدر

12
00:04:27.450 --> 00:04:46.650
لا ينبغي ان يكون مخنث العزم ثم يلقي باللائمة على القدر والقدر يتعزى به بعد وقوع المصائب. ولا يحتج به على تسويغ القبائح والمعايب واخيرا لا ينبغي له ان يقنط من رحمة الله

13
00:04:46.950 --> 00:05:05.000
ولا ييأس من روحه فانه لا يقنط من رحمة الله الا الضالون ولا ييأس من روحه الا القوم الكافرون ولا ينبغي لاحد ان يظن ان الصالحين بلا ذنوب انهم فقط

14
00:05:05.300 --> 00:05:32.200
استتروا ولم يجاهروا استغفروا ولم يصروا اعترفوا ولم يكابروا احسنوا بعد ما اساءوا لقد قيل لاحد السلف كيف انت ودينك؟ فقال تمزقه المعاصي وارقعه بالاستغفار تمزقه المعاصي وارقعه بالاستغفار وليذكر صاحبنا

15
00:05:32.350 --> 00:05:56.150
حديث ابي هريرة الذي رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه جل جلاله قال اذنب عبدي ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب

16
00:05:56.300 --> 00:06:16.300
ثم عاد فاذنب فقال اي ربي اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى عبدي اذنب ذنبا فعلم لان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فاذنب. فقال اي ربي اغفر لي ذنبي. فقال تبارك

17
00:06:16.300 --> 00:06:38.650
وتعالى اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. اعمل ما شئت فقد غفرت لك اعمل ما شئت فقد غفرت لك لا ادري روي الحديث يقول اقال هذا في الثالثة ام في الرابعة؟ اسأل الله ان يجبر كسره

18
00:06:38.850 --> 00:06:45.700
وان يقيل عثرته وان يغسل حوبته وان يرده اليه ردا جميلا. اللهم امين