﻿1
00:00:00.350 --> 00:01:12.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيدنا محمد  اجمعين وبعد في الحلقة السابقة ولله الحمد لله وبقيت هنالك   نود ان نذكرها  ما يتعلق بهذا التعبير الجليل

2
00:01:14.400 --> 00:01:38.700
هنالك حقيقة سؤال الحمد لله هو خبر تم انشاء يعني الخبر حتى يكون على معرفة يعني الخبر قل هو ما يحتمل الصدق والكذب عندما تقول افرض جاء اخوك اقبل محمد الدار لفلان

3
00:01:39.000 --> 00:01:58.200
هذا يسموه خبر الانشاء هو ما لا يحتمل الصدق والكذب الامر تأمره بشيء افعل كذا او تنهاه. او لا تفعل كذا او تستفهم حضر فلان او تدعو الدعاء رب اغفر لي والنداء اذا هو

4
00:01:58.300 --> 00:02:29.350
الكلام يتقسم الى خبر وانشاء وهنا اه هنالك سؤال ان كلمة الحمد لله  من اي نوع من هذين النوعين فهي خبر  اكثر المفسرين والذين ينظرون في اللغة قالوا هي اخبار

5
00:02:31.850 --> 00:03:14.050
لانك تخبر ان الحمد الله سبحانه وتعالى  هي انشاء لان هي فيها استشعار التعظيم والمحبة الحمد لله وقسم ذهب الى انه خبر يتضمن انشاءه  لكن  حقيقة احيانا تعبيرات تحتمل ان تكون

6
00:03:14.150 --> 00:03:38.550
خبرا او انشاء التعبير الواحد محتمل ان يكون خبرا او انشاء بحسب المقام الذي يقال  على سبيل المثال يعني انت ممكن تقول لشخص رزقك الله وانت تدعو له بالرزق. اعطاك الله

7
00:03:40.300 --> 00:04:02.100
هذا سيكون ان شاء اعطاك الله عافاك الله  يدعو له قد يكون ان شاء الله لكن قد تقول في مقام اخر ليس انشاء مثلا تقول له انت رزقك الله واعطاك مالا وعافاك

8
00:04:02.200 --> 00:04:32.850
افلا تشكره على ذلك تخبره  ممكن احيانا ان العبارة الواحدة تحتمل الخبر والانشاء يعني عافاك الله محتمل ان تكون تقال في باب الدعاء فتكون ان شاء وتكون في باب الاخبار تقول له انت عافاك الله وقواك واعطاك وكذا فاستعمل هذه العافية والقوة في مرظاته سبحانه

9
00:04:32.850 --> 00:05:03.200
هذا يكون خبر اذا ممكن العبارة الواحدة ممكن ان تكون خبرا او انشاء والحمدلله هي من هذه العبارات التي يمكن ان تستعمل خبرا او انشاء انت تقبر تخبر تقول الحمدلله ليس لاحد سواه الحقيقة هو هو الحمد له هو مجرم نعم

10
00:05:03.350 --> 00:05:28.350
الحمد لله واحيانا هنالك امر تمر انت في حالة من الحالات تستشعر نعمة الله عليك وتشعر في نفسك شيء لله سبحانه وتعالى من التعظيم والاجلال ومحبة فتقول الحمد لله  يعني ليس قصدك ان ليس القصد ان تخبر عن ذلك

11
00:05:28.450 --> 00:05:51.100
وانما تستشعر عظمة الله سبحانه تقول الحمد لله ولذلك هذه العبارة الحمد لله هي فعلا خبر يتضمن انشاء يعني فيه اخبار لكن فيه معنى الانشاء وهو هذه العبارة جمعت الخبر

12
00:05:51.550 --> 00:06:15.650
والانشاء على هذا قد تقول لماذا لم يقل ربنا ان الحمد لله ماذا يعني لماذا قال الحمدلله ولماذا لم يقل ان الحمد لله؟ لا شك ان الحمد لله لكن هنالك فرق بين التعبيرين

13
00:06:18.600 --> 00:06:40.100
الحمد لله كما ذكرت الان هذا التعبير الحمد لله هذا ممكن من يستعمل في الخبر والانشاء لكن متى ما ادخلت عليه انه فلا يمكن ان يكون ان شاء تعينت خبريته

14
00:06:40.450 --> 00:06:59.950
يعني عندما تقول ان الحمد لله اصبح اخبار ولا يكون انشاء يعني مثلا تقول رحمة الله عليه هذا دعاء لكن متى ما قلت ان رحمة الله عليه اصبح اخبارا وليس دعاء

15
00:07:02.350 --> 00:07:37.550
فاذا الحمد لله هذه العبارة فيها معنيان الخبر والانشاء وقد جمعتهما في حين لو قلت ان الحمد لله تغير اصبح  خبر يعني الله يغفر لك دعاء قد وقد تخبر عنه لكن متى دعاء الله يغفر لك وقد تخبط قل الله هو الذي يغفر لكن متى ما قلت ان الله يغفر

16
00:07:37.550 --> 00:08:00.500
تغير  واصبح خبرا محضا. ونحن هنالك نحن في العربية عندنا عبارات متى ما دخلت عليها اداة حولتها يعني مثلا رضي الله عنك غفر الله لك. هذا ممكن تكون دعاء غفر الله لك. رحمه الله

17
00:08:01.000 --> 00:08:20.600
فاذا ادخلت عليه قد تغير. اصبح الكلام خبرا محضا ولست داعيا يعني رحمك الله رحمه الله فان قلت قد رحمه الله اخبرت بذلك لم تكن داعية غفر الله لك. انت قلت قد غفر الله لك هذا انت

18
00:08:21.000 --> 00:08:37.700
لست داعيا لست داعية رزقك الله هذا محتال ان يكون دعاء لكن اذا قلت قد رزقك الله انت مخبر لست داعيا وكذلك ان الحمد لله هنا. اذا دخلت على اذا دخلت انا على هذه العبارة

19
00:08:37.750 --> 00:09:12.150
جعلتها خبرا محضا ورفعت فيها منها معنى الانشاء ولذلك الحمدلله هنا  اولى من الحمد لله لانها جمعت الخبر والانشاء وما فيه من الاجلال والتعظيم والشعور بذلك فهي اذا اولى هنا من ان الحمد لله اضافة لما يتعلق بالتوكيد ولا ولا نريد الان نتكلم عن التوكيد ودلالة هنا

20
00:09:14.000 --> 00:09:38.850
قد تقول طيب الحمد لله اليس كان من الاولى ان يقول لله الحمد لله الحمد هنالك فرق بين الحمد لله ولله الحمد اولا عندما تقول لله الحمد يقول اذا كان

21
00:09:38.950 --> 00:10:05.300
يعني هنالك اه كلام في الشخص تريد ان تخصصه تقول مثلا لفلان الكتاب يعني اي لا لفلان تقديم للتخصيص او الحصر   هذا لفلان لا لفلان فاذا كان المبتدأ معرفة وقدمت عليه الجار للمجرور. قدمت عليه الخبر

22
00:10:05.750 --> 00:10:31.450
اهم الاغراظ او اغلب الاغراظ هو الحصر فاذا قلت لله الحمد وهذا سيكون بقصد الاختصاص يعني كان هنالك شك بانه تزيل الشك هل هنالك من يذهب الى ان الحمد هو الحمد لغير الله فتزيله فتقول لله الحمد

23
00:10:31.900 --> 00:11:01.050
وهنا المقام اولا ليس مقام ازالة شك لان اللي هو تعليم للمؤمنين وليس للشاكين. هذا امر الامر الاخر انه  يعني الحمد في الدنيا ليس مختصا لله سبحانه وتعالى الحمد قد يقال في الدنيا ممكن ان انت قد تحمد

24
00:11:01.150 --> 00:11:16.500
يعني هو ليس مثل اياك نعبد لان العبادة مختصة بالله لكن الحمد يمكن انت ان تحمد استاذا كريما في صفه في علمه في فضله ممكن ان تحمده ممكن ان تحمد سلطانا عادلا

25
00:11:16.550 --> 00:11:35.700
ليس مختصا بالله اظن هنالك اثر حديث من لم يحمد الناس لم يحمد الله والله سبحانه وتعالى ذم ناس قال ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فان فعلوا فان حمدوا بما فعلوا

26
00:11:36.400 --> 00:12:04.400
وليس في ذلك بأس اذا هنا ليس المقام مقام اختصاص اصلا يعني انت لله الحمد انت تختص الحمد لله هو ليس مثل اياك نستعين ليس مثلي اياك نستعين ويعني   احمد فلان تحمد فلان تحمد فلان. اذا هو ليس المقام مقام اختصاص

27
00:12:04.500 --> 00:12:25.300
هذا امر اذا هذا ممكن آآ الحمد لله غير لله الحمد لو كان المقام مقام ازالة شك او اختصاص نقول لله الحمد ممكن تعترض علي تقول طيب والله سبحانه وتعالى قال في القرآن فلله الحمد رب السماوات ورب الارض

28
00:12:25.950 --> 00:12:46.000
رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. قالها في الجاثية وقدم قال فلله الحمد رب السماوات ورب رب العالمين هذا قدم فلله الحمد ايضا نقول ومن الذي يمنع التقديم

29
00:12:47.300 --> 00:13:06.200
لا احد لكن التقديم والتأخير بحسب ما يقتضيه السياق فاذا كان المقام مقام منكرين او شاكين او ما الى  غادي يكون فيه تقديم المقام في الجافية ليس كالمقام في الفاتحة

30
00:13:06.700 --> 00:13:26.650
المقام في الفاتحة مقام مؤمنين. يقولون يقرون له بالعبادة اياك نعبد يستعينونه واياك نستعين ويطلبون منه هداية الصراط المستقيم بينما المقام في الجاثية هو اصلا السياق في الكافرين. يعني هو ذكر

31
00:13:26.750 --> 00:13:46.750
في الكافرين اصناف من الكفار الذين ذكر عقائدهم ومواقفهم من ايات الله ورسله وانهم نسبوا الحياة والموت الى غير الله. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. وما يهلكنا الا الدهر اصلا المقام مختلف

32
00:13:47.150 --> 00:14:12.150
فذكر ربنا تفضله وانه هو الذي خلق السماوات والارض وانه هو الذي ينزل من السماء ماء وانه هو الذي يسخر البحر وانه فهو في الحقيقة يا هؤلاء الكفرة الحقيقة هو المنعم الاول وهو له الحمد الاول وكل حمد اخر انما هو من حمده وجريان فضله سبحانه

33
00:14:12.150 --> 00:14:37.400
وتعالى على من اسدى اليك نعمة او من تحمده في الحقيقة اقول محمود الاول هو الله سبحانه وتعالى ولذلك هنا المقام اختلف. قال فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رد العالمين وله الكبرياء. اذا المقام مختلف. هنالك مقام لا ينسبون لله فضلا

34
00:14:37.450 --> 00:14:56.750
وينسبون الحياة والموت للدهر وما الى ذلك. والله سبحانه وتعالى ذكره ذكرهم بالنعم التي ينعمها ربنا عليهم من خلق السماوات والارض وما انزل فاذا المقام اصلا مختلف قد تقول طيب اه

35
00:14:56.850 --> 00:15:17.650
انت قلت في الجاثية ان الله سبحانه وتعالى قال فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين وله الكبرياء في السماوات لماذا هذا التفصيل لماذا لم يفصل في سورة الفاتحة؟ قال الحمد لله رب

36
00:15:19.050 --> 00:15:51.400
بينما هو الجاثية قال فلله الحمد رب السماوات ورد الارظ رب العالمين لماذا سورة الجاثية هي اصلا سورة الفاتحة لم يرد فيها ذكر للسموات والارض  سورة الفاتحة بينما سورة الجاثية تردد فيها ذكر السماوات والارض وما فيهن

37
00:15:51.700 --> 00:16:12.450
وذكر ربوبيته لهما في الاية في يعني في  ايات متعددة هو اولا في اول السورة قال يعني بعد آآ بداية السورة قال ان في السماوات والارض لايات للمؤمنين وفي خلقكم وما يبث من دابة

38
00:16:12.550 --> 00:16:36.000
ايات لقوم يوقنون. فذكر السماوات والارض وخلقهم طيب ثم نلاحظ انه في يعني لو لو نظرنا في في الجو الذي  ذكرته الجافية وجاء في الجاثية راح نلاحظ انه ربوبيته للسماوات والارض وللخلق العالمين

39
00:16:36.500 --> 00:17:02.700
هو  مستمرة مستمرة منتشرة. يعني مثلا وقال ولله ملك السماوات والارض. اذا هو ربهما عندما قال ولله ملك السماوات والارض السلام عليكم. اذا هو ربهما لاحظ مباشرة قال ولله ملك السماوات والارض. ويوم تقوم الساعة

40
00:17:02.750 --> 00:17:23.100
يخسر المبطلون. اذا هذا هو رب العالمين ذكر في القسم الاول رد السماوات والارض انه له ملكهما وذكر يوم تقوم الساعة يخسر المبطلون اذا هو رب العالمين زين قال وخلق الله السماوات والارض بالحق. اذا هو ربهما

41
00:17:23.900 --> 00:17:42.750
ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون. اذا هو رب العالمين لاحظ رب السماوات والارض رب العالمين الى ان قال بالاخير فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين. بينما الكلام في الفاتحة عن العالمين

42
00:17:43.350 --> 00:18:12.800
رب العالمين المكلفين ذكر يعني ذكر هم اصناف المكلفين ذكر يعني ذكر اصناف الخلق من العالمين. المنعم عليهم والمغضوب عليهم والظالين. هو خصص الكلام وفي العقلاء رب العالمين بينما في الجاثية لاحظ يعني هي اصلا من بداية السورة الى اخره ذكر للسموات والارض. وخلقهما والنعم التي يزديه فيهما

43
00:18:12.800 --> 00:18:34.350
وربوبيته للسماوات والارض والعالمين. ولذلك ناسب في الجاثية هذا التفصيل قال فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين. ونلاحظ احنا في ايات كثيرة منها في في يعني في اية واحدة يجمع ربوبيته

44
00:18:34.350 --> 00:18:54.900
للسموات والارض والعالمين ناس بالتفصيل سورة الجاثية ولم يناسب هذا التفصيل وما جاء في سورة الفاتحة ثم قال ما ما انتهى عن ذلك. قال وله الكبرياء يعني يعني نلاحظ وما انتهى عند عند الربوبية

45
00:18:55.400 --> 00:19:14.850
يعني في سورة الجاثية يعني لم لم ينتهي بالتفصيل  ولم يكتفي بذلك قال فلله الحمد رب السماوات ورب الارض رب العالمين ولو الكبرياء في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم لم يذكر ذلك في سورة الفاتحة

46
00:19:15.000 --> 00:19:36.650
وله الكبرياء لماذا لان في سورة جاثية ذكر يعني جرى ذكر المستكبرين بغير الحق يعني عدة مرات ذكر يعني قال ويل لكل افاق اثيم. يسمع ايات الله تتلى عليه. ثم يصر مستكبرا كان لم يسمعها

47
00:19:37.150 --> 00:20:01.300
هذا ذكر مستكبر قال واذا علم من اياتنا شيئا اتخذها هزوا والهزو من مظاهر الاستكبار قال افلم تكن اياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين وقال وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون والاستهزاء من مظاهر الاستكبار

48
00:20:01.700 --> 00:20:27.600
ذلكم بانكم اتخذتم ايات الله هزوا. والهزوا من مظاهر الاستكبار يناسب ان يذكر ان له الكبرياء بالتخصيص له يعني لا لغيره له الكبرياء في السماوات والارض. وهو العزيز الحكيم. ولم يرد السياق في الفاتحة في مثل هذا وهكذا. ربنا سبحانه

49
00:20:27.600 --> 00:20:55.800
وتعالى يضع يعني يضع الكلام بميزان دقيق اختيار ما يناسب السياق وننظر الان قال الحمد لله لم ننتهي من هذه البداية المباركة الحمد لله وجاء باسمه العلم يعني لم يذكر اسم اخر

50
00:20:56.200 --> 00:21:17.000
يعني لم يقل مثلا الحمد للخالق والحمد للعليم او الحمد للقدير او يعني لاي اسم اخر من اسمائه الحسنى وانما جاء باسمه العلم لماذا لان لو جاء باي وصف من صفاته العلا او باي اسماء من اسمائه الحسنى

51
00:21:17.200 --> 00:21:33.400
اي اسم غير هذا لا افهم لا دل على ان انما استحق الحمد بهذا الوصف دون غيره يعني لو قال الحمد للعليم لا افهم ان ان ما استحق الحمد وصف العلم

52
00:21:34.100 --> 00:22:02.500
لو قال الحمد للقادر لا افهم انه استحق الوصف بصفة القدرة لو قال باي الرازق يعني لا افهم انه استحق الحمد بهذا الاسم لكن عندما ذكر الذات الحمد لله جاء بالذات انما استحق الحمد بذاته وبصفاته

53
00:22:02.550 --> 00:22:23.150
لا بوصف دون وصف فاذا الحمدلله واستحقه لذاته هذا من ناحية من ناحية اخرى انه يعني هذا الاختيار الحمد لله مناسب لما جاء فيما بعد وهو قوله تعالى اياك نعبد

54
00:22:24.100 --> 00:22:48.050
اياك نعبد لان العبد العبادة هي يعني كثيرا ما تقترن بلفظ الله يعني الله هو هو المناسب للفظ العبودية. لماذا الذي عليه اكثر اهل اللغة ان الله هي من من لفظ الاله

55
00:22:48.550 --> 00:23:09.550
الاله الاله معناه المعبود حصل فيها تغييرات ليست مجال ذكرها الان. يعني حذف الهمزة وادغام صفحة الله والاله معناه المعبود. الاله مأخوذة من الهة معناه عبدة الهيئة له معناه عددا

56
00:23:10.350 --> 00:23:31.600
والاله معناها المعبود لفظ الله مناسب للعبادة واكثر يعني اسم اقترن به لفظ العبادة في القرآن هو لفظ الله بغيره اقترن بالرب لكن اكثر اسم من اسمائه الحسنى واقترن بلفظ الله

57
00:23:32.000 --> 00:23:47.900
ويعني على ما احسب انه اقترن به يعني بسم الله لفظ العبادة اكثر من خمسين مرة اكثر من خمسين مرة اقترن لفظ الله بالعبادة من ذلك بل الله فاعبد وكن من الشاكرين

58
00:23:48.050 --> 00:24:18.950
قل افغير الله تأمروني اعبد ايها الجاهلون امرت ان اعبد الله فاذا الحمد لله مناسب من اكثر من جهة لذاته لمجموع صفاته لا بوصف معين ولانه المناسب لقوله فيما بعد اياك نعبد. هذا ثم لو جاء باي اسم اخر لم نفهم انه الله صراحة. يعني لو قال الحمد للحي

59
00:24:19.550 --> 00:24:43.400
لم يفهم انه الله صراحة والحمد للقادر والحمد حتى الحمد للبارئ يعني لم يذكر اسم الله صراحة فاذا الحمد لله. اولى من اه  من العليم السميع والقادر وغيرها يتبين من هذا مما ذكرناه في هذه الحلقة والحلقة التي قبلها

60
00:24:43.900 --> 00:25:06.150
ان الحمد لله اولى من المدح لله او الشكر لله واولى منه احمد الله او نحمد الله او احمد الله واولى منه الحمد لله بالنصب واولى منه حمدا لله واولى منه

61
00:25:06.500 --> 00:25:33.100
ان الحمد لله واولى من لله الحمد واولى من الحمد للحي او القادر او السميع او البصير الى ذلك ديال حكمة الله سبحانه وتعالى وجل قوله العزيز الحمد لله رب العالمين

62
00:25:35.850 --> 00:26:09.150
الرب هو في اللغة المالك والسيد والمربي والمنعم والقيم كل هذا معناه  فاذا رب العالمين ومالكهم وسيدهم ومربيهم والمنعم عليهم والقيم هذا رب العالمين ومالك الشخص وسيده ومربيه والمنعم عليه

63
00:26:09.600 --> 00:26:38.700
هو اولى بالحمد من غيره اولى بالحمد من غيره من من اولى منه فاذا رب العالمين يعني هذه انسب ما يوضع بعد قوله الحمد لله دخل تحت قوله رب العالمين كثير من صفات الله

64
00:26:38.900 --> 00:27:08.100
يعني دخل العليم رب العالمين يقتضي العلم والسمع والبصر والملك وما اشبه القيومية ولذلك  آآ يعني مناسبة احسن مناسبة وضع هذه العبارة بعد قوله رب العالمين وسنأتي ان شاء الله في حلقة اخرة لماذا في حلقة اخرى؟ لماذا اختار

65
00:27:08.400 --> 00:27:58.050
العالمين على غيرها من تعبيرات كالعالم او العوالم او ما غير ذلك وما دلالة العالمين  السلام عليكم ورحمة الله