﻿1
00:00:04.300 --> 00:01:08.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وامام المتقين سيدنا محمد على اله وصحبه وبعد  تكلمنا في الحلقة السابقة ذكرنا وذكرنا رؤى بيانية في قوله تعالى

2
00:01:09.250 --> 00:01:29.400
مالك يوم الدين رب العالمين مالك يوم الدين واثرنا هنالك اسئلة اختيار سبب اختيار يوم الدين على يوم القيامة وما الى ذلك لكن هنالك قد يثار سؤال وهو لماذا اظاف الملك

3
00:01:30.600 --> 00:01:52.600
بالمعنى الى اليوم واليوم لا يملك اليوم زمان وانما يملك ما فيه او من فيه لماذا قال مالك يوم الدين مقال ما في اليوم او من في اليوم الحقيقة هذا سبحانه. هذا الجواب

4
00:01:53.050 --> 00:02:10.650
يعني سبب ذلك انه لقصد العموم ملك اليوم هو ملك لكل ما فيه ومن فيه تقول يعني هو الذي يملك اليوم يعني يملك ما اشتمل عليه من امور مادية ومعنوية

5
00:02:10.700 --> 00:02:32.300
مالك اليوم كل هذا اوسع اضافة هذه يعني ملكية لكل ما يجري ويحدث في ذلك اليوم ولكل يعني كل الاحداث وكل ما فيها وكل من فيها لما تقول ما لك يوم الدين هذا ملكيتي اليوم

6
00:02:32.650 --> 00:02:50.050
يعني اوسع اوسع من كل اضافة. لان من في اليوم هم جزء من ذلك اليوم وما في اليوم هو جزء من ذلك اليوم واحداث ذلك اليوم هي ايضا جزء من ذلك اليوم

7
00:02:50.250 --> 00:03:07.300
اذن فهي اضافة عامة شاملة لا تقوم مقامها اضافة. يعني كما يقال في كلام الناس يقولون خليفة العصر والزمان يقولون خليفة العصر والزمان اشارة الى انه يحكم العصر والزمان فاذا الاظافة

8
00:03:07.350 --> 00:03:35.950
الى اليوم اضافة عامة شاملة جمع فيها ما في ذلك اليوم ومن في ذلك اليوم واحداث ذلك اليوم بكل ما فيها  من باب الملكية والملكية لاحظ اه يعني الاية اللي تبدأ الايات بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم

9
00:03:36.300 --> 00:04:02.250
ما لك يوم الدين لاحظ الاقتران الحمد بهذه الصفات  احسن اقتران واجمل اقتران يعني هذا الاقتران بهذه الصفات الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين لاحظ الحمد لله لاحظ الحمد لله

10
00:04:02.400 --> 00:04:28.200
يعني الله محمود بذاته وصفاته الله هو اسمه العلم الحمدلله اي هو المحمود بذاته وصفاته على العموم ثم محمود بكل معاني الربوبية. عندما قال رب العالمين يعني هو محمود بذاته

11
00:04:28.250 --> 00:04:58.550
وبصفاته وهو محمود بربوبيته لرب العالمين في كل معاني الربوبية لان من الارباب من لا تحمد  وهو محمود في كونه رحمن رحيما محمود في رحمته لان الرحمة احيانا اذا وضعت في غير موضعها

12
00:04:58.700 --> 00:05:24.050
يكون غير محمودة والذي يعني يتصف بالرحمة احيانا اذا لم يضعها في محلها يكون غير محمود في رحمته قد تكون عيبا فيه يعني الرحمة ليست دائما  في ذاتها الا اذا وضعت موضعها

13
00:05:24.450 --> 00:05:48.450
اذا لم توضع في موضعها كانت عيبا في صاحبها لم تكن محمودة ولذلك الله سبحانه وتعالى قال ورحمتي وسعت كل شيء لكن حدها قال للذين يتقون خصص كتابتها مع سعتها

14
00:05:48.500 --> 00:06:13.000
لكن وضعها في محلها ولذلك نلاحظ قسم في هذه السورة قسم الخلق الى منعم عليهم والى مغضوب عليهم والى ضالين فاذا هو محمود في ربوبيته محمود في رحمته يضعها حيث ينبغي ان توضع

15
00:06:14.750 --> 00:06:35.900
وهو محمود يوم الدين محمود في مالكيته وفي ملكه. يعني بكل معنى يعني بالقراءتين ما لك يوم الدين هو محمود في تملكه وفي ملكيته وفي مالكيته وفي ملك يوم الدين

16
00:06:36.700 --> 00:06:59.950
وايضا محمود في ملكه في ذلك اليوم وهو اذا محمود في كل الصفات التي ذكرها ربنا وهو محمود بذاته وصفاته. يعني عندما قال الحمد لله خلص يعني آآ محمود في ذاته وفي صفاته

17
00:07:00.000 --> 00:07:25.450
وفي الامور التي ذكرها ربنا سبحانه وتعالى في ربوبيته وفي رحمته وفي ملكه ليوم الدين وملكه له ثم نلاحظ ايضا في هذه الايات استغرق الحمد الازمنة كلها يعني عندما قال الحمدلله رب العالمين

18
00:07:25.500 --> 00:07:49.100
الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين. هنا لم يترك زمنا لم يدخل فيه الحمد البتة استغرق الازمنة كلها من الازل الى الابد فهو يعني حمده حين كان الله ولم يكن معه شيء

19
00:07:50.850 --> 00:08:17.400
وذلك قوله الحمدلله الحمد لله لم يقيدوا بشيء الحمد لله  اذا الحمد اقترن به اذا كان ولم يكن معه شيء يعني قبل حمد الحامدين وقبل وجود الخلق الكائنات هو محمود

20
00:08:17.750 --> 00:08:46.700
اذا استغرق الحمد هذا الزمن الاول الذي ليس له بداية واستغرق الحمد حين خلق العالم وربه وانشأه وقام عليه وذلك قوله رب العالمين اذا قبل ذلك واستغرق حين خلق العالم وربه وانشأه وما دام هنالك

21
00:08:46.750 --> 00:09:10.150
واستغرق الحمد وقت كانت الرحمة تنزل ولم تنقطع. والرحمة دائما هي تنزل ولا تنقطع. لن تنقطع اذا استغرق الحمد وقت كانت الرحمة وهي لا تنقطع استغرقها واستغرق الحمد يوم الجزاء

22
00:09:10.200 --> 00:09:33.400
ويوم الجزاء لا ينتهي لان الجزاء لا ينتهي  اهل الجنة خالدون فيها واهل النار خالدون فيها وجزاء كل منهم غير منقض لا ينتهي فاذا استغرق الحمد الزمان كله من الازل

23
00:09:33.650 --> 00:09:52.700
الى الابد بل قبل الزمان قبل اصلا قبل وجود الزمان استغرق الحمد الزمان وقبل الزمان من الازل الى الابد. ولم يترك منه شيئا هو كقوله تعالى له الحمد في الاولى والاخرة

24
00:09:54.000 --> 00:10:26.350
اذا هذه هذه الايات القصيرة جمعت من المعاني العظام والامور البديعة الشيء العجب فاذا استغرق الحمد كله ربنا سبحانه ثم قال بعد ذلك اياك نعبد واياك نستعين اولا نلاحظ في هذا التعبير

25
00:10:26.600 --> 00:11:00.250
وقدم المفعولين معمولين نعبد والاستعانة اياك هو نعبد هذا مفعول واياك نستعين هذا مفعول نستعين قدمهما وهذا التقديم للاختصاص الحصر لم يقل نعبدك لان الله سبحانه وتعالى له العبادة وحده

26
00:11:01.950 --> 00:11:22.550
لو قال نعبدك لم يدل على هذا التعبير على انه يخصونه بالعبادة قل اعطيتك انت تفيد انك اعطيته لكن هذا لا يدل على انه انك خصصته بالعطاء وقصرت العطاء عليه

27
00:11:22.800 --> 00:11:53.450
بخلاف ما لو قلت اياك اعطيت اياك اعطيت معنا خصصتك بالعطاء لم اعطي احدا غيرك فلما كانت العبادة والاستعانة محصورتين مخصوصتين بالله سبحانه وتعالى يعني قدم المفعولين قال اياك نعبد

28
00:11:54.300 --> 00:12:23.200
وقال واياك نستعين وهذا نظير قوله تعالى قل الله فاعبد وكن من الشاكرين قل الله واعبد نلاحظ انه قدم  الجلالة على العبادة وقال قل افغير الله تأمروني اعبد ايها الجاهلون

29
00:12:23.850 --> 00:12:55.600
ايضا قدم ما يتعلق بالعبادة بالمعبود وكذلك ما يتعلق بالاستعانة ايضا الاستعانة هي تكون بالله حصرا لا يستعان لغير الله قال تعالى ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير هذه الاشياء التي ذكرها

30
00:12:55.700 --> 00:13:22.700
هي مخصوصة به حصرا التوكل لا يكون الا على الله والانابة اليه والمرجع اليه وحده وقال عليه توكلت وقال وعلى الله فتوكلو وقال وعلى الله فليتوكل المتوكلون اذا التوكل محصور بالله

31
00:13:22.900 --> 00:13:50.900
الاستعانة محصورة بالله والعبادة محصورة بالله. نلاحظ لو لاحظنا قوله تعالى   قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا قل هو الرحمن امنا به لاحظ لاحظ امنا به الجار المجرور اخره عن الفعل

32
00:13:51.150 --> 00:14:16.300
لكن قدم قدم الجار المجرور على فعل التوكل ما قال به امن قال قل هو الرحمن امنا به يعني فعل الايمان على الجار المجرور لكنه ما قال وتوكلنا عليه وانما قال وعليه

33
00:14:16.600 --> 00:14:42.800
توكلنا قدم الجار المجرور لماذا لان الايمان لا ينحصر الايمان بالله هنالك امور اشياء اخرى نحن ملزمون بالايمان بها يعني ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر يعني لو قال انسان

34
00:14:43.000 --> 00:15:04.250
انا اؤمن بالله وحده ولا اؤمن برسول ولا بالكتب ولا باليوم الاخر هذا كافر لكن لما كان الايمان غير منحصر بالله قال امنا به ولما كان التوكل منحصرا بان يكون التوكل على الله وحده

35
00:15:04.450 --> 00:15:27.550
قالوا عليه توكلنا ولذلك هنا قال لما كانت العبادة منحصرة بالله سبحانه وتعالى لا يعبد غيره قال اياك نعبد ولما كانت الاستعانة منحصرة بالله سبحانه لا يستعان بغيره قال واياك نستعين

36
00:15:31.600 --> 00:16:05.100
يمكن قد يكون هنالك يثار سؤال لماذا قرر اياك مع فعل الاستعانة يعني لو قال اياك نعبد ونستعين ما كان يؤدي المعنى المطلوب لماذا هذا التكرار اولا هذا التكرار يفيد التنصيص على حصر المستعان به

37
00:16:06.300 --> 00:16:24.300
يعني لو اه اقتصرنا على ظمير واحد لو قلنا اياك نعبد ونستعين هذا حتى اصلا لم يعين المستعان انت عينت المعبود لكن لم تعين المستعان. يبقى احتمالي يعني لو قلت

38
00:16:24.450 --> 00:16:44.200
اياك نعبد ونستعين انت عينت المعبود لكن لم تعين المستعان يعني مثلا لما تقول اعطيك واحذر اعطيك واحذر انت عينت المعطى اعطيك ذكرته لكن تحذر من قد تحذر المعطى وقد تحذر غيره

39
00:16:44.250 --> 00:17:04.950
تعينت المعطى. وكذلك لو قلت اياك اعطي واحذر لو قلت اياك اعطي واحذر يعني انت ايضا خصصته بالعطاء لكن عجب من تحذر هل تحذر احدا اخر لانك تعطيه قد يكون الحذر من احيانا تعطي احدا لكن تحذر ان تعطيه

40
00:17:05.650 --> 00:17:27.650
عندما تقول اياك اعطي واحذر انت عاينت المعطى لكن لم تعين انت من تحذر او مثلا تقول اياك احدث واخاف طيب اياك احدث واخاف تخاف من انت تحدثه يعني قد يكون المعنى تخافه او يمكن تخاف

41
00:17:28.000 --> 00:17:47.350
من آآ جهة اخرى لانه مثلا انتهاء هذا الشخص قد يكون مستتر قد يكون كذا قد يكون في مكان قد يكون مطلوب قد يكون ممنوع من الاتصال به وعندما تقول اياك واحدث واخاف انت لم تعين من تخاف. لم تعين المخوف من هو

42
00:17:48.600 --> 00:18:09.250
اذا لما تقول اياك نظيرها عندما تقول اياك نعبد ونستعين انت عينت المعبود لكن انت لم تعين المستعان لان هذا يبقى احتمالي. نظير قولنا اه اياك اه اياك اعطي واحذر اياك اعطي واخاف وما الى ذلك

43
00:18:10.150 --> 00:18:30.400
من ناحية اخرى انه لو قلت اه يعني لو قلت اياك نعبد ونستعين لو اقتصرت على ظمير واحد لا افهم ذلك على انه يعني المحتمل انه لا يتقرب اليه الا بالجمع

44
00:18:30.750 --> 00:18:48.250
يعني بالحالتين لا يعبد من دون استعانة ولا يستعان من دون عبادة يعني انت هذي تحتمل الجمع يعني انت تجمع بين العبادة والاستعانة يعني لو نأتي الى نظيره يعني مثل ما ذكرنا اياك اعطي واحذر

45
00:18:48.700 --> 00:19:07.800
يفهم ان الحذر مع العطاء ولا يكن عطاء على وجه الاستقلال فاذا اعطيت تحذر ولا يكون حذر على وجه الاستقلال. يعني راح يرتبط الحذر بالعطاء وقد يفهم الاستقلال ايضا لو لو رجعنا الى اياك احدث واخاف

46
00:19:08.350 --> 00:19:29.650
ايضا نفس الشكل. يعني الخوف يكون مع الحديث والحديث مع الخوف يعني لا يكون تحديث على اه وجه الاستقلال ولا خوف وقد يحتمل فهنا لو لو قال اياك نعبد ونستعين لا افهم يعني احتمالين فيها احتمال انه واياك نستعين

47
00:19:29.850 --> 00:19:46.550
وفيها احتمال اخر وهو انه لا يتقرب اليه الا بالعبادة والاستعانة فلا عبادة من دون استعانة ولا استعانة من دون عبادة وهذا غير مراد وانما هو يعني اياك نعبد ونستعين

48
00:19:46.750 --> 00:20:03.000
قد تعبده على وجه الاستقلال وتستعينه على وجه الاستقلال وقد يجتمعان اذا في في هذا في تكرار الظمير اكثر من فائدة في تعيين المستعان وفي رفع احتمال انه لا يراد

49
00:20:03.100 --> 00:20:26.300
ذلك الا يعني بجمع الامرين ثم يعني نلاحظ القوة  يعني احنا عندنا لا شك انه اذا قررنا يكون اكد من المعلوم انه في التكرار توكيدا معلوم في اللغة عندما تكرر الشيء يكون اكد

50
00:20:26.600 --> 00:20:55.050
عندما تقول مثلا لو لو قلت مررت بمحمد وخالد مررت بمحمد وبخالد مررت بمحمد ومررت بخالد المعنى العام هو واحد لكن كل تعبير اكد من الاخر بسبب التكرار. يعني مررت بمحمد وبخالد بتكرار الباء هو اكد

51
00:20:55.050 --> 00:21:14.250
مررت بمحمد وخالد وعندما تقول مررت بمحمد ومررت بخالد هو ايضا اكد مما قبله فهذا التكرار اياك ايضا فيه من القوة اه ما ليس في في الحذف فيه من القوة والتوكيد

52
00:21:14.300 --> 00:21:49.000
توكيد الاستعانة واعطائها يعني قوة كبيرة في التوكيد ولو حذفها لم تكن بهذه المنزلة هنالك ايضا امر نلاحظه هو قال اياك نعبد واياك نستعين هو اطلق فعل الاستعانة. يعني لم يقل نستعين على كذا او نستعين على كذا او كذا. يعني مثلا ما قال

53
00:21:49.500 --> 00:22:09.350
نستعين على الطاعة مثلا او نستعين على العبادة او نستعين اطلقها حتى تشمل كل شيء لو لو حددها بشيء الاشياء غير المذكورة لا تدخل في الاستعانة يبقى حكمها مجهول. يعني لو قال نستعين على العبادة

54
00:22:09.650 --> 00:22:30.750
او نستعين على الطاعة الامور الاخرى من امور الدنيا ما يحتاجه الانسان يبقى مجهولا ولذلك هو اطلق الاستعانة ليشمل كل شيء يريده يريد الشخص ان يستعين بربه على العبادة على طلب الرزق على النصر على الاعداء على تيسير

55
00:22:31.050 --> 00:22:55.150
الامور ولذلك نلاحظ هو اطلق الاستعانة لم يقيدها بشيء لو لو حصرها لو خصها بامر لو ذكر امر بقي حكم الاستعانة في غير ما ذكر مجهولا ثم نلاحظ نلاحظ انه عبر

56
00:22:55.950 --> 00:23:27.550
عن الاستعانة والعبادة بلفظ الجمع قال اياك نعبد واياك نستعين  يعبر بتعبير المفرد ما قال مثلا اعبد او استعين هذا اشارة الى اهمية الجماعة الاسلام الاسلام يهتم بامر الجماعة بل هي اشارة لان هذه الصورة مما

57
00:23:28.400 --> 00:23:47.100
يلزم قراءتها الصلاة لا صلاة الا بفاتحة الكتاب هذه اشارة الى ان صلاة الجماعة هي افضل وهي الاولى من صلاة الفرد هو كما هي معلوم تفضل صلاة الفذ سبع وعشرين درجة

58
00:23:48.700 --> 00:24:13.300
فاذا هذه اصلا هي فيها يعني كلمة اياك نعبد هذه ومجيئها هنا هي الماح الى ان صلاة الجماعة اولى من صلاة الفرد اضافة الى انه اشارة الى اهمية الجماعة في الاسلام. يعني الاسلام هو دين في مظاهر جماعية

59
00:24:13.550 --> 00:24:35.750
الحج صلاة الجماعة هاي واضحة الحاج هو اكبر مظهر اجتماعي الزكاة وتكافل اجتماعي الجهاد هو امر جماعي يعلنه امير المؤمنين توحيد مواعيد الاعياد والصيام ووقيته. لاحظ حتى في الاعياد مثلا في العيد

60
00:24:35.850 --> 00:24:53.950
لا يحق لاحد ان يصوم في العيد. وانما كلهم يلزمهم الافطار في العيد هذا امر توحيد فيه مظاهر الجماعة اضافة الى ان المؤمنين اخوة يعني الله سبحانه وتعالى قرر قال انما المؤمنون اخوة والرسول قرر

61
00:24:54.050 --> 00:25:12.400
وهنا لما ذكر لو قال اياك اعبد لا اغفل هذه ذكر عبادته هو ولم يذكر عبادة اخوته المؤمنين لكن لما قال اياك نعبد هو ذكر عبادته ودخل هو في زمرة المؤمنين

62
00:25:12.950 --> 00:25:48.900
وكذلك بالاستعانة واياك نستعين فاذا تعبير بلفظ الجمع ايضا له اهميته نلاحظ هنا انه قرن العبادة بالاستعانة قال اياك نعبد واياك نستعين اولا ليدل على ان الانسان لا يستطيع من يقوم بعبادة الله الا باعانة الله له وتوفيقه

63
00:25:49.650 --> 00:26:11.950
يعني الانسان ما يستطيع يعبد ربه لولا ان يعينه الله على ذلك وهو اذا يعني اشعار واعلام لنا ان الانسان ما يستطيع ان يعمل الشيء بنفسه وانما باعانة الله له. فهو اقرار بالعجز

64
00:26:12.750 --> 00:26:29.500
عن حمل هذه الامانة الثقيلة لان هذه العبادات والدين امر ثقيل الله سماه قول ثقيل انا سنلقي عليك قولا ثقيلا فهو لما طلب الاستعانة من الله سبحانه وتعالى بعد العبادة

65
00:26:29.600 --> 00:26:47.200
هو اقرار بالعجز عن حمل هذه الامانة الثقيلة اذا لم يعنه الله على ذلك في هذا الامر يعني ذكر هذا الامر واشهار هذا الامر والاعلان انه يستعين بالله هذا علاج

66
00:26:47.300 --> 00:27:12.400
لغرور الانسان وكبريائه لان احيانا الانسان يمنعه الغرور والكبر من ان يستعين باحد وهنا عندما اعلن الانسان آآ انه يستعين بالله هنا هذا علاج لغرور الانسان واعتراف الانسان بضعفه نلاحظ ايضا

67
00:27:12.600 --> 00:27:36.900
في هذه الاية انه قدم العبادة على الاستعانة لماذا؟ يعني قال اياك نعبد واياك نستعين قدم العبادة على الاستعانة لما لم يعكس لما لم يقدم الاستعانة على العبادة هنالك جملة اسباب

68
00:27:37.550 --> 00:27:59.000
اولا العبادة هي علة خلق الانس والجن هي الغاية من خلقهم كما اخبر ربنا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اذا الغاية من الخلق علة الخلق هو العبادة والاستعانة انما هي وسيلة للقيام بها

69
00:27:59.600 --> 00:28:15.900
وسيلة هي الاستعانة بالله واعانة الله هي وسيلة للقيام بها اذا العبادة اولى بالتقديم لان الغاية مقدمة على الوسيلة من ناحية اخرى العبادة حق الله للعبادة هو الله يعني لله مختصة

70
00:28:16.400 --> 00:28:32.950
والاستعانة هذا قسم العدل مطلب من مطالبه هو حق الله اولى بالتقديم هذا اضافة انت الان تطلب الاستعانة اياك تخبر عنك الاستعانة. انت المفروض يعني هذا يأتي بعد اه تمجيد الله وتحميده

71
00:28:33.050 --> 00:28:51.850
وانك تقول له ان انت مقر بعبوديتك له ثم يأتي بالاستعانة وهذا الذي حصل انت يعني بعد ان حمدته ومجدته واثنيت عليه هذا يكون مدعاة للاجابة حتى في عندما تطلب

72
00:28:51.950 --> 00:29:17.000
من من احد من الدنيا تبدأ بالثناء عليه وبمدحه حتى يكون مدعاة للاجابة. فانت اذا بدأت  بتحميد الله وتمجيده والثناء عليه. واقررت بان ذكرت له بانك تخصه بالعبادة فكان من المناسب بعد ذلك ان تذكر

73
00:29:17.400 --> 00:29:37.600
الاستعانة ثم العبادة الان هو قال مالك يوم الدين اياك نعبد. الدين الجزاء. العبادة هي انسب للجزاء الجزاء يكون على الطاعة والعبادة. فاذا وضعت العبادة بجنب الجزاء قال ما لك يوم الدين اياك نعبد. فاذا

74
00:29:37.600 --> 00:29:54.500
اياك نعبد وظعها اصلا هي انسب مع اياك نعبد واياك نستعين هو انسب مع قوله اهدنا الصراط المستقيم لان انت عندما تطلب اذا تستعين بالله سبحانه وتعالى. فاذا انت وضعت

75
00:29:54.700 --> 00:30:17.550
العبادة في في المكان الذي ينبغي يعني الله سبحانه وتعالى وضع العبادة في المكان الذي ينبغي ان توضع ووضع الاستعانة مع طلب الهداية في المكان الذي ينبغي ان يوضع ثم العبادة كما قلنا هو ثناء على الله فيكون مع الشطر الذي هو ثناء على الله

76
00:30:17.750 --> 00:30:39.950
الاستعانة هو قسم العباد سيكون مع مع قسم العباد وهو قولنا قوله اهدنا الصراط المستقيم الى اخر السورة وهذا التعبير نظير قوله تعالى فاعبده وتوكل عليه وقدم العبادة على التوكل

77
00:30:40.000 --> 00:31:20.700
كما فعل هنا قدم العبادة الاستعانة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته