﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:19.700
في قوله ان الذين كفروا لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه اشارة هنا الى آآ ان الدنيا هي دار العمل فقط

2
00:00:20.150 --> 00:00:42.300
وانه يوم القيامة لا يقبل من احد شفاعة ولا يقبل منه فدية كما قال الله سبحانه وتعالى في مواضع كثيرة في في سورة البقرة واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل. عدل والعدل هنا هو الفدية

3
00:00:43.050 --> 00:01:04.850
بقوله وقال ليفتدوا به فهنا قال آآ ان الكافر لو جاء يوم القيامة وكان له من الملك ومن المال ما يعادل ملء ملء الارض ومثله معه يعني ملء الارض مرتين. لا اله الا الله. الزمن لم يحدد الارض منذ ان خلق الله ادم الى لكي يفتدي به من عذاب

4
00:01:04.850 --> 00:01:19.400
يوم القيامة فان الله لن يتقبل منه وهذا اشارة الى هذا الموقف العظيم وان كل احد يوم القيامة يريد ان يفتدي نفسه باي ثمن كان الله ولذلك حتى ذكر في سورة عبس

5
00:01:19.700 --> 00:01:35.500
عندما قال يوم يفر المرء من اخيه. من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لماذا يا رب؟ قال لكل امرئ منهم يومئذ شأنه. شأن يغنيه وهنا يشير الى الكافر بالذات انه يوم القيامة يتمنى

6
00:01:35.600 --> 00:01:53.650
انه يملك مثل الارض او ملء الارض ذهبا او غيره لكي يفتدي به من العذاب ولكن الله سبحانه وتعالى لن يتقبل منه ذلك قال ما تقبل منهم ولهم عذاب اليم ولا شك الحقيقة ان هذا يعني ذكر المستقبل لنا في القرآن الكريم

7
00:01:53.900 --> 00:02:06.500
هذا من اوجه اعجازه وانه من عند الله سبحانه وتعالى لا يستطيع احد حتى لو كان بليغا فصيحا ان يأتي بهذه الحقائق التي لا يعلمها الا الله. نعم صحيح. وهذا وجه من اوجه اعجاز القرآن وذلك نحن نقول دائما

8
00:02:06.750 --> 00:02:19.150
نكرر ان الاعجاز القرآني في القرآن الكريم الذي وقع به التحدي هو البلاغة والفصاحة والبيان لكنه ليس هذا هو الوجه الوحيد صحيح. لان هذه المعاني التي نذكرها هنا مثل قوله ان الذين كفروا

9
00:02:19.350 --> 00:02:31.450
لو ان لهم ما في الارض جميعا ومثله معه يفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منه. هذا امر معجز فعلا نعم. من الذي يستطيع ان يذكر مثل هذه الحقائق التي لا تتضح الا يوم القيامة؟ الله اكبر

10
00:02:32.000 --> 00:02:43.050
هذا فضل الله على نحن ولله الحمد نعرف مشاهد يوم القيامة ولدينا في القرآن الكريم الكثير من المشاهد التي يذكرها الله سبحانه وتعالى لنا ونحن ما زلنا في الدنيا في وقت العمل

11
00:02:43.400 --> 00:03:01.500
نعم. فكأن معنى هذه الاية اعملوا اذا استغلوا هذا الوقت في الدنيا في العمل فانه يوم القيامة لا يقبل من احد شيء والكافر يتمنى انه يستطيع ان يفتدي نفسه بهذا القدر الكبير جدا من

12
00:03:01.900 --> 00:03:05.100
العدل ومن الفدية ولكنه لا يتقبل منه