﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.750
اخونا يقول لي عمتان واخت قدمنا الي في زيارة فاعطيت لهن ما وجب علي من الزكاة. لكن قبل وقتها بثلاثة اشهر. مع العلم ان هؤلاء فقيرات لا حرج في تعديل الزكاة

2
00:00:24.500 --> 00:00:58.150
اذا اتت مناسبة تقتضي تعجيلها وبمثل هذه الحالة اذا دفع الانسان لقريباته او اقاربه ما لم على انه تخريم منه لهم وهدية ويظيافة. مم ولم يدفعه لهم او لهن على انه حق الله في ماله. مم

3
00:00:58.200 --> 00:01:18.550
واذا كان مالك كذلك فبراءة ذمته مشكوك فيها. هم  لان الانسان يدفع الزكاة لمستحقها اما اذا دفعها قابضها يعلم انها زكاة وانما عجلها للحاجة التي طرأت فلا محظور في ذلك

4
00:01:18.750 --> 00:01:40.350
فالنبي صلى الله عليه وسلم تعجل زكاة العباس رضي الله عنه قد جاء في الحديث ان جابي الزفاف لما قال منع فلان الزكاة ومنع فلان الزكاة واشاروا الى عباس رضي الله عنه قال اما عباس فهي علي ومثلها وجاء في

5
00:01:40.350 --> 00:02:07.850
الاثار انه تعجل زكاة السنتين لطروء حاجة اقتضت تعجيل الزكاة. مم. فمن هذا اخذ فقهاء الاسلام جواز تعجيل الزكاة اذا او حصل ما يستدعي التعجيل ومثله ما ذكره السائل اذا كان على الوصف الذي ذكرت والله اعلم. جزاكم الله خيرا. اه شيخ صالح لو تكرمت هل على معطي الزكاة ان يشعر

6
00:02:07.850 --> 00:02:26.550
الفقير بان هذه الزكاة يجب عليه هذا لا يجب هذا. مم. وانما اذا شك هل طالب الزفاة ممن تحل له الزكاة؟ ايوة ابدى له انها زكاة. مم لتبرأ ذمة الدافع من عهدتها

7
00:02:27.550 --> 00:02:47.550
وتبقى ذمة المدفوع له فان كان من اهلها فلا شيء عليه وان كان من غير اهلها فاخذه اياها اخذ للمال بالباطل لان الزكاة حق للفقراء واصحابها غير معينين بالاشخاص وانما هي لجنس فقراء المسلمين

8
00:02:47.800 --> 00:03:03.950
فمن اخذها وهو لا يستحقها مع علمه انها زكاة فقد اخذ مال غيره بغير حق يحاسب عنه يوم القيامة لان هذا المال يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجلان يطلبان الزكاة

9
00:03:04.250 --> 00:03:30.700
ورآهما قويين قال ان شئتما اعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مغتسب فاذا شك دافع الزكاة ان طالبها غير مستحق او المتعرض للهدية او للمنحة قال هذه زكاة اما اذا كان ظاهر حال السائل او المعطى

10
00:03:30.850 --> 00:03:49.436
انه فقير فلا يلزم والفقهاء عندما قالوا يقول باذلها انها زكاة يريدون ان يدعوا والمبذول له للباذل في ان يجعلها الله طهرة له الى اخر ما ذكره الفقهاء في هذا الباب والله اعلم. جزاكم الله خيرا