﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.200
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم قول احدهم اذا كان في مكة من اطهر البقاع ادعو لكم احبتي. الحمد لله

2
00:00:18.000 --> 00:00:42.250
المتقرر عند العلماء ان عبادات السر الافضل بقاؤها في السر. ولا يخرجها الانسان الى حيز العلانية الا لطلب المصلحة الخالصة او الراجحة ومن عبادات السر دعاء الانسان لاخوانه في ظهر الغيب. في مكان لا يسمعون دعاءه ولا يعلمون به انه يدعو لهم

3
00:00:42.250 --> 00:01:06.750
فالاولى والاكمل للانسان ان يبقي هذا الدعاء سرا فيما بينه وبين الله عز وجل لانه اعظم اخلاصا واكمل ثوابا واعظم اجرا فهي من جملة صدقة السر التي التي يستحسن بقاؤها سرا فيما بينك وبين الله. يقول النبي

4
00:01:06.750 --> 00:01:26.750
صلى الله عليه وسلم من دعا ما من مسلم يدعو لاخيه في ظهر الغيب الا وكل الله به ملكا يقول ولك بالمثل او كما قال صلى الله عليه وسلم ولان هذا ابعد عن الرياء وابعد عن التشميع وابعد عن ابداء عن رغبة ابن

5
00:01:26.750 --> 00:01:45.350
فدائهم بالاعجاب به حتى لا يدخل في نفسه شيء من العجب لكن هذه العبادة التي مبناها واصلها ان تكون سرية لا بأس باظهارها اذا كان يرجى منها المصالح الخالصة او

6
00:01:45.350 --> 00:02:05.350
راجحة اعني المصالح الشرعية المعتبرة. فاذا رأى فاذا كان بينك وبين احد مشاحنة مثلا ثم ودعوت له في ظهر الغيب ثم اخبرته بعد ذلك انك دعوت له في ظهر الغيب فيرجى بهذا الاخبار ان يزول فيما ان يزول ما بين

7
00:02:05.350 --> 00:02:21.500
فبينه من الشحناء والبغضاء حتى تنكسر نفسه الامارة بالسوء بان اخوك بان اخاك يدعو لك في ظهر الغيب وانت تحمل في قلبك عليه فلربما يكون هذا سببا لزوال ما بينهما

8
00:02:21.550 --> 00:02:41.550
واما اذا لم يك ثمة مصلحة في الاخبار فان الاصل بقاء ما كان سرا على سريته فيما بينك وبين الله انه اعظم ثوابا وادخل في باب الاخلاص. كما قال الله عز وجل عن الصدقة ان تبدوا الصدقات فنعما هي

9
00:02:41.550 --> 00:03:01.550
وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم. فدعاؤك لاخوانك في ظهر الغيب من الصدقة. التي تبقى فيما بينك وبين الله الا اذا دعا داعي المصلحة الشرعية المعتبرة ان تظهرها من باب كمال التودد وازالة

10
00:03:01.550 --> 00:03:08.350
في النفوس واظهار المحبة فهذا لا بأس به ان شاء الله والله اعلم