﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:14.100
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل بعض الناس اذا طلبت منه شيء ولم يرد ان يعطيك اياه اياه

2
00:00:14.250 --> 00:00:27.050
ولم يرد ان يعطيك اياه فانه يقول بعبارة الدارجة يجيب الله مطر او عبارة تطلب ربك. فما حكم هذه العبارة؟ اما ظاهرها فلا جرم انه ظاهر صحيح ولا حرج فيه

3
00:00:27.400 --> 00:00:44.600
فان الانسان يعتقد الاعتقاد الجازم ان الله عز وجل هو الذي يدعى في طلب الحاجات وتفريج الكربات واغاثة اللهفات. ولا يدعى غيره ذلك هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنط الناس

4
00:00:44.650 --> 00:01:05.900
فظاهر هاتان العبارتان فظاهر هاتين العيد عفوا فظاهر هاتين العبارتين فظاهر هاتين العبارتين صحيح ولا غبار عليه. فظاهر هذه العبارات صحيح. فلا ريب ان الله عز وجل هو الذي يأتي بالمطر. كما قال الله

5
00:01:05.900 --> 00:01:25.900
عز وجل ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث. وكما قال الله عز وجل وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته. يقول الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم. ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم

6
00:01:25.900 --> 00:01:45.500
مداخل وقال الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. وقال الله تبارك وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. فاذا ظاهر هذه العبارة

7
00:01:45.900 --> 00:02:05.900
ظاهر صحيح لا غبار عليه ولكن اذا كانت هذه العبارة تستخدم عرفا لمعنى اخر. فينبغي بيان ذلك في السؤال ينبغي بيان ذلك المقصود من هذه من هذه العبارة حتى نحكم عليه على حسب ما يظهر من هذا المقصود. اما ظاهرها فلا

8
00:02:05.900 --> 00:02:25.900
طالما انه ظاهر ظاهر صحيح. فاذا استعملت في العرف على امور لا يصح نسبتها عز وجل وكأنه تقليل من شأن الله عز وجل او كأنه تظعيف لهذا العبد انه لا يجد

9
00:02:25.900 --> 00:02:45.900
الا باب الله فيوصف هذا العبد بانه ضعيف لا تمد له يد العون لانه ليس امامه الا الله عز وجل فان هذا سوء ظن بالله عز وجل وقلة ادب مع الله. فاذا باطنها لابد من بيانه ولابد من بيان معناها عرفا

10
00:02:45.900 --> 00:03:04.700
لا يتم التعامل معها واعطاؤها الحكم المناسب لها. لكن القول العام انها اذا تضمنت سوء ادب مع الله فلا جرم انها تكون حراما لان الامور بمقاصدها والاعمال بنياتها والالفاظ بغاياتها والله اعلم