﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:26.550
لذلك لا نستغرب اليوم الناس يخافون اذا ربطت ربط المؤمن بجميع ما يحدث اليوم في الدنيا يجد ان المخاوف زادت لان الطمأنينة الى شرع الله نقصت  وهما امران متلازمان الذنوب لها شأن

2
00:00:27.050 --> 00:00:49.000
لكن الطمأنينة الى الدين والشرع والاعتقاد والتوحيد وما كان عليه ائمة الاسلام. اليوم في اناس يتنكرون للدين يعتبرونه اساس بلاء على الناس وان الناس تعيش في غير ذلك الدنيا يصلحها العدل

3
00:00:50.850 --> 00:01:12.800
دنيا الناس لكن القلب لا يطمئن الا بالايمان القلب لا يطمئن الا بالايمان. لكن حياة الناس نعم يصلحها العدل. ويطمئنون في نظرتهم لبعضهم بالعدل لكن النفس لا تطمئن الا بالايمان

4
00:01:12.950 --> 00:01:35.330
ولهذا يجب علينا ان نعلم ان ما جاءنا من الخوف هو بذنب ام الله وما انعم الله جل وعلا علينا به من امن فهو نعمة يجب علينا ان نشكرها بالمحافظة عليها