﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما الحكم اذا عرض علي امر من الامور المشتبهات. الحمد لله وبعد الجواب في الصحيحين من حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما

2
00:00:21.350 --> 00:00:47.700
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الاوان لكل ملك حمى. الاوان حمى الله محارمه

3
00:00:48.300 --> 00:01:10.650
ففي هذا الحديث اعطانا النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة واصلا عظيما في كيفية التعامل مع الشبه او الامور التي تشتبه على الانسان في حلها وحرمتها وهي ان الانسان يتقيها ويدعها ما استطاع الى ذلك سبيلا. فاذا كان الامر الذي تريد ان تقدم عليه من الامور التي قد استبان حلها

4
00:01:10.650 --> 00:01:35.350
عليه بقلب مطمئن ونفس مرتاحة واذا كان الامر الذي تريد ان تقدم عليه من الامور التي تبينت حرمتها فاحجم عنه واياك ان تتقحم في شيء مما استبانت حرمته  واذا كان هذا الامر الذي تريد الاقدام عليه لا يزال في دائرة المشتبهات عندك. فلم يتبين لك لا حله ولا حرمته فان الورع تركه

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
وتأخير الاقدام عليه حتى يتميز حله من حرمته. فان كان حلالا فتقدم وان كان حراما فتحجم. واما ان يتقحم الانسان في الامور التي لم يتبين له حكمها ولا تزال في دائرة الاشتباه فان هذا من قلة الدين والورع. ومثل ذلك ايضا قول النبي

6
00:01:55.350 --> 00:02:12.850
صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. فهذه قاعدة عظيمة في باب ما يوجب الريب فاي امر من الامور يوجب لك الريب والشك والاضطراب فانك تؤخر الاقدام عليه حتى يتبين لك حله

7
00:02:12.850 --> 00:02:32.850
من حرمته حتى تقدم عليه او تحجم عنه بنفس مطمئنة وقلب راض. فلا ينبغي للانسان ان يتقحم في الشيء الا بعد ان يتبين حكمه الشرعي. فان كان حلالا فيقدم وان كان حراما في حجم. وان كان لا يزال في دائرة الامور المشتبهات. فالورع

8
00:02:32.850 --> 00:02:36.100
تركها واجتنابها والله اعلم