﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.600
لو توازن الان بين حالنا اليوم كيف نتمتع بالدنيا ونحزن لاجل فواتها واذا ما تحقق شيء يريده الانسان او حصل يعني ادنى شيء يعني ربما آآ في شيء من فوات الدنيا كيف يحزن وكيف يغضب

2
00:00:21.600 --> 00:00:43.100
يعني مثلا مثلا لو ان الطفل في البيت كسر متاعا يعني غاليا من متاع اشتراه الانسان زينة في بيته كسرت مثلا اول ما يقوم في قلب هذا الانسان ماذا حزن ضيق غضب طيب لماذا كل هذا

3
00:00:43.850 --> 00:01:01.550
لولدك تارك الصلاة ما يكون في قلبك مثل هذا لكن لما انظر هذا شيء يسير طيب لماذا؟ يعني لو الواحد يسأل نفسه طيب لماذا يحصل لنا هذا يعني الخاطر يغلب على نفوسنا لماذا

4
00:01:01.600 --> 00:01:17.750
والله لو كان الانسان زاهدا في الدنيا ما يؤثر هذا في نعم من باب التأديب من باب يعني تربية يعلم الولد وكذا يعني اذا كان يعني متعمد او لكن يعني حتى ربما يكون بالخطأ ويغضب ويحزن

5
00:01:18.400 --> 00:01:36.700
سبحان الله انظر الى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اتى كما في البخاري انه اتى بيت فاطمة رضي الله عنها فلم يدخل يعني يأتي عند بيت ابنته وهي تعلم بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم تشعر به ثم ينصرف

6
00:01:37.150 --> 00:01:53.250
طبعا لما جاء علي رضي الله عنه اخبرته فاطمة ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال اني رأيت على بابها سترا موشيا

7
00:01:53.750 --> 00:02:09.200
او موشيا. نعم. قال اني رأيت على بابها سترا موشيا. يعني فيه اول شيء فيه زخارف نقوش فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لي وللدنيا ماذا سنقول اليوم في زماننا والله المستعان

8
00:02:10.150 --> 00:02:31.900
ما لي وللدنيا يعني كم اذهبت الدنيا من حلاوة التوحيد والايمان من قلوبنا لماذا اليوم يعني كثير من الناس  بل اقول بلا مبالغة اكثر الناس اليوم يشتكون من عدم الخشوع في الصلاة

9
00:02:32.350 --> 00:02:48.700
تسأل كثيرا من الناس ماذا قرأ الامام؟ ربما يقول لك ما ادري يصلي الانسان ما يدري ماذا يقول في ركوعه في خشوعه في سجوده في اول ما يرفع من هذه الامة الخشوع كما ذكر الصحابة. لماذا؟ لان القلوب ما تعلقت بالله

10
00:02:49.150 --> 00:03:05.750
هذا نقص الاخلاص نقص التوحيد بلا شك لماذا؟ لان القلب عظمت فيه الدنيا فاول ما يكبر تعلق القلب بالشغل بالسوق بالزوجة بالاولاد مشكلة يفكر فيها لماذا؟ النادي غالبا في القلوب

11
00:03:06.550 --> 00:03:22.850
هي يعني الغالب في وقت الانسان وحياته وتفكيره وهمه هي هذي الامور المحبوبة له طبيعي يتعلق القلب بها لكن لو كان القلب حقا معلق بالله ودار الاخرة لن يتعلق بها. وسيقبل على الله

12
00:03:24.200 --> 00:03:38.600
وكذا الناس اليوم تعلقت القلوب حتى لو تعلقت بعض المباحات. لكن للاسف اصبح هذا المباح ندا مع الله في القلب اصبح القلب معلقا بتعلقا شديدا فيقع الشرك الاصغر ولا يشعر. ممكن ان يضيع صلاته لاجل هذا الامر

13
00:03:39.400 --> 00:03:57.700
انا اتعجب احيانا نشوف بعض المشجعين في المباريات يبكي اذا خسر فريقه مثلا. ويترك صلاته لاجل الفريق. وكل كلامه ومجالس لو قيل وقال لاجل الكرة والفريق مثلا هذا لو ما كان في القلب مثل هذا التعلق الشديد ما يحصل مثل هذا

14
00:03:58.100 --> 00:04:14.150
وبلا مبالغة كم من انسان يقول انا اصلي وافكر في المباراة. واتذكر الهدف الفلاني واذكر واحد من الشباب قال والله يا شيخ كل ما صليت تذكر سورة فلانة يعني امرأة تعلق قلبه بها. فيقول كل ما اصلي دائما يعني تخطر في بالي في صلاتي

15
00:04:14.750 --> 00:04:33.200
هذا هذا بسبب ماذا ان القلوب ما فيها توحيد واخلاص ضعف التوحيد والاخلاص فاستولى الشرك على القلوب. وذلك الشرك الخفي يعني امره شديد لا كما نظن الان يعني يقول خلاص انا الان ما اعبد الا الله خلاص ما عندي شرك لا شرك خفي

16
00:04:33.250 --> 00:04:34.750
اخفى من دبيب النمل