﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.100
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما معنى قول الناظم ينزل مخلوق باخلاء حيز. الحمد لله رب العالمين وبعد

2
00:00:18.650 --> 00:00:33.200
المتقرر عند اهل العلم رحمهم الله تعالى هو الوجوب هو وجوب الايمان بما وصف الله عز وجل به نفسه في كتابه وبما وصفه نبيه صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته

3
00:00:34.000 --> 00:00:52.000
من غير تعطيل ولا تنفيل ومن غير تكييف ولا تحريف. لان الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ومن جملة ما اثبتته الادلة المتواترة كتابا وسنة واجمع عليه اهل السنة والجماعة

4
00:00:52.100 --> 00:01:12.100
ان الله عز وجل قد استوى على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته لا يماثل استواء المخلوقين على عروشهم وعلى ظهور الفلك والدواب. فان المتقرظ عند العلماء ان الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات

5
00:01:12.100 --> 00:01:33.750
والمتقررة عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الاتفاق في الاسم الكلي العام المطلق لا يستلزم الاتفاق بعد الاضافة والتقييد هو التخصيص والمتقرر عند عامة العقلاء ان اختلاف الاظافات يوجب اختلاف الصفات. فالاستواء اذا اضيف الى الله عز وجل يكون

6
00:01:33.750 --> 00:01:53.750
ملائقا بكمال عزه وجلاله وعظمته. واذا كان مضافا الى المخلوق فانه يكون مناسبا لحاله. فلا يمكن ان تختلف الاظافات في باب الاستواء فيقال هذا استواء الله فاظيف الى الله ويقال هذا استواء المخلوق فاظيف

7
00:01:53.750 --> 00:02:13.750
المخلوق فمع اختلاف الاظافات تتفق صفات الاستواء هذا لا يقوله عاقل ابدا. كما نقول في اختلاف الاظافات في صفة الوجه فاذا قلنا وجه الله ووجه المخلوق فلا يمكن ان يكون الوجه المضاف الى الله مماثلا في كيفيته وكنهيه

8
00:02:14.400 --> 00:02:34.400
للوجه المضاف الى المخلوق لانه لما اختلفت الاظافات لابد ان تختلف باختلافها الصفات. وهذا متقرر عند العقلاء ان الصفة تختلف باختلاف موصوفها. فاذا اضيفت الى الله عز وجل صارت لائقة به. واذا اضيفت الى المخلوق صار

9
00:02:34.400 --> 00:02:58.050
مناسبة لحاله وقد اثبت الله عز وجل له الاستواء في سبع ايات من القرآن. جمعها الناظم بقوله ولتؤمنن بالاستواء فقد اتى في ايات من القرآن في السجدة الرعد الحديد ويونس وبطاه والاعراف والفرقان. كلها يقول الله

10
00:02:58.050 --> 00:03:18.050
عز وجل فيها الرحمن على العرش استوى ويقول فيها ثم استوى على العرش. وقد تواترت الادلة في ذلك عن صلى الله عليه وسلم اذا علم هذا فليعلم ان من الصفات التي نثبتها لله عز وجل وقد انعقدت عليها

11
00:03:18.050 --> 00:03:35.050
ادلة واجماع اهل السنة ان الله عز وجل ينزل في ثلث الليل الاخر نزولا يليق بجلاله وعظمته. وقد اثبت كذلك نبينا صلى الله عليه وسلم في حديث رواه اكثر من ثمانية وعشرين صحابيا

12
00:03:35.100 --> 00:03:55.100
وهو من جملة الاحاديث المتواترة عنه صلى الله عليه وسلم. وجماعه ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. وذلك كل ليلة

13
00:03:55.100 --> 00:04:15.100
يقولها الله عز وجل وينزل وهذا النزول انما نحن نثبته مع العلم بالمعنى على حسب دلالات اللغة العربية ومع تفويض كيفيته لله عز وجل. فهو نزول معلوم المعنى ولكن مجهول الكيف فلا يعلم كيفية نزول

14
00:04:15.100 --> 00:04:40.400
في ثلث الليل الاخر الا الله تبارك وتعالى الا الله تبارك وتعالى. اذا علم هذا الامر فليعلم ان من جادل او شكك او حرف او انكر استواء الله على العرش فانه خارج عن دائرة اهل السنة والجماعة. وكذلك من شكك او جادل او ما حل في اثبات اصل

15
00:04:40.400 --> 00:05:04.500
نزول الله عز وجل فهو خارج عن دائرة اهل السنة والجماعة. ولكن بقينا في جزئية من جزئيات الاستواء والنزول ثبت الخلاف عن اهل السنة والجماعة وهي ان الله عز وجل اذا نزل اذا نزل في ثلث الليل الاخر. هل يخلو منه العرش او لا يخلو

16
00:05:05.050 --> 00:05:25.050
هذه الجزئية ليست من مسائل العقيدة الكبار التي والى ويعادى عليها. والتي اذا اجتهد المجتهد فيها واختار فيها قولا فانه لا يخرج باختياره ولا ترجيحه هذا لاحد الاقوال عن دائرة اهل السنة والجماعة. لان المتقرر في قواعد اهل السنة والجماعة

17
00:05:25.050 --> 00:05:43.800
انه لا يخرج العبد باختياره لقول في مسألة ثبت الخلاف فيها عن اهل السنة والجماعة فمن اهل السنة من قال يخلو العرش من الله حال النزول. ومن اهل السنة من قال وهم الاكثر ان العرش لا يخلو من من الله

18
00:05:43.800 --> 00:06:06.100
عز وجل حتى وان كان نازلا الى السماء الدنيا. ومن اهل السنة من توقفوا فلا اثبتوا خلو العرش من الله ولا اثبتوا عدم الخلو والناظم اثبت ان العرش لا يخلو من الله عز وجل. لانه جعل نزول الخالق في ثلث الليل ليس

19
00:06:06.100 --> 00:06:25.500
تولي المخلوق فان المخلوق اذا نزل عن كرسيه خلا الكرسي منه. فقال ان نزول الله عن عرشه ليس كنزول المخلوق يلزم منهم خلو الله عن عرشه. فكما ان فكما ان الله عز وجل

20
00:06:25.550 --> 00:06:45.550
فكما ان المخلوق اذا نزل عن سريره خلا سريره منه فهذه فهذا نزول مخلوق واستواء المخلوق. لكن هذا لا يلزم على استواء الله ولا على نزول الله. وهذا القول هو الحق الذي لا وهذا

21
00:06:45.550 --> 00:07:04.150
القول هو الحق الذي ينبغي ان يقال به وهو ان صفة الاستواء على العرش لا تتنافى مع صفة نزوله الى السماء في الدنيا وما السماوات السبع والارضون السبع ايضا اصلا في جانب كرسي الله الذي هو موضع قدميه

22
00:07:04.250 --> 00:07:24.250
هل هي الا كحلقة ملقاة في ارض فلاة؟ فاذا صفة استوائه لا تتنافى مع صفة نزوله وصفة نزوله لا تتعارض مع صفة استوائه فهو عال العلو المطلق المستوي مستوي على عرشه

23
00:07:24.250 --> 00:07:44.250
حتى وان وصفناه بانه نازل في ثلث الليل الاخر فنزوله لا يتنافى مع علوه واستوائه واستوائه وعلوه لا يتنافيان مع نزوله فهو العلي في نزوله وقربه ودنوه وهو القريب في علوه واستوائه. فانها صفات

24
00:07:44.250 --> 00:08:04.250
نثبتها لله لا على الوجه الذي نثبته نثبتها للمخلوق. آآ كما ذكرت لكم سابقا. فاذا كان الاستواء معا النزول يتعارض في حق المخلوق فانه لا يلزم ان يتعارض في حق الله عز وجل. لان الله ليس كمثله شيء في جميع

25
00:08:04.250 --> 00:08:06.350
عز وجل