﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
كنت في فترة من الزمن ارتكب بعض المعاصي ولكني والحمد لله تبت ورجعت الى طريق الحق. ولكن اعرف ان من شروط التوبة رد المظالم الى اهلها. فهل علي رد المال لمن اخذته منه ظلما في فترات بعيدة سوف لا استطيعها

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
احيانا لا اذكرهم لكثرتهم واختلاف اماكنهم وايضا لجهلي لمقادير تلك الاشياء التي اخذتها. فما هي نصيحتكم لي في مثل هذه الحالة وما هي شروط التوبة اجمالا؟ اه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
آله واصحابه اجمعين. ارحب المستمعين في بداية هذه الحلقة. واسأل الله سبحانه وتعالى لي ولهم التوفيق الجواب عن هذا السؤال هو انه ينبغي للسائل ان يشكر نعمة الله عليه الذي وفقه وايقظه

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
من هذه الغفلة العظيمة التي مرت عليه فيما مضى من حياته من جهة استمراره واغتصاب حقوق ثم ان الاموال التي اخذها لابد ان يعيدها الى اربابها. فالمال الذي يعلم صاحبه

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
ويعلم مقداره يرده عليه ويستبيحه. والمال الذي يعرف مقداره ولكن صاحبه قد مات وله ورثة فانه يرد المال الى ورثته ويخبرهم بما سبق. والمال الذي يعرف مقداره ولكنه لا يعرف صاحبه

6
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
فهذا يتصدق به على نية انه لصاحبه. يتصدق به على نية انه لصاحبه. والاموال الذي لا يعرف مقدارها ولا يعرف اصحابها هذه ينبغي عليه ان يجتهد وان يخرج مما ما يغلب على ظنه انه كاف ومقابل للاموال التي اخذها سابقا. وهذا ويتصدق

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
بهذه الاموال على نية آآ على نية اصحابها. لان الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. والله يعلم اصحابها واذا صدقت النية من هذا الشخص ارجو ان يعفو الله عنه. هذا من جهة

8
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
المال. واما من جهة شروط التوبة اجمالا التوبة قد تكون من حقوق الله وقد تكون من حقوق الخلق. فاذا كانت من حقوق من حقوق الله جل وعلا فلا بد من توفر امور ثلاثة. الامر الاول ان يعترف بالذنب. الثاني

9
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
ان يندم على ما صدر منه والثالث يعزم على الا يعود الى هذا العمل. واذا كانت حقوق المخلوقين فهذه الشروط الثلاثة ومعها شرط الرابع وهو ان المال يرد الى صاحبه. واذا لم يكن مالا

10
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
بامكانه ان يستبيح الشخص الذي اقترف ذنبا بسببه واذا لم يتمكن لسبب شرعي او لسبب شرعي حينئذ يدعو له في ظهر الغيب والانسان اذا صدق مع ربه الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي. ولا شك ان الادلة الدالة على مشروعية التوبة

11
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
القرآن ومن جهة السنة كثيرة ولكني انبه على اية من القرآن وفيها كفاية ان شاء الله جل وعلا قال تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم

12
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
العبد لا لا ينبغي له ان يقنط من رحمة الله جل وعلا. بل عليه ان يصدق مع ربه وان ان يحسن الظن به. واسأل الله سبحانه وتعالى الهداية السائم ولجميع المسلمين. ومما

13
00:04:20.000 --> 00:04:39.533
يحسن التنبيه عليه في هذه المناسبة ان امثال هذا الشخص يعني كثيرون على المستمعين الذين يسلكون هذا عليهم ان ينتبهوا لانفسهم وان يعودوا الى ربهم وان يطبقوا شرعه بهذا الخصوص وبالله التوفيق