﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.000
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ الفائدة الثانية الايمان بالقدر في معتقد اهل السنة والجماعة قلنا متعلق بماذا؟ متعلق بفعل الاسباب

2
00:00:17.350 --> 00:00:37.350
مثل ما قال عمر بن الخطاب نفر من قدر الله لا الى قدر الله. اذا انت اذا امنت بالقدر وفي ايمانك ايمان بانك لابد ان تفعل السبب وان هذا السبب هو من قدر الله وانك من مع فعلك للسبب تتوكل على الحي الذي لا يموت هذا يجعلك منطلقا في

3
00:00:37.350 --> 00:00:57.350
يجعلك تعمل يجعلك تنتج يجعل هذه الامة امة منتجة قوية. ولهذا الصحابة رضوان الله عليهم ما تواكلون ما جلسوا قالوا القدر اذا قدر الله جل وعلا بيمطر علينا من السماء ذهب. ويأتينا لا لا بد من العمل لابد من من الانتاج

4
00:00:57.350 --> 00:01:20.500
لابد من فعل السبب فاذا الايمان بالقدر في عقيدة اهل السنة والجماعة الذين يرتبون المسببات على الاسباب هذا ايجعل الامة حية؟ يجعل الامة قوية يجعل الفرد المؤمن والامة جميعا تعمل عملا جادا ولهذا اذا رأيت في زمن التخلف السنين

5
00:01:20.700 --> 00:01:41.800
سنين التخلف التي مرت على المسلمين يحتج جالس لا يعمل يقول لا بيرزقني الله ان شاء الله. كيف يأتيك؟ الله جل وعلا امر بالسبب  امر ان تعمل ويوفقك الله جل وعلا ويأتيك بالرزق. لكن تأتي وتقول ستمطر علي السماء ذهبا وفضة ان ذلك

6
00:01:42.100 --> 00:02:05.300
قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. ما يمكن فاذا الايمان بالقدر فيه ايمان بان كل مسبب حاصل عن سبب. ولابد لك ان تفعل السبب وان السبب هو من القدر فاذا تسعى تسعى في ذلك وتعلم ان الجميع من قدر الله جل وعلا. كذلك الايمان

7
00:02:05.300 --> 00:02:23.550
بالقدر على ما بينه اهل السنة والجماعة يجعل القلب مطمئنا لله ان اصابه سوء رضي وسلم وان اصابه خير لم يجعله ذلك الخير بطرا. فرحا فرحا مذموما له. يعلم ان

8
00:02:23.550 --> 00:02:47.300
الكل من عند الله هذا الخير ابتلاء. وذاك الشر ابتلاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون فاذا يعلم ان الجميع من عند الله ان اصابتهم حسنة قالوا هذه من عند الله اصابتهم سيئة قالوا هذه من عندك. قل كل من عند الله فما لهذا اولاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا. ما اصابك

9
00:02:47.300 --> 00:03:02.950
من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسه اذا في قول الله تعالى في سورة النساء ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك هذه عقيدة

10
00:03:03.050 --> 00:03:20.550
اذا كانت في القلب كان القلب مطمئنا لا يفرح اذا اغتنى ولا يقنط ويكون كئيبا حزينا اذا اذا وانما يعلم ان عليه ان عليه العمل وان الباقي والباقي عند عند الله جل وعلا

11
00:03:20.700 --> 00:03:49.050
من اثار الايمان بالقدر ان هذا الايمان يجعل المؤمنين متحابين متوادين. ولذلك الصحابة رضوان الله عليهم لما كانوا يؤمنون بالقدر ايمانا حقيقيا كانوا متآخين متحابين الحسد وش منشأت؟ الحسد فلان يحسد اهله. هذا والله بنى بيت وما ادري وجاب واتى وعمل واغتنى ما ادري من وين جاءه المال. هذا اللي فيه ماله فيه

12
00:03:49.050 --> 00:04:10.100
ويحسده يريد ان يتمنى ان يسلب الله جل وعلا ما اتاه لاخيه. هذا ما يؤمن بالقدر الحقيقة لان من من الذي اعطى ذاك تلك الاشياء من؟ الله جل وعلا. فاذا هو حسد وتمنى زوال ذلك معناه هو في ضمن ذلك معترض. على قدر الله. معترض على عطاء الله

13
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
فاذا امن بقدر الله جل وعلا حق الايمان علم ان ذاك ما ما اتاه ما اتاه الا من الله جل وعلا له وابتلاء وانك ما حرمت حين حرمت الا من الله جل وعلا ابتلاء وقد يكون الخير في القلة وقد يكون الشر

14
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
مع الكثرة فاذا الايمان بالقدر ينفي الحسد من النفوس. لانه اذا علم انه اذا حسد انه معترظ على قظاء الله. معترض على قدر الله فانه لن يحسد احدا ام يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله؟ لا. الحسد مذموم. الحسد مذموم ويأكل الحسنات كما

15
00:04:50.100 --> 00:05:07.800
تأكل النار الحطب ذلك لان في قدح اصلا في ايمان الايمان بالقدر. الله جل وعلا هو الذي اعطى هذا وهو الذي حرم هذا فاذا لم الحسد. فاذا قام الايمان بالقدر في القلب ايمانا قويا نفى الحسد نفى الغل واصبح اهل الايمان اخوانا

16
00:05:07.950 --> 00:05:25.800
على سرر متقابلين بالدنيا سيكونون اخوانا على سرور متقابلين في الاخرة. نسأل الله الكريم من فضله. هذه بعض ثمرات الايمان بالقدر وله ثمرات اخر لكن يضيق المقام عن ذكرها وتقصيها

17
00:05:26.200 --> 00:05:44.850
هذي ابين لك عظم هذه العقيدة المباركة عقيدة اهل السنة والجماعة. وانها نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء وانها نور في الصدور ونور في الاعمال. وان من اخذ بها اخذ بحظ وافر

18
00:05:45.250 --> 00:06:11.550
واجب على طلاب العلم خاصة ان يكون اهتمامهم بالتوحيد وبمباحث التوحيد فوق اهتمامهم باي شيء اخر لان هذا علم لله وانما يشرف العلم بما يتعلق به وهذا العلم متعلق بالله جل وعلا فاذا هو اشرف العلوم. اشرف العلوم علم التوحيد. ولهذا ليهتمون

19
00:06:11.550 --> 00:06:37.350
باشياء اخر ما يهتمون بالتوحيد هذا فيه نقص بل واجب ان نهتم بالتوحيد وان ننشره في بيوتنا وان ندرس اصوله ومختصراته في جميع فنونه وانواع التوحيد حتى يكون الناس وتكون القلوب محبة لله. مجلة لله. عبدت الله جل وعلا عن محبة. ورغبة ورهبة

20
00:06:37.350 --> 00:06:54.650
وحتى يكون هناك استقامة على الهدى والصلاح. فبهذا يحصل الخير. فاذا اعود والخص ما قلته في هذه الكلمة الموجزة عن هذا الموضوع الطويل الذي صنفت فيه مصنفات فاقول ان عقيدة اهل السنة والجماعة

21
00:06:54.850 --> 00:07:14.150
في القدر هو ان الايمان بالقدر يعني ان تؤمن بان الله جل وعلا علم ما الخلق عاملون في الازل وان علمه هذا اول ليس له بداية ليس قبله شيء وان الله جل وعلا كتب

22
00:07:14.200 --> 00:07:35.450
ما الخلق عاملون الى يوم القيامة وان مشيئة الله جل وعلا نافذة وشاملة فما شاءه الله كان وما لم يشاء لم يكن وان تؤمن بان الله جل جل وعلا خالق كل شيء. ومن ذلك فعلك انت اعمالك من الخير والشر الله جل وعلا هو الذي خلقها

23
00:07:35.450 --> 00:07:55.200
ان تفعلها ليس فعلا اضافيا لا تفعلها حقيقة. وانك مختار لاي الطريقين شئت طريق الهدى او طريق الضلال وانك فسوف تحاسب على اختيارك والله جل وعلا علم ما ستختاره وما سيكون عليه امرك وكتب ذلك في اللوح المحفوظ

24
00:07:55.250 --> 00:08:19.100
وتبين لك بذلك ان من ضل في هذا الباب كثير واصل ضلالهم هو انهم خاضوا في هذا السر خاضوا في سر القدر وراحوا يبحثون بالاسئلة التي تؤول بصاحبها وتقود صاحبها الى الظلام. لم؟ وكيف؟ هذا سر من

25
00:08:19.100 --> 00:08:35.200
الاسرار سر يقال فيه لم؟ هل سيوصل فيه الى نتيجة؟ لا سر يقال فيه كيف؟ هل سيوصل فيه الى نتيجة؟ لا. الروح وهي الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليل. روحك

26
00:08:35.200 --> 00:08:45.200
التي بين جنبك ما تعرف كيف هي ولا كيف تطلع منك ولا كيف تدخل ولا اذا نمت كيف تسير وكيف تحلم انت كيف ترى الرؤيا الى اخره هذا شيء في نفسك

27
00:08:45.200 --> 00:08:59.600
ما تعلم بل اقرب الاشياء اليك في نفسك ما تعلمها. الشعر ينبت في وجهك ما تعرف كيف ينبت ولا كيف يزيد ولا آآ كيف يكون ولا كيف يغذى؟ اذا كيف تبحث عن سر الله؟ اللي هو القدر

28
00:08:59.750 --> 00:09:26.900
ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية في تائيته القدرية العظيمة منظومة تائية رد بها على احد الذميين اليهود الذين ارادوا ايقاع الشبهة بالمسلمين بين اصل الضلال في هذا الباب الذي يحذر احذركم عنه واحذر نفسي عنه. قال شيخ الاسلام واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض

29
00:09:26.900 --> 00:09:46.900
في فعل الاله بعلتي. ليش فعل الله جل وعلا كذا؟ لماذا ما فعل؟ كيف هذا هو اصل الظلال؟ هذا سر من الاسرار. تريد ان تعارض في حكمه او ان تدخل مع الله جل وعلا وتعلم كعلمه لا انت مخلوق مربوط. فانه لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع

30
00:09:46.900 --> 00:10:04.500
من الجاهلية ما في شك ما فهموا حكمة حكمة الله جل وعلا واصلا لو فهم الخلق حكمة الله جل وعلا صاروا مثله. كيف الان انظر مثلا موسى عليه السلام مع الخضر. موسى مع الخضر. الخضر فاق موسى لماذا

31
00:10:04.550 --> 00:10:19.800
بالعلم علم شيئا ما علمه. جاء السفينة خرقها. مو شايل ما له الا الظاهر ما يدري. اخرقتها لتغرق اهلها لقد جئت شيئا كيف تخرقها تخرقها لتغرق اهلها؟ ما فيها مصلحة لهم؟ لكن هو ما يدري

32
00:10:19.900 --> 00:10:35.950
موسى عليه السلام وهو النبي لا يعلم وذاك يعلم بعلم الله واتيناه من لدنا علما اتى الغلام غلام يلعب جو قتله سبحان الله اقتلت نفسا زكية بغير نفس؟ ولد تجي تقتله؟ موسى ما له الا الظاهر

33
00:10:35.950 --> 00:10:54.300
فكيف اذا هل يمكن ان يطلع الباطل؟ لا حصل بعد ذلك الحالة الاخيرة والثالثة والاخيرة انه جا القرية اراد آآ ان يضيفهما اهل هل هذه القرية ابوا بخلاء والعياذ بالله

34
00:10:54.400 --> 00:11:10.800
قالوا رحمان ضيف جا الجدار في القرية احسن جا لهذا الجدار اقامه جدار يريد ان ينقظ دار بيطيح جو اقامه موسى تتعجب قال لو شئت لاتخذت عليه اجرا. يعني هؤلاء اللي ما ضيفونا هؤلاء اللي فيهم ولا فيهم

35
00:11:10.850 --> 00:11:33.650
كيف اتخذ عليهم اجرا لانهم ما اكرمونا تفعل لهم خير؟ فموسى عليه السلام نظر الظاهر والخضر عليه السلام يعلم بعلم الله وله في هذه الافعال التي ظاهرها ما هو؟ ظاهرها ليس بحسن له في ذلك الحكمة البالغة. لله جل وعلا في ذلك الحكمة البالغة

36
00:11:33.650 --> 00:11:47.850
وارسل الخضر ليبين قصر علم موسى لما قال انا اعلم اهل الارض وليبين ان الله جل وعلا يطلع من شاء من خلقه على علمه اذا كان هذا هو الفرق بين موسى والخضر وكلاهما مخلوق

37
00:11:48.050 --> 00:12:01.800
فكيف اذا الفرق بينك وبين الله جل وعلا؟ ما يمكن ما يمكن اصلا ان تقارن علمك بعلم الله جل وعلا. ولا ان تقارن قدرتك بقدرة الله جل وعلا. اذا كيف تدخل في فهم السر؟ وفي فهم

38
00:12:01.800 --> 00:12:17.850
هذا في فهم الكيفيات فاذا اياكم وايا لم؟ وكيف هذا مدخل من مداخل الشيطان فاحذروه وتذكروا هذه القصة التي ربما يقرأها اكثركم كل يوم جمعة وما فيها من العبر وما فيها من الدلائل

39
00:12:17.850 --> 00:12:42.350
اذا كان بشر ما فهم افعال بشر ما استطاع ان يفهمها واعترض عليها وكان فيها الخير وكان فيها الحكمة. فاذا انت تنظر الى افعال الله. تريد ان تحددها وتفسرها بفهمك القاصد وعقلك المحدود لا هذا باطل. هذا باطل اشد البطلان. الله جل وعلا تميز عن خلقه بان له

40
00:12:42.350 --> 00:13:03.950
والحكمة البالغة قل فلله الحكمة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين. ها انتم اعلم ام الله؟ لا شك ان الله جل وعلا اعلم واقدر الله جل وعلا ان ينور بصائرنا واياكم لما فيه هداه وان يجعلنا من المتقين وان يوفقنا وذرارينا الى ما يحب ويرضى

41
00:13:03.950 --> 00:13:23.950
وان يصلح من كان منا ضالا وان يهدي من كان منا غافلا وان يجعلنا ومن نحب وذرارينا واهلنا في خير وايمان واسلام واستجابة لله والرسول. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. جزى الله شيخ صالح خير الجزاء على

42
00:13:23.950 --> 00:13:43.950
وهذا الدرس الطيب المبارك في عقيدة اهل السنة والجماعة في القدر. ورددت في الحقيقة عدة اسئلة وهي كثيرة من هذه الاسئلة سائل يسأله يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اذا كان الله قدر المقادير فكيف يجاب

43
00:13:43.950 --> 00:14:03.950
عن الاحاديث التي وردت في شأن صلة الرحم في انها تزيد في العمر. وكذلك ما ورد في شأن الدعاء. الحمد لله. يقول الله تبارك وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت. وعنده ام الكتاب. قوله وعنده ام الكتاب

44
00:14:03.950 --> 00:14:24.100
يعني اللوح المحفوظ فما في اللوح المحفوظ لا يتغير ولا يتبدل وهو الذي سيكون موافقا للواقع واما الكتاب الذي كتبه الملك حين امر الله جل وعلا الملك ان ينفخ الروح فيك فانه يكتب من

45
00:14:24.100 --> 00:14:41.500
لما يكتب عمرك ثم انت اذا احسنت ووصلت الرحم وفعلت ما بين النبي صلى الله عليه وسلم ان به يكون انساء في الاثر واطالة في العمر فان الله جل وعلا يمحو

46
00:14:41.550 --> 00:15:01.550
ما كان في صحف الملائكة ويثبت غيره. فالملائكة تتوفاك بما اثبته الله جل وعلا في تلك الصحف بما اليه اخر امرك. اما ما كان في اللوح المحفوظ فعنده ام الكتاب. ذلك لا يتغير ولا يتبدل. اما الكتاب الذي بيد الملائكة

47
00:15:01.550 --> 00:15:21.550
فهو كما قال جل وعلا يمحو الله ما يشاء ويثبت. وهكذا شأن الدعاء وشأن طول الاعمار. وما ورد في السنة من امثال ذلك مما يكون فيه تغيير في المقادير هذا يعني به ما كان في ايدي الملائكة من المكتوب اما ما كان

48
00:15:21.550 --> 00:15:41.550
اللوح المحفوظ فلا يتغير ولا يتبدل. ما صحة الدعاء القائل اللهم انا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك فيه وما معناه؟ اما ما صحة هذا الدعاء؟ فلا اعلمه. واما معناه فانه قد يكون له معنى صحيح

49
00:15:41.550 --> 00:16:01.750
قد يكون له معنى صحيحا. وذلك ان الرضا بالقضاء واجب واذا كان الرضا واجبا فانه من تمامه الا يسأل الا يسأل رده وان لا يسأل تغيير وهذا من تمام الرضا به

50
00:16:01.800 --> 00:16:19.350
يعني بقضاء الله جل وعلا ولكن هو يسأل الله جل وعلا ان يكون قضاؤه ذلك لطيفا والله جل وعلا هو اللطيف الخبير. ومن اثار اسمه اللطيف ان يكون لطيفا في قضائه ولطيفا فيما يصيب

51
00:16:19.350 --> 00:16:49.350
في عبادة من خير ومن شر. فاذا كان القضاء الذي يصيبك لطيفا وانت ملطف بك في ذلك القضاء نزل عليك القضاء ببرد ويقين وسلام وكنت مؤمنا بالقضاء راضيا به وهنا تنبيه على ان القضاء الرضا به كذلك القدر بمعنى القضاء الرضا به هذا واجب فرض لانه

52
00:16:49.350 --> 00:17:11.100
فعل الله جل وعلا فليس لاحد ان يعترض على القضاء وليس لاحد ان يكره القضاء ولا ما قدره الله جل وعلا لكن المقضي يعني نفس المرض الذي اصاب من اصاب او احراق المال هذا قد لا ترتضيه النفوس جميعا. لكن من حيث ان المرض الذي

53
00:17:11.100 --> 00:17:31.100
اصابك هو فعل الله جل وعلا وهو قضاؤه فانت ترضى وتسلم وجوبا لانه فعل الله جل وعلا وانت لا تعترض على فعل الله اما المرض الذي اصابك يعني المفعول المخلوق هذا اللي هو المرض هذا قد تكرهه وليس هذا فيه طعن في في الايمان او

54
00:17:31.100 --> 00:17:51.100
وجوب الايمان بالقضاء فالرضا بالمقضي يعني بما يصيبك هذه مرتبة الصالحين مرتبة المنيبين الذين يرضون بكل ما اصابهم وليس هذا لكل احد. فمن كره المقضي فلم يرتكب اثما لكنه ان كره القضاء كان

55
00:17:51.100 --> 00:18:11.100
مرتدا لان لان القضاء فعل الله جل وعلا وليس له ان يكره فعلا من افعال الله تبارك وتعالى. هذا سائل يقول ما معنى حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فوالله الذي لا اله الا هو ان احدكم

56
00:18:11.100 --> 00:18:29.200
ثم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب. الى اخر الحديث. نأمل توضيح هذا الحديث. بينت لكم ان القدر السابق والكتاب السابق الذي كتب على العباد

57
00:18:29.450 --> 00:18:46.500
هذا كتب بما يعلمه الله جل وعلا على وفق ما يعلمه الله جل وعلا مما سيكون من شأنك فيعلم الله جل وعلا انه سيكون من شأنك طاعة في اول عمرك

58
00:18:46.700 --> 00:19:06.700
تكون هذه الطاعة مكتوبة لكن الله جل وعلا يعلم ان اخر امرك ان اخر امرك سيكون عصيان سيكون عصيانا وطغيان فذلك مكتوب مكتوب في الكتاب فيسبق عليك ما كتب في الكتاب لان ما كتب في الكتاب يعلمه الله جل وعلا

59
00:19:06.700 --> 00:19:26.700
ما كتب في الكتاب هو مكتوب بعد علم الله جل وعلا وعلم الله جل وعلا ازلي اول. فبعد ذلك كتب والمكتوب يوافق ما سيكون واقعا منك. فانت عملت بما عملت من الطاعات وانت مكتوب في الكتاب مكتوب في الكتاب شقيا

60
00:19:26.700 --> 00:19:46.700
انك انت ستشقى بنفسك وانت ستختار طريق الضلالة. فلهذا هو باختياره اختار طريق الضلالة وهذا الطريق الذي ال اليه امره وانتهت اليه اقدامه في المسير هو الذي هو الذي كتب عليه في اللوح المحفوظ

61
00:19:46.700 --> 00:20:06.700
ان الله جل وعلا يعلم ما ستعمله في اول امرك وعاقبتك كذلك من كان كافرا ضالا ولكن عاقبته حسنا يعلم الله جل وعلا ان هذا سينشرح صدره الى الهداية سيبحث عن الهداية. يبحث عن طرائقها يبحث عن مثبتات الايمان. يبحث عن

62
00:20:06.700 --> 00:20:26.700
اجابة لله وللرسول قلبه خير. فهو يبحث عن ذلك يعلم الله جل وعلا منه ذلك. انه سيأتي ويتعلم الهدى والنور وسيتفهم كتاب الله جل وعلا ويستجيب ويستقيم. فلهذا عاقبة امره فسيموت على ذلك. فهو وان كان مما سيظهر للناس انه كافر

63
00:20:26.700 --> 00:20:46.700
انه لا يصلي انه لا يزكي ان فيه شر. ان فيه شرا عظيما لكنه هو عند الله جل وعلا مكتوب من الصديق لان الله جل وعلا يعلم ما سيموت عليه هذا العبد. وهو سيهتدي وكم رأينا من اناس كانوا افسق الناس. ثم هداهم الله جل وعلا فماتوا مستشهدين

64
00:20:46.700 --> 00:21:08.150
في سبيل الله وهذا لان الله جل وعلا يعلم يعلم ما كان وما سيكون فلاجل هذا هذا الحديث مبني فهمه على فهم مرتبة العلم والكتابة. فضيلة الشيخ كيف نوفق بين قولنا الاخذ بالاسباب واجب؟ وبين قول النبي صلى الله

65
00:21:08.150 --> 00:21:27.800
وسلم سبعون الف يدخلون الجنة من امتي بغير حساب. وذكر من صفاتهم انهم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون. هذا الحديث فيه بكر الاكتواء انهم لا يكتوون والاكتواء

66
00:21:28.100 --> 00:21:50.300
يعني الكي نوع من الصدق وسببه هنا سبب الشفاء به غير ظاهر. لذلك جعله سببا  وتعلق القلوب به هذا تعلق بالسبب الذي هو ليس بظاهر في تحصيل المراد. ولهذا يقول النبي

67
00:21:50.300 --> 00:22:10.300
الله عليه وسلم ان كان الشفاء في شيء ففي ثلاث وذكر منها كية نار وقالوا انا لا احب ان اكتوي فالكي كما هو معلوم ليس بسبب ظاهر للمداواة. ليس بسبب ظاهر للشفاء. لذلك من تعلق قلبه به ظن ان

68
00:22:10.300 --> 00:22:30.300
هذا الكي ينفع وانه سبب يحصل به المراد وهذا يحصل كثيرا عند من يجربون الكي انه يقول لا الكي مباشرة. هذا يحصل معه المقصود يحصل معه الشفاء. وهذا مما يجب او مما يستحب

69
00:22:30.300 --> 00:22:54.150
ان تنقطع القلوب عنه ولهذا هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب انقطعت قلوبهم عن التعلق بما لم يكن سببا ظاهرا لهم لهذا ذكر انهم انقطعت قلوبهم عن التعلق بغير الله. فالكي ليس بسبب ظاهر كذلك طلب الرقية

70
00:22:54.150 --> 00:23:14.150
ليس بمحمود لان فيه انصراف عن الله جل وعلا ترقي نفسك هذا هو الاكمل لكن ان اخترت ان تطلب الرقية او تذهب لا حرج لكن هذه مرتبة عظيمة. ففعل الاسباب الاسباب الظاهرة التي يحصل بها المقصود التي يحصل بها المقصود من الادوية امر بها

71
00:23:14.150 --> 00:23:31.150
النبي صلى الله عليه وسلم والنبي قال تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام. والنبي صلى الله عليه وسلم داوى وتداوى هو عليه الصلاة والسلام فوجب اذا التوفيق بين هذا الحديث وبين الاحاديث التي فيها

72
00:23:31.250 --> 00:23:51.250
التي فيها الامر بالتداوي والحث على التداوي. والجمع بينهما على النحو الذي ذكرته لك كما نبه على ذلك ابو اهل العلم على انه من السلف من امضى ذلك في جميع الادوية واختار الا يتداوى ابدا. واختاروا انهم يتوكلون على

73
00:23:51.250 --> 00:24:11.250
الله جل وعلا لانه هو يتوكلون على الله جل وعلا في شفاء المرض دون مقارفة للسبب لان الله جل وعلا قال واذا مرضت فهو يشفين مخبرا عن قول ابراهيم عليه السلام لقومه واذا مرضت فهو يشفين. فاخذوا بهذا اخذا عاما وقالوا

74
00:24:11.250 --> 00:24:24.300
ان كل مرض يمرض فالله جل وعلا هو الشافي. وتركوا الاسباب في الامراض تعلقا بالله جل وعلا وحده. لكن هذا ليس هو الصحيح من الاقوال قال في هذه المسألة بل الصحيح انك تأتي

75
00:24:24.400 --> 00:24:44.400
السبب مع التوكل على الله جل وعلا اذا كان السبب نافعا ظاهرا نافعا ظاهرا لذلك الكيات الكيات كثير منها ما تنفع لكن منها منها ما ينفع لاشياء مخصوصة. اما الادوية التي يستعملها الناس فهي في الغالب سببها عند من يعرفها

76
00:24:44.400 --> 00:25:04.400
محدث سببها في الغالب ينتج عنه المسبب اللي هو الشفاء باذن الله جل وعلا. فالواجب على اهل الايمان ان يتعاطوا الاسباب يتوكل على الله جل وعلا ويعلم ان هذا السبب لا يحدث معه المقصود. ليس معنى انك تداويت وشربت الدواء او اكلت

77
00:25:04.400 --> 00:25:27.000
دوا انه ستشفى لا يقتضي ذلك. لكن هذا سبب يحتاج الانتفاع به الى اسباب اخر. منها ان يكون جسم قابلا لهذا وهذا بيد الله جل وعلا. ومنها الا يكون في جسمك شيء يحرق هذا الدواء ما ينتفع معه. اناس جلسوا يشربون ادوية مدة طويلة

78
00:25:27.000 --> 00:25:47.000
الى ما انتفعوا لماذا؟ لان اجسامهم غير قابلة لهذا ولان هناك مدافعات لهذا الدواء. فالذي يجعل هذا الدواء نافعا هو والله جل وعلا فاذا انت في تداويك تتعلق بالله جل وعلا وهذا سبب من الاسباب مثل ما اوضحت لك في مثال السفر بالسيارة

79
00:25:47.000 --> 00:26:07.000
ومثله تفعل السبب والباقي والباقي على الله جل وعلا فعندها لا يتعلق قلب الموحد بالسبب وانما يفعل السبب لانه مأمور به رجاء من الله جل وعلا واستعانة بالله ان يحدث مع هذا السبب اسباب اخر من عنده جل وعلا بها

80
00:26:07.000 --> 00:26:26.900
يتم الشفاء وينتفع المريظ. هذا هو التوفيق بين هذه الاحاديث في هذا المقام. وتبيين المختلفات في هذا نعم شيخ صالح هل من كلمة توجهها للاباء والامهات؟ الذين يمنعون ابنائهم من الذهاب الى الجهاد بحجة انهم يتعرضون للموت

81
00:26:26.900 --> 00:26:47.500
الجهاد على قسمين من جهاد العدو المبارز على قسمين فرض عين وفرض كفاية فرض العين اذا دهم العدو اهل البلد. يعني اذا جانا عدو يقتحم الرياض مثلا او بيقتحم البلاد. هذا

82
00:26:47.500 --> 00:27:09.300
وعلى كل واحد فرض على كل احد ان ان يجاهده. وليس للام طاعة ولا للولد طاعة. لان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار اذا جابها احد اراد ان يعتدي فعلى الجميع ان يردوا هذا ان يردوا هذا الاعتداء. فيكون الجهاد فرض عين

83
00:27:09.300 --> 00:27:29.300
على الجميع وليس للام ولا للوالد طاعة في ذلك. اما ما كان من الجهاد فرض كفاية. مثل ما يحصل الان في افغانستان ونحو ذلك فهذا فرض كفاية ليس للشاب ان يجاهد الا باذن والديه. والوالدان ما دام ان

84
00:27:29.300 --> 00:27:49.300
هذا الجهاد لا يجب عليه عينا فهم ربما كانوا في حاجة الى الولد او كانوا في شفقة عليه فيمنعانه لكن هم ان منعاه حرماه الفضل حرماه الخير حرماه من مرتبة الجهاد ومن الاستشهاد في سبيل الله. الذي

85
00:27:49.300 --> 00:28:09.300
يكون الخير له ولوالديه لكن لهما ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لمن لم يأذن له والداه بالجهاد وقال لرجل استأذنه بالجهاد يعني الجهاد النفل الكفائي قال احي والداك؟ قال نعم. قال ففيهما فجاهد لانه علم

86
00:28:09.300 --> 00:28:35.700
حاجتهما الى هذا الجهاد. فالوالد والوالدة الذين يمنعان ولدهما من الجهاد في سبيل الله هم يحرمانه من الخير. لكن ان غلبت الشفقة عليه ومحبة له ورغبة في للحاجة اليه فلهما ذلك والحمد لله على توفيقه والحمد لله ان شرع لنا من الاحكام ما به تقر اعين

87
00:28:35.700 --> 00:28:55.700
الوالد والولد والولد ليس له ان يعصي والده ولا والدته يسافر وهما استأذنهم ما يجوز له ذلك. سفارة محرم يسافر ووالداه يبكيان لا ليسا براضيين عن سفره لا يجوز له ذلك ولا يحل له ذلك لان هذا فرض كفاية اما

88
00:28:55.700 --> 00:29:15.700
لو كان في اربعين فانه فانه ليس لهما طاعة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ومثلا الجهاد في افغانستان افتى اهل العلم بانه فرض كفاية على المسلمين وفرض عين على على اهل البلد يعني على اهل افغانستان ذاتها فان لم يكفوا وجب على الذين

89
00:29:15.700 --> 00:29:35.700
يعني من بعدهم من المسلمين اتباعا لقول الله تعالى قاتلوا الذين يلونكم من الكفار فان لم يكفي الصف الثاني فيجب وعلى من بعدهم لان الخطر مواجه بالاول ثم بالثاني. ومعلوم ان اهل العلم ما افتى واحد منهم في الزمن الاول بانه يجب عينا

90
00:29:35.700 --> 00:29:56.250
على كل مسلم ان يجاهد الصليبيين مثلا في الاندلس وانما قالوا هذا يجب على اهلها ثم على الذين يلونهم وهذا هو الذي عليه قول المحققين من المفتين في هذه البلاد وفقهم الله جل وعلا وامتعنا بحياتهم. آآ درجت على السنة

91
00:29:56.250 --> 00:30:16.250
بعض الناس اه كلمات مثل شاءت الاقدار. ومثل وجدت فلان صدفة او حصى لي هذا الشيء صدفة. اه ما هو توجيهكم تلك الكلمات. اما شاءت الاقدار فلا ينبغي استعمال هذه اللفظة. لان المشيئة لله جل وعلا والاقدار جمع

92
00:30:16.250 --> 00:30:30.400
قدر والقدر ليس له مشيئة خاصة. وانما المشيئة مرتبة من مراتب القدر. اذا يكون الواجب ان يقول شاء الله جل وعلا اما شاءت الاقدار فهي في الحقيقة ليس لها معنى

93
00:30:30.450 --> 00:30:50.450
ثم هي فيها غلط من حيث التركيب. اما اللفظة الاخرى وهي قابلته صدفة مر بصدفة ونحو ذلك فهذه لا حرج فيها. لان لفظ صدفة يعنى به المعنى الاظافي يعني بما يضاف له. يعني صدفة بالنسبة

94
00:30:50.450 --> 00:31:10.450
تليق صدفة بالنسبة للقائل وموافقة بالنسبة للقائل اما في ملكوت الله جل وعلا فلا يقع شيء فلا يقع شيء في ملكوته صدفة بل كل ما يقع في ملكوت الله عن احكام وعن حكمة من الملك العلام لا يقع شيء في ملكه

95
00:31:10.450 --> 00:31:30.450
فلتة او صدفة كما يقوله الطبائعيون ونحوهم من اهل الضلال. لكن ان عنا المعنى الاضافي يعني بالنسبة لي فالامر واسع. والاولى ان وقع الاشتباه ان تجتنب الكلمة الى كلمات اخر ليس فيها اشتباه كقوله مر بي موافقة او وافقته او

96
00:31:30.450 --> 00:31:55.400
وذلك اذا كانت الجبرية تعتقد ان الانسان مجبر على كل فعله. والقدرية تعتقد ان الانسان مقدر له وعليه كل شيء فكيف نكون وسطا بين هذه وتلك السائل اتي من سوء فهمه لانه فهم القدرية على انهم يثبتون القدر لا القدرية السم

97
00:31:55.400 --> 00:32:15.400
قدرية لانهم ينفون ينفون القدر. واذا كان كذلك انقلب عليه الاستنتاج فيكفي هذا عن عن الاجابة عن ما استشكله. لانه ظن ان معنى القدرية انهم يثبتون القدر. واولئك جبرية بمعنى

98
00:32:15.400 --> 00:32:35.400
كيف يكون اهل السنة وسط؟ بين اللي يثبتون القدر وبين الذين يقولون بالجبر لا شك ان هذا فيه الاشكال لكن المعنى ليس هو الذي فهمك بل القدرية الذين يقولون لا قدر والجبرية يقولون لا قدر اي انسان يفعل ما يشاء يخلق فعل نفسه ما له احد في علاقة

99
00:32:35.400 --> 00:32:55.400
الله جل وعلا ولا ولا غيره ما ليس لاحد فيه علاقة. ثم الجبرية يقولون هو مجبور على كل فعل ليس له اختيار واضح من هذا ان اهل السنة يقولون يقولون بين هذا وذاك ليسوا الى هؤلاء

100
00:32:55.400 --> 00:33:15.950
ولا الى هؤلاء يقولون هو في بعض افعاله مجبر حركاته الارتعاشية بعض الاشياء الباطنية اللي فيه وما له فيها تصرف يعني حركة قلبك انت لك فيها تصرف؟ ليس لك فيها تصرف. حركة معدتك حركة معدتك ليس لك فيها تصرف ليس لك فيها تصرف. هذا انت

101
00:33:15.950 --> 00:33:35.950
مجبور عليه لانه ليس باختيارك. هذا من رحمة الله جل وعلا بك ان لم يجعلها في اختيارك. ربما بعض الناس من بخله آآ يمكن يقسط في قلبه مثلا او في حركات معدته ما يريد تهضم طعاما كثيرا ونحو ذلك. لكن الله جل وعلا من رحمته بعباده ان جعل هذا

102
00:33:35.950 --> 00:33:58.000
من بعض بعض الافعال اختيارية وهي عامة افعالك التي كلفت عليها افعل تقتل هذا عليك جزا في الله ليس اضطراري. تذهب الى الصلاة لك اجر. تذهب الى المعصية عليك وزر. هذا شيء اختياري وهديناه لنجديك. قد افلح

103
00:33:58.000 --> 00:34:18.000
كمن زكاها فقد خاب من دساها. اما القدرية فيقولون لا قدر. انت تخلق فعلك. لان الله جل وعلا ليس له علاقة بافعالك فانت اذا فعلت ما فعلت بعد ذلك آآ الله جل وعلا ليس له الا محاسبتك على ما خلقته اصلا. فاهل السنة بين

104
00:34:18.000 --> 00:34:38.000
الجبرية وبين القدرية وسط والحمد لله على ان وفقهم لذلك. آآ هذا سائل يسأل ويقول اود ان اخبرك شيخ باني احبك في الله. واخبرك باني يأتيني من الشيطان وساوس كثيرة. في القدر ويشككني في اشياء اخرى

105
00:34:38.000 --> 00:34:58.000
كيف كذا وكيف كذا؟ ولماذا خلق الله كذا الى غير ذلك؟ ارجو ان ترشدوني الى الطريقة المثلى في ابعاد هذه والمكائد الشيطانية عن نفسي. اولا يقال الواجب على المكلف الا يسترسل مع الوساوس

106
00:34:58.000 --> 00:35:20.450
لان الشيطان غرضه ان يصد الناس عن الاقبال على الله جل وعلا. فبعض الناس يأتيهم من طريق يعلم انه يؤثر فيهم فمن كان يؤثر فيه الشبه العقلية اتاه من هذا الطريق. ومن كان يؤثر فيه الشهوات البدنية اتاه من ذاك الطريق

107
00:35:20.450 --> 00:35:50.300
فهذا السائل الواجب عليه الا يسترسل مع هذه مع هذه الافكار. ولنضرب مثلا له نضرب مثلا له يقطع عنه مطامع الدرك والادراك لفهم تعليلات الافعال الحاصلة وللحكم المرادة وللغايات المحمودة التي تسير عليها مخلوقات الله جل وعلا. مثلا لو كان عنده طفل صغير

108
00:35:50.550 --> 00:36:10.550
اما اخلف او ابن له او نحو ذلك. هو يتصرف بتصرفات يعني هذا الاب او الاخ الكبير تصرف بتصرفات هذا الصغير ينظر اليه. ما يفهم. هذا يتصرف تصرفات وهذا لا يفهمها. لماذا؟ لان عقله محدود. عقله

109
00:36:10.550 --> 00:36:30.550
له محدود وهذا يكبره بعشرين سنة فعقله اكبر منه بعشرين سنة فماذا لو اعترظ هذا الطفل الصغير على والده في بعض تصرفاته. قال له يا والد اتى يعترض عليه؟ اتى بيضربه ابرة مثلا من مرض قال له كيف تؤذيني

110
00:36:30.550 --> 00:36:50.550
هو من مصلحته بس هذا ما يدري ويعرف ان الابرة اذا ظغطت اذا لمست جلده انه انه سيصرخ يتأذى من ذلك يعلم شيئا وراء ذلك طفل لا يعلم اكثر من ذلك. فالاب يعلم ان هذا من مصلحة ولده. وان مصلحته في ايذائه. ان مصلحته

111
00:36:50.550 --> 00:37:10.400
في ايذاءه كذلك يأتي الاب بتصرف انت لماذا ذهبت؟ لماذا ذهبت خارج مثلا البيت؟ لماذا صحبت فلانا ويضربه يتأذى يقول هذا الاب يتدخل في حريتي او نحو ذلك. وما يتصور اكثر من ذلك. فاذا كان هذا هو الفرق بين

112
00:37:10.550 --> 00:37:30.500
بين من بينهم فرق عشرين سنة او ثلاثين سنة فما الفرق بين العقل المحدود الله جل وعلا ما في شك انك اذا تأملت هذا المثال واشباه علمت ان الانسان اذا علم حدود عقله ومن هو؟ وانه فقير عاجز مربوب لله جل

113
00:37:30.500 --> 00:37:50.500
لو على انقطع عنك انقطع عنه الحرص على تلك الوساوس او الاسترسال معها. اسأل الله جل وعلا ان ينور بصيرتي وقلب هذا السائل وقلوبنا جميعا. وان ينفي عنا الوساوس والشبهات التي تنغص الايمان

114
00:37:50.500 --> 00:38:10.500
والتي تؤثر فيه ولكن الواجب عدم الاسترسال في ذلك وان يقبل على عبادته وصلواته وتلاوته واخباته وانابته لله وان الله جل وعلا في اوقات الاجابة في اخر الليل قبل الفجر او بعد منتصف الليل او في اخر في الثلث الاخير من الليل او بين الاذان والاقامة سؤال

115
00:38:10.500 --> 00:38:32.661
ملح سؤال راغب راج للاجابة يسأله ان يبعد عن هذه الوساوس وان ينصره على الشيطان الرجيم وهو ينصر باذن الله تبارك وتعالى اخيرا نشكر الشيخ صالح بن عبد العزيز ال الشيخ على استجابته لهذه الدعوة التي وجهت اليه ونسأل