﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.500
ما الحكمة من ان الاسلام اباح للمسلم ان يتزوج كتابية ولم يبح للكتاب ان يتزوج المسلمة الجواب من المعلوم ان الاسلام يعلو ولا يعلى عليه والفروج لا يمكن ان تباح الا بالطريقة الشرعية

2
00:00:21.850 --> 00:00:48.600
والشارع هو الذي اباح للمسلم ان يتزوج الكتابية ومنع المسلم ومنع المسلمة ان تتزوج كتابيا هذا من جهة ومن جهة ثانية ان دين الاسلام هو الدين الذي يجب على جميع المكلفين التدين به ولا فرق في ذلك بين يهودي ونصراني

3
00:00:48.600 --> 00:01:05.350
مجوسي ولهذا لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ورقة في يد عمر من التوراة قال ما هذا يا ابن ما هذه يا ابن الخطاب؟ قال ورقة من التوراة. قال افي شك انت يا ابن الخطاب

4
00:01:05.400 --> 00:01:23.350
قال لا. لو قال الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعي. ويقول الله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

5
00:01:23.400 --> 00:01:42.900
المقصود هو ان الله سبحانه وتعالى هو الذي اباح للمسلم ان يتزوج كتابية ولم يبح المسلمة ان تتزوج كتابيا لان دينهم كما ذكرت دينهم ليس بصحيح وبالله التوفيق