﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.350
يقول كنت اريد استخراج جواز سفر لكي اسافر به وعند التحري معي حلفت على كتاب الله بان مهنتي ستكون رعي الغنم حتى اقوم باستخراج هذا الجواز علما بان مهنتي الحقيقية غير ذلك

2
00:00:19.550 --> 00:00:38.900
وبعد اكتمال الاوراق لاستخراج الجواز تذكرت اني حلفت على شيء غير صحيح. فحاسبت نفسي وقطعتها هذه الاوراق جميعا بعد فترة تمكنت من استخراج جواز سفر بمهنة راعي لكن بطريقة سليمة. وبدون ان اقسم على المصحف. فهل يكون لي كفارة يمين

3
00:00:38.900 --> 00:01:03.300
او اثم على الحلف الاول علما بانني لم استعمل هذه الاوراق التي حلفت عليها افتوني مأجورين  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:04.400 --> 00:01:51.200
الجواب من الايمان ما يصدر من الشخص على سبيل اللغو وضابط ذلك ان يصدر منه اليمين من غير قصد ويكثر تكرروا تلفظه به فهذا لا يؤاخذ عليه والثاني ان يحلف

5
00:01:52.500 --> 00:02:31.250
ويكون حليفه مقترنا بقصده يعني بقصد عقدي هذا اليمين وعلى هذا الاساس يكون هذا يمينا معقودا يؤاخذ به والله جل وعلا يقول لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم

6
00:02:31.250 --> 00:02:54.400
فهذه تكون يمينا معقودة وحينئذ عندما لا يتحقق الامر الذي حلف على فعله او حلف على تركه اذا حلف على فعله ولم يفعله او حلف على تركه ولم يتركه فحينئذ

7
00:02:54.550 --> 00:03:24.700
تكون عليه الكفارة وهي فيها ترتيب وفيها تخيير وفيها ترتيب فالتغيير بين العتق وبين الكسوة كسوة عشرة مساكين وبين اطعام عشرة مساكين اما الترتيب فاذا عجز عن هذه الامور الثلاثة

8
00:03:24.800 --> 00:03:59.600
فانه ينتقل الى الصيام وهذه اليمين التي حلفها هذا الشخص هي يمين يعني ليست على وجه صحيح وانما هو كاذب فيها وكاذب في هذا في هذا في هذه اليمين وحينئذ

9
00:03:59.850 --> 00:04:34.800
عليه ان يستغفر الله وان يتوب اليه ولا يجوز له ان يتساهل اليمين فان الحلف بالله على وجه الكذب هذا معصية عظيمة فعلى الشخص ان يتوب الى الله جل وعلا

10
00:04:35.300 --> 00:05:03.147
ولا يعود الى هذا العمل مستقبلا ويندم على فعله ولو انه اخرج كفارة وذلك من اجل بياني صدق توبته فليس في ذلك شيء وبالله التوفيق