﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
والغرام من قصة اصحاب الكهف الغرض من سياقها والغرظ من مجيئها وذكرها في كتاب الله عز وجل هو بيان فتنة الدين والتمسك بالدين والعض عليه والقبض على هذا الدين وان هؤلاء الفتية مع

2
00:00:20.350 --> 00:00:45.250
التي عليهم والصغر اه وحداثة اسنانهم الا انهم تمسكوا بدينهم ومع كثرة الظالين الذين في عهدهم المنهمكين في دنياهم الا ان هؤلاء بدينهم واستمروا عليه ومع هذه المواجهات العظيمة وهذا الخوف الخوف من قومهم ومن بطش قومهم

3
00:00:45.250 --> 00:01:04.350
الا انهم بقوا على الاستمرار اه في التمسك بدينهم والعوض عليه وهذا فيه توجيه توجيه للناس عندما يرون ان الناس قد قد انحرفوا وقد انهمكوا في دنيانا او في دنياهم

4
00:01:04.350 --> 00:01:24.350
وخسروا وانهمكوا في دنياهم ورخص عندهم دينهم لم يبالوا باحكام الله ولم قالوا باوامره ونواهيه وارتكبوا المعاصي اذا وجد اذا وجد الناس على هذه الحال فعليه ان يتمسك كما تمسك هؤلاء الفتية

5
00:01:24.350 --> 00:01:45.000
بدينهم وان يعض على دينه وان يقبض على دينه ويتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم القابض انه يأتي في اخر الزمان القابض على دينه كالقابض على على كالقابض على الجمر. وان اجر الواحد من من هؤلاء المتمسكين بدينهم عند عند

6
00:01:45.000 --> 00:02:11.450
انصراف الناس عن الدين وعند وعند انهماك الناس في الذنوب والمعاصي فان المتمسك بدينه قابض على دينك القابض على الجمر وان اجر واحد منهم كاجر خمسين عامل واننا نتذكر اننا اذا تمسكنا بهذا الدين عند آآ عند انصراف الناس عنه فان القابض على دينه آآ فان الاجر الواحد منا

7
00:02:11.450 --> 00:02:13.143
اجر خمسين عامل