﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:16.850
المسألة الاولى لو سألك سائل وقال لك ما الفرق بين الطهور والطاهر. هل الطهور هو الطاهر؟ لما تقول هذا ماء طهور وهذا ماء طاهر او كلاهما هذي مسألة. المسألة الثانية

2
00:00:16.900 --> 00:00:39.650
ما الفرق بين الطهور  نظام الطاء المشددة او الطهور بفتح الطاء المشددة قال اهل العلم في المسألة المسألة الثانية وهي فتح الطاء وضمها اما الفرق بين الطاهر والطهور فانه سيأتي تفصيله بعد قليل

3
00:00:40.500 --> 00:01:05.600
واما الفرق في فتح الطاء وظمها قال اهل العلم بالفتح اسم لما يحصل به الشيء بالفتح واما بالظم فهو فعل الشيء فهو فعل الشيء الطهور الطهور بالماء كما في الاية طهورا. الطهور بالماء

4
00:01:06.550 --> 00:01:31.550
الطهور هو الماء الذي يتطهر به الانسان يقول اعطني طهورا اي ماء اتطهر به والطهور بالظم فعل الطهارة فعلوا الطهارة فتقول ظهور ووضوء ووضوء. الوضوء الماء الذي يتوضأ به والوضوء الفعل بالظم

5
00:01:32.050 --> 00:01:47.350
ووصف الله سبحانه وتعالى هذه الاية او هذا وصف الله سبحانه وتعالى الماء في هذه الاية بانه طهور اي ماء طهورا واختلف الناس في معنى وصفه بالطهور على قولي الاول

6
00:01:47.650 --> 00:02:09.600
انه طهور اي مطهر لغيره اي مطهر لانه طهور في نفسه. مطهر لغيره وبه قال الامام ما لك والشافعي واحمد وغيرهم. والثاني انه طهور اي طاهر وبه قال ابو حنيفة

7
00:02:10.600 --> 00:02:33.850
هذي مسألة الفرق بين الطهور والطاهر اولا الرأي الاول وهو مذهب مالك والشافعي ان الاية ان معنى طهور في الاية انه طاهر بنفسه مطهر لغيره والرأي الثاني ان الطهور في الاية هو الطاهر. وهو رأي

8
00:02:34.550 --> 00:02:52.850
ابي حنيفة وابو حنيفة تعلق بقوله سبحانه وتعالى وسقاهم ربهم شرابا طهورا اي طاهرا اذ لا تكليف في الجنة حتى يقال الطهور هو فعل الماء او او التطهر لانه ليس هناك تكليف

9
00:02:53.100 --> 00:03:18.900
واما الجمهور استدلوا بقول عز وجل وانزلنا من السماء ماء طهورا. وقوله وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم فيه. به تبين ان وصف طهور يفيد التطهير وقوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا اي مطهرة

10
00:03:19.100 --> 00:03:37.550
بالتيمم ولم يرد جعلت لي الارض مسجدا وطهارة وانما قال طهورا جعلت الي الارض مسجدا وطهورا. وان كانت قبل ذلك هي طاهرة وقال صلى الله عليه وسلم في ماء البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته

11
00:03:37.600 --> 00:03:58.950
ولو لم يكن معنى الطهور المطهر لما كان جوابا لسؤال السائل عن حكم الماء في البحر وقال ابن العربي في احكام القرآن اجمعت الامة لغة وشرعا على ان وصف طهور مختص بالماء ولا يتعدى الى سائر المائعات. فسائر المائعات

12
00:03:58.950 --> 00:04:17.550
لا تسمى طهورا وانما تسمى طاهرة اما ما تعلق به ابو حنيفة بشراب الجنة بانه طهور والجنة لا تكليف فيها فلا حاجة لهم فيها لان الله تعالى اراد اراد بذلك المبالغة في صفة ما يشربونه

13
00:04:17.950 --> 00:04:31.800
بصفة وظرب المثل بالمبالغة في الدنيا وهو التطهير او ان وصف شراب الجنة بانه طهور يفيد التطهير عن اوظار الذنوب وخسائ وخسائس الصفات كالغل والحسد ونحو ذلك