﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
الاخير يسأل عن الفضائل المتعلقة بشأن رجب وبشهر شعبان نعلم ان رجب من الاشهر الحرم. هذا لا نزاع فيه. بين الاشهر الحرم اربعة. رجب وذو القاعدة وشار ذي الحجة ومحرم. وهذه الاشهر الحرم المحرمة عند الله جل

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
قال يوم ان خلق السماوات والارض. قال الله جل وعلا فلا تظلموا فيهن انفسكم وقد ذهبت طائفة من العلماء الى ان كون الشام شهر حرام فله مزية على غيره. واشار الى هذا ابن رجب

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
الله في لطائف المعارف وجعل من هذا ان الطاعة في الشهر الحرام افضل من الطاعة في غير الشهر الحرام وان المعصية في الشهر الحرام اغلظ اغلظ من المعصية في غير الشهر الحرام. وهذا لم يتفرد به ابن رجب

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
مزابل الطائفة من الائمة واستحبوا الصيام في الاشهر الحرم لان الله عظمها. وما دام ان الله جل وعلا عظمها فان الطاعة فيها اعظم من غيرها. والمعصية فيها من غيرها فمن تعظيم ما عظم الله ان نستكثر من العبادة في هذا الشهر

5
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
وهذا اجتهاد. لانه لابد ان نعرف سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع هذا الشهر. فلو كان كما يقولون لحث النبي صلى الله عليه وسلم على الصيام في رجب ولا استكثر منه ولم يفعل هذا بينما حث على

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
الصيام في شعبان وجاء في الصحيحين عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله الا قليل وهذا لم يفعله في رجب. فعلم ان الاستنباط المتقدم في نظر. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك

7
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
كذلك ما استكثر النبي صلى الله عليه وسلم من العمر في رجب لو كان هكذا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم اما حديث ابن عمر لان النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب اربع عمر فقد سمعته عائشة قد وهم ابو عبد الرحمن والله ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
في رجب قط وما اعتمر عمرة الا وكان ابن عمر معه. والمحفوظ ما جاء في الصحيحين عن انس ان جميع عمر النبي صلى الله عليه وسلم كان في شهر ذي القعدة. جميع عمر النبي صلى الله عليه وسلم كانت في

9
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
ذي القعدة وهذا متفق عليه من حديث انس بن مالك رضي الله عنه وهذا هو المحفوظ. وعلى هذا لم رجب شيء من ان يكون الانسان يجتهد في العبادة. وانما ثبت فيه انه شهر حرام. يجب ان نعظمه كما عظمه الله

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
فلم اظن فيه النفس. ولا نعتدي فيه على احد. واما ما يعتقده الرجبيون من ان وقع في رجب. فذلك يعتمرون في رجب. على معنى ان الاسراء وقع في رجب. هب ان الاسراء وقع في رجب. ما معنى العبادة في رجب

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
والذي اسري بي لم يتعمد زيادة عبادة في رجب. على ان القول بان الاسراء كان في رجب لا اصل له. على ان القول بان الاسراء كان في رجب لا اصل له. قيل في رجب. قيل في ربيع اول. قيل غير ذلك ولا اصل لهذا ولا لهذا. وعام الاسراء ما ثبت. فكيف

12
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
الاسراء لكن قول الجمهور بان الاسراء كان قبل الهجرة بثلاث سنين. هذا قول جماهير العلماء. وجماهير اهل السيرة اما تحديد الشعر بان اسري بانفجار كذا وكذا فهذا لم يثبت فيه شيء. ولو ثبت فيه شيء لا يعني هذا ان هذا الشهر يخصص بعبادة

13
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
هذا او بعمرة او بغير ذلك. كمولد النبي صلى الله عليه وسلم. لا يخصص بشيء. لا باحتفال ولا بزيادة تقرب الى الله جل وعلا ولا بغير ذلك. فان هذا لا اصل له. لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك. وهو ادرى بما

14
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
افعل وبما يذر. ولو كانت العبادة مشروعة نفعها النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. وحين توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان الناس على السنة هم صحابته. وما كانوا يفعلون شيئا من هذا. فهذا ابو بكر وعمر وعثمان وعلي. وبقية العشرة المبشرين

15
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
بالجنة ما كانوا يخصون يوم مولده بشيء من العبادات. فعلم ان ذلك من البدع. واما شهر الله شعبان واما شهر شعبان فشعبان نعم ثبت هي الصيام وشهر كما قال النبي وسلم يغفل فيه الناس

16
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
لان ينتظرون رمظان. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم كله الا قليلا. وهذا متفق على صحته يستحب فيها الاستكثار من الصيام. واما الاحاديث الواردة بان الرب جل وعلا ينزل في النصف من شعبان فيغفر الله جل وعلا

17
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
لكل رجل لا يشرك بالله شيئا. فهذا قد روي من طرق كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا قد روي من طرق كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولما جاء البعض علماء القرون الوسطى يقوي مجموع هذه الطرق

18
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
وجاء في بعض الطرق هذا الحديث بان الله جل وعلا يقدر الارزاق في هذه الليلة اي ليلة النصف من شعبان. وهذا قد يكون معارظا لقوله جل وعلا فيها يفرض كل امر حكيم. وان الفرق هو في ليلة القدر. فليس في ليلة النص من شعبان

19
00:06:40.100 --> 00:06:59.550
ومن ثم جميع الاحاديث الواردة في فضل ليلة النص من شعبان كلها معلولة ولا يصح من ذلك شيء وليس لاجل المتن لا انما من حيث الاسناد جميع الاسانيد الواردة في هذا معلولة. ولا يصح من ذلك شيء. وتقوية هذه الاحاديث بالطرق في نظر