﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
وكانت العرب في الجاهلية تتفاءل وتتشاءم بالطيور. والطيرة تنقسم الى قسمين مشروعة وممنوعة الطيرة تنقسم الى قسمين مشبوعة وممنوعة اما المشبوعة فهي الفأل. الطيرة المشبوهة هي الفعل وتعويف الفعل كما عرفه الرسول صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة كما ثبت من حديث انس في الصحيحين الفال

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
الطيبة وكان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا خرج يحب ان يسمع يا واحد ويا نجيح بهذه الاسماء هذا هو المعنى الكلمة الطيبة يعني يسمع كلام طيب يتفائل بهذا او بهذه الاسماء

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
والفعل هو توقع وقوع الخير. يعني له تعريف اخر توقع وقوع الخير او كما عرفه الرسول عليه الصلاة والسلام الكلمة الطيبة وكان الرسول عليه الصلاة والسلام كما قلت يحب ان يسمع اذا خرج من بيته يا غاشد ويا نجيه لانه يتفائل بهذه الاسماء تدل على الرشد

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
وتدل على النجاح كذلك ايضا الرسول عليه الصلاة والسلام اذا اراد ان يغسل آآ غسول يسأل عن اسم هذا الرسول اذا رأى اسمه يعجبه تفاءل بهذا الاسم. اذا كان هذا الاسم يعجب الرسول عليه الصلاة والسلام كذلك اذا اراد ان يدخل الى المدينة يسأل عن

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
هذه المدينة فاذا رأى اسمها جيد تساءل بهذا الاسم كما ثبت عنه في سنن ابي داوود وغيره. هذي فيما يتعلق بالطين والمشفوعة اما الطيرة الممنوعة طبعا الطيرة اغلب ما تطلق او اغلب ما تستعمل على الطيرة الممنوعة

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
وهي التشاؤم الطيرة الممنوعة هي التشاؤم. وحكم الطيبة الممنوعة انها شرك. والدليل على ذلك ما ثبت في سنن ابي داود والترمذي وغيرهما من حديث ابن مسعود ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال الطيرة شرك الطيرة شرك الطيرة شرك

7
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
ويقصد الطيرة الممنوعة. فاذا حكم الطيرة الممنوعة انها شيوخ. والطيبة الممنوعة تنقص خمسة اقسام. تشاؤم في المرئيات وتشاؤم بالمفعولات. وتشاؤم بالاقوال وتشاؤم بالزمان وتشاؤم بالمكان. الطيرة هي مطلق التشاؤم باي شيء. وتنقسم الى هاي الاقسام الخمسة تشاؤم

8
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
في المفعولات يعني انسان فعل فعلا فتشائم او رأى فعلا فتشائم مثل الطاء ذهب الى جهة اليسار كما كان في الجاهلية اذا ارادوا ان يسافرون طيروا الطيور فاذا ذهبت الى جهة اليسار تشائم. فهذا فعل باب تشاؤم بالمفعولات اي فعل يفعل الانسان او يرى غيره

9
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
هل هذا الفعل فيتشاءم؟ يقول وقع في الطيبة. الثاني تشاؤم في المرئيات. يعني يرى شيء فيتشاءم من هذا الشيء الذي رآه فكانوا العرب ولحد الان ايضا اذا رأوا البوم يتشائمون كذلك ايضا اذا رأوا مثلا

10
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
امام يتشائمون ويقولون هذا يدل على الحمام وهو الموت. او يدل على الحميم وهو الماء الحار. كذلك اذا رأوا الغراب يقولون ان هذا يدل على الغربة لذلك اذا او بعض النباتات مثل شجر البان يكون هذا يدل على البينونة والافتراق. وهكذا

11
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
يعني اي شيء يراه الانسان في اتشاء من عنده يقع في الطيرة. اما التشاؤم بالاقوال طبعا يعني ايضا اي قول يسمع الانسان كان فيتشاء من عنده يكون وقع في الطيرة المملوءة. فمثلا اذا سمع صوت الغراب ايضا يعني يتشائم او سمع

12
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
صوت البوم فيتشاءم او يسمع كلمة قبيحة فيتشاءم منها. فمن يعني تشاءم بالاقوال يكون قد وقع في الطير الممنوعة امة الشوم بالزمان فكثير من الناس يعني منذ الجاهلية والى الان يتشائمون ببعض الازمنة فمثلا شهر صفر كثير من الناس

13
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
يكرمون من هذا الشهر كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لا طيرة ولا صفرو لا طير ولا هم ولا صفرو اما التشاؤم بالمكان يعني مثلا انسان يتشائم من بلد او يتشاءم من بيت. فمن وقع منه هذا الشيء يكون قد وقع في الطيرة المملوءة. فهذه هي الطيرة

14
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
الممنوعة. وهذا هو القسم الذي هو من باب التوحيد الواجب. اما الذي من باب التوحيد المستحب هو فوء طلب او رقية وترك الكي. كما قال في حديث وائل بن الحصيب الذي اخرجه ابو داوود وغيره قال كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يتطيب

15
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
وكان يسأل عن اسم هذه البلدة فاذا كره اذا ما اعجب الاسم كره. هذا مجرد كرهة فقط ليس تشاؤم الاسم طبعا كل واحد يعني من طبيعة الانسان يكره الاسم القبيح. يعني مثل كما نقل عن الحسين عندما

16
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
ذهب الى العراق سأل عن عن المدينة الذي هو فيها فقالوا كربلاء فقال كوب وبلاء فكره الاسم ما تشام وانما كره الاسم يعني الرسول عليه الصلاة والسلام يعني يكره الاسم فقط ذلك بويد ابن حصيب يعني قبل قبل ان يروي هذا الحديث قال كان لا يتشائم او لا يتطيب ثم

17
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
قبل الحديث كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يتشائم. والله توا الشوم يعني واحد يجي له باب قفل. وهذا على الصحيح كما في الحديث له بسبب وقاص وايضا من حديث ابي هريرة ان كان الشؤم فهو في في الثلاثة في الدعوة في المضى وفي نعم الفرس ان كان

18
00:06:00.000 --> 00:06:09.209
في شيء يكون في هذا الشيء الثلاثة ان كان في شيء انه قال لا اطيعه. هذا هو القول الصامت سوف يأتي الكلام على هذا بشكل موسع في محله