﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:31.400
ولا اقسم بالنفس اللوامة. كذلك لا هنا زائدة والتقدير اقسم بالنفس اللوامة وقع نزاع شديد ايضا بين اهل العلم ما المقصود بالنفس اللوامة ولعل القلب يستريح الى انها ليست النفس المذمومة او النفس الفاجرة. وانما يقصد

2
00:00:31.400 --> 00:01:05.000
بها كل نفس تؤنب صاحبها ان كان مقصرا لما لم يستعتب وان كان محسنا لم لم يستكثر؟ الانسان حاجة من اتنين اما بيعمل طاعات واما ان هو هو بيقع في المخالفات. فان كان يقع في المخالفات النفس اللوامة تؤنبه. لما

3
00:01:05.000 --> 00:01:39.250
فتقع في هذه المخالفات اوبقت نفسك. افسدت ميزانك اذهبت حسناتك ابطأ سعيك ضعف اجرك هذا كله تأنيب. والتأنيب في اوقات العسر مدعاة الى مزيد من الذل. يعني لما يبقى الانسان معصور

4
00:01:39.250 --> 00:02:09.250
مكروب ومهموم وحد يأنبه. المقام لا يقتضي التأنيب. ثم ان هذا التأنيب لا يكون من خارج وانما يكون منين؟ من النفس. فهذا مدعاة الى مزيد من شقة وحصول مزيد من المذلة. واما ان يكون الانسان فاعلا للخيرات

5
00:02:09.250 --> 00:02:35.450
فتأتي النفس لتعاتبك لما لم يستكثر من الخيرات. يعني يوم القيامة مثلا لو ان انسان رفع مقامه ورأى درجته. فيقول لي يا سلام! بدأ كنت بقرأ جزء في اليوم يا ريتني كنت بقرأ ايه ؟ جزئين

6
00:02:36.250 --> 00:02:56.250
بدل ما كان بيصوم شهر في السنة يقول يا ريت كان كل اسبوع اصوم يومين. يا ريتني كنت صمت يوم ويوم لما يشوف فضل الحسنة والصدقة يقول يا ريتني كنت من المتصدقين. فعندما يرى الجنة وما اعدها الله

7
00:02:56.250 --> 00:03:26.250
تعال لاصحاب الاعمال الصالحة عاتب نفسه انها لم تستكثر من الحسنات يا ترى هل هناك من مرد للاستكثار؟ يعني في هذا الوقت ممكن ان هو يرجع يستكثر ممكن؟ يعني يوم القيامة ممكن يرجع يستكثر من الحسنات؟ لأ. انتهى الامر

8
00:03:26.700 --> 00:04:01.300
الدنيا دار التكليف. والاخرة دار الجزاء. فاذا ما انتهى امرك فالى الدار الاخرة لن ترجع الى الدنيا. قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انتهى الامر  يبقى النفس اللوامة هي التي تؤنب صاحبها في تقصيره ان وقع في التقصير

9
00:04:01.300 --> 00:04:24.050
وفي طاعته اذا لم يستزد ويستكثر. وهذا قول حسن. واولى من ان يذهب الى ان المقصود باللوامة المذمومة. الفاجرة. فان الله تعالى الا يقسم بالمعظم