﻿1
00:00:08.000 --> 00:00:22.750
يقول حديث ابن مسعود ان العبد ليعملوا بعمل اهل النار وانه من اهل الجنة ويعمل عمل اهل الجنة وانه من اهل النار والاعمال بالخواتيم. ما المقصد من هذا الحد المقصود من هذا الحديث

2
00:00:22.950 --> 00:00:40.550
ان الانسان لا يغتر بعمله وان يخلص في عمله فان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يرى للناس هكذا جاء في رواية يعني بمعنى لا يكون مخلصا في قلبه شيء

3
00:00:41.100 --> 00:01:07.350
وفجأة ينقلب يصير ملحد ويموت على الالحاد عياذا بالله الله اكرم وارحم واعز من ان يضل عبدا كان مخلصا فلما ظل بعد عباداته الظاهرة علمنا ان في قلبه دغلا وفي قلبه غش

4
00:01:07.850 --> 00:01:30.800
وخديعة ولهذا ينبغي للمسلم ان يخلص في عباداته لله عز. فان الخلاص الاخلاص سبيل الخلاص قال الله عز وجل عن يوسف عليه السلام كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين

5
00:01:32.600 --> 00:01:51.500
فمعنى هذا الحديث هذا معنى واما في الشق الثاني وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يرى للناس وهو من اهل الجنة. فالمقصود الكافر نرى الكافر ونقول هذا كافر وهذا يدخل النار لو مات على هذه الحال

6
00:01:51.700 --> 00:01:59.100
ثم قبل موته بساعة او ساعتين او يوم او يومين يسلم فهذا امر مشاهد وكثير