احسن الله اليكم يقول السائل ما الواجب على المستفتي عند تعدد الفتوى؟ وهل تعد الفتوى من الاختلاف في الدين؟ اولا ما ينبغي للانسان انه يكثر الاسئلة للعلماء بمسألة واحدة يسأل هذا وهذا عن مسألة واحدة ينبغي ان يختار واحدا ممن يثق بعلمه وبدينه يسأله ويعمل بقول قوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اختار واحد ممن يثق بعلمه ودينه ويسأله ولا يسأل الاخرين الا في مسائل اخرى لا بأس اما مسألة واحدة يسأل عنها عدة مشايخ سيحصل شيء من الارتباك يحصل شيء من الارتباك والاختلاف فالعامي العامي يختار واحدا ممن يثق بعلمه ودينه ويسأله ويعمل بما يرشده اليه لان هذا وسعه وهذا ما يستطيعه اما طالب العلم طالب العلم عند اختلاف الفتوى وعند اختلاف الاقوال فانه يعرظ الفتاوى ويعرظ الاقوال على الادلة يعرض على الادلة من الكتاب والسنة. فما وافق الدليل اخذ به من الفتاوى والاقوال وما خالف الدليل تركه هذا اذا كان طالب علم تطيع انه يوازن بين الاقوال وبين الادلة. اما العامي اللي ما يعرف فهذا يختار واحد من ممن يثق بعلمه ودينه ويسأله ويكتفي بسؤاله