﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا ان قلت وما حقيقة الروح في قوله فينفخ فيه الروح. ما حقيقة هذه الروح؟ الجواب لقد اجمع العلماء على ان الروح

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
مخلوقة فهي من جملة ما خلق الله عز وجل في هذه السماوات والارض. واما حقيقتها وكنهوها وكيفيتها فهي من امر الله الذي لا يعلمه احد. كما قال الله عز وجل ويسألونك عن الروح. قولي

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا. فاذا هي مخلوقة ولكن كيفيتها وماهيتها ومن اي شيء هي وصفتها وصورتها فالله عز وجل اعلم بها. فان قيل لك هل الروح تموت كما يموت البدن؟ الجواب

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
ان كان المقصود بموت الروح مفارقة البدن فلا بأس بوصفها بالموت بهذا الاعتبار فقط. واما اذا كان بموت الروح فناؤها واضمحلالها كانها لم توجد ابدا في هذا الكون فهذا باطل باتفاق المسلمين. اذ الروح

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
بعد مفارقة البدن باقية فالروح خلقت للبقاء لا للفناء. فتبقى منعمة ان كان صاحبها من اهل النعيم او معذبة ان كان صاحبها من اهل الجحيم فلا تتلاشى ولا تؤكل كما تأكل الارض الجسد

6
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
قد سمعت من بعض علمائنا ان سورة رح كل واحد كصورة بدنه لذلك لو اخذت روحك مستقلة لصارت على شكل صورة بدنك. ولذلك احيانا ولذلك تسمعون في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالانبياء في ماذا؟ ليلة اسري به. طيب صلى بارواحهم

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
متمثلة في صورة اجسادهم. والا فاجسادهم في القبور وارواحهم مثلت في صورة اجسادهم ذلك صلى بهم ثم رآهم وين؟ في السماء. وسلم عليهم. فقال شيخنا هذا وهو الشيخ صالح ال الشيخ وزير الشؤون الإسلامية

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
قال ان سورة كل رح ان سورة رح كل انسان تكون على شكله هو. انتم فهمتم هذا؟ ولذلك فاذا تلاقت الارواح ها رؤي كل انسان على صورة جسده في الدنيا. فروحي تنتقل مثلا الى السماء

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
على صورة جسدي وجسدي اين؟ في الارض. فيقول ابي رحمه الله جاءنا اليوم وليد. وانما الذي جاءه روحي في صورة جسدي. كما قال شيخنا وفقه الله لكل خير. والشاهد من هذا ان امر الروح يوكل الى من؟ الى الله تبارك

10
00:03:10.150 --> 00:03:20.435
وتعالى فان كان المقصود بموتها مفارقتها للجسد فلا بأس واما اذا كان المقصود بموتها اضمحلالها وفناؤها بالكلية فهو