﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:32.950
يقول المؤلف رحمه الله ويصح الاذان ولو ملحنا الحين هو بمعنى التطريب نعم وهو طريقة يكون بها مد للصوت آآ خفض له وآآ فيه نوع تشدق وترعيد بنحو ذلك. فهذا هو حقيقة التلحين

2
00:00:33.300 --> 00:00:51.150
فهذا هو حقيقة اه التلحين وهو آآ مكروه في الاذان لكن يصح الاذان معه ان لم يحل المعنى. اما اذا احال المعنى فلا يصح اذا حال المعنى فلا يصح واضح

3
00:00:51.200 --> 00:01:11.400
واصل ذلك قالوا بانه آآ طبعا هو تشبيه له بالغناء وآآ لما لما جاء عن ابن عمر قال اني لابغضك في الله من اجل انك تبغي في اذانك قالوا والبغي كما قال الكثير من الشراع هو التلحين

4
00:01:12.150 --> 00:01:38.000
وآآ جاء عن عمر ابن عبد العزيز رحمه الله انه قال لمؤذنه اذن اذانا سمحا والا فاعتزلنا والا فاعتزلنا ولا شك ان التلحين مما شاع في الاوقات المتأخرة وقد قيل ان اول من آآ شهر عنه التلحين آآ احد الامراء في الشام بنى مسجدا في مدرسة

5
00:01:38.050 --> 00:02:03.850
اظهر ذلك فشاع في الشام فكان آآ عملا شائعا وللاسف انه لم تزل مثل هذه الاشياء تسير ويتجارى الناس بها ويتنافسون فيها على حين انهم آآ تركوا آآ ما آآ قرره العلماء وما آآ تبرأ به الذمم

6
00:02:03.850 --> 00:02:16.704
تجمل او استحسنوا ما ما وافق اهواءهم وآآ طلبته نفوسهم ولا حول ولا قوة الا بالله