﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:31.450
ما حكم قراءة الفنجان بحجة التسلية وعدم تصديق ما يقال الجواب الشخص عندما يباشر امر من الامور هذا الامر الذي باشر يكون له تأثير حسن على قلبه ويكون له تأثير سيء على قلبه

2
00:00:33.000 --> 00:01:00.600
فاذا كان ما يباشره الشخص من المأمور به شرعا ومن المنهي عنه شرعا فان ذلك يؤثر على القلب تأثيرا حسنا واذا كان ما يباشره مخالفة امر واجب يعني ترك لواجب من الواجبات

3
00:01:00.650 --> 00:01:27.700
بدون عذر شرعي او فعل لشيء من المحرمات بدون عذر شرعي فان هذا يؤثر على القلب تأثيرا سيئا ومن قواعد الشريعة ان الله جل وعلا لا يأمر  بما مصلحته راجحة

4
00:01:29.100 --> 00:01:57.250
او بما هو مصلحة محظة او مصلحة راجحة ولا ينهى الا عن امر مفسدته خالصة او مفسدته راجحة وذلك بحسب ما يترتب على ذلك من مقاصد الشريعة واذا نظرنا الى المسألة المسؤول عنها

5
00:01:57.300 --> 00:02:20.600
وجدنا انه يترتب عليها مفسدة وهو دعوى علم الغيب ودعوة علم الغيب قراءة الكف وقراءة الفنجان وكثير من هذا النوع هذا الشخص الذي يقرأ الفنجان او الشخص الذي يقرأ الكهف هذا يخبر عن امور مغيبة

6
00:02:20.800 --> 00:02:40.400
قد تصادف الواقع وقد وقد لا تصادف لكنه لا يجوز ذلك. وبناء على ذلك يكون هذا من المنهي عنه وعمل ذلك سواء كان للتسلية او او غير ذلك من الامور الاخرى فانه لا يجوز وبالله التوفيق