﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:14.550
يقول ما حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن فنقول نعم الله الله صدق سبحانه وتعالى في قوله وهو الصادق في قوله والصادق في افعاله والصادق في حكمه وحكمه سبحانه وتعالى

2
00:00:15.150 --> 00:00:30.700
فليس هناك من هو اصدق من الله قيلا وليس هناك من هو اصدق من الله حديثا لكن ختم القراءة دائما بقول صدق الله العظيم نقول هذا لا اصل له. والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن وسمع

3
00:00:30.700 --> 00:00:50.700
قال وقرأه اصحابه رضي الله تعالى عنهم ولم يؤثر عن احد منهم لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن التابعين ان انهم كانوا اذا ختموا القرآن قالوا صدق الله العظيم. وهذا دليل كافي في رد مثل هذه القول في رد مثل هذا القول ولو كان خيرا

4
00:00:50.700 --> 00:01:10.700
لسبقنا اليه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولو كان خيرا لدلنا عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم. فالرسول ما ترك طائر يطير في السماء بجناحيه الا واعطى منه خبرا وقد اقام الحجة وبلغ الرسالة ونصح الامة اا اكمل لنا ربنا سبحانه وتعالى

5
00:01:10.700 --> 00:01:30.700
ديننا وبلغنا رسوله صلى الله عليه وسلم دينه دين ربه الذي امر بتبليغه ولو كانت هذه المقولة عقب ختم القرآن وعقب قراءة القرآن سنة لبينها النبي صلى الله عليه وسلم ودل الناس عليها. فعلى هذا نقول يعني آآ لزوم لزوم هذا

6
00:01:30.700 --> 00:01:50.700
قول بختامة كل قراءة تقرأها بقول صدق الله العظيم نقول هذا محدث وهذا من البدع المحدثة اما اذا قالها عرظا او قالها حينا دون اه لزوم لها فنقول بهذا لا بأس به اذا قالها احيانا او قالها عرظا يعني قال صدق الله اذ يقول ولم يكن

7
00:01:50.700 --> 00:02:10.700
بقصده ان ان يلتزم هذا القول دائما وانما قول من باب الاحتجاج بكلام الله جل نقول لا بأس بذاك او ختم سورة وقال بعدها صدق الله العظيم عرظا وليس اتفاقا وقصدا ويجعلها دندنة له يختم بها كل قراءة يقرأها فلا حرج

8
00:02:10.700 --> 00:02:22.950
لزوم هذا القول بعد قراءة القرآن وبعد فراغه من كل سورة يقرأها او بعد فراغه من القرآن عندما يقرأه نقول هذا من المحدثات البدع التي لا تجوز