﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.800
وهذا يقول احسن الله اليكم. ما حكم من اخر قضاء رمضان لرمضان القادم بدون عذر؟ لا شك طبعا هذا لا يجوز للانسان ان يؤخر  اه قضاء رمضان الذي عليه حتى يدخل رمظان من السنة القادمة

2
00:00:19.200 --> 00:00:38.500
فهذا امر محرم ويكون قد ارتكب معصية في هذه الحالة ولدا ثبت في الصحيح في حديث عائشة رضي الله عنها انها كانت ما تستطيع ان تقضي ما عليها من الصيام الا في شعبان

3
00:00:38.700 --> 00:01:00.500
وذلك من الشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم فانشغالها برسول الله صلى الله عليه وسلم جعلها لا تستطيع القضاء الا في شعبان. والا لو لم يكن ذلك لبادرت الى القضاء. وينبغي للانسان ان يبادر

4
00:01:00.650 --> 00:01:14.650
ينبغي للانسان ان يبادر ولا يؤاخذ ما عليه من قضاء ولذا في الحديث الصحيح حديث ابي ايوب الانصاري الذي خرجه الامام مسلم وجاء من حديث ثوبان اخرجه الامام احمد ان الرسول عليه الصلاة

5
00:01:14.650 --> 00:01:33.600
كلام قال من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله اي صام سنة كانه صام سنة كاملة الشاهد من الحديث قال من صام رمضان يعني الذي عليه شيء من القضاء

6
00:01:34.500 --> 00:01:52.750
فعليه ان يبادر بقضائه ثم يشرع بعد ذلك بالنوافل من صيام ستة شوال وغيرها واما ما دام عليه قضا فلا يشرع له ان يشرع التطوع والتنفل وهو عليه قضاء هذا مثل

7
00:01:52.750 --> 00:02:14.300
عليه دين ومع ذلك يتصدق بصدقة كبيرة ولا يسدد دينه. الدين مطالب به ومسؤول عنه بخلاف صدقة التطوع فانه ليس مطالبا بها ولذا يحكى في وصية الصديق لعمر رضي الله عنه انه اوصاه بوصايا ومن جملتها

8
00:02:14.400 --> 00:02:29.450
ان الله لا يقبل فريضة حتى ان الله لا يقبل نافلة حتى تؤدى فريضة. كيف إنسان يضيع المفروضة ويتنفل؟ هذا لا فائدة منه يضيع صلاة المفروضة ويتنفل هذا ليس منه فائدة

9
00:02:30.400 --> 00:02:47.250
فعلى الانسان ان يبادر الى القضاء اما من اخذ القضاء لعذر فهذا ليس عليه شيء. هذا ليس عليه شيء. لكن لو لم يكن بعذر فعليهم مع القضاء وذهب جمع من اهل العلم

10
00:02:47.800 --> 00:03:06.000
فجاء عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم وجاء هذا عفوا عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم انه يطعم عن كل يوم اخره مسكينا اخذ ثلاثة ايام يطعم ثلاثة مساكين وهكذا

11
00:03:06.250 --> 00:03:15.814
هذا جاء عن جمع من الصحابة وبلغوا ستة من الصحابة وذهب بعض اهل العلم ان ليس عليه الا التوبة والقضاء