﻿1
00:00:06.600 --> 00:00:23.700
ما حكم من تكلم بكلمة من كنايات الطلاق يظن انها يقع بها طلاق لكنه في نفس الوقت يقولها غير ملود بها ايقاعني الطلاق مثل كلمة انا لا اريدك وفي عقله ان لازم الكلمة الطلاق

2
00:00:23.850 --> 00:00:41.500
وقد قال وهو لا يريد ايقاع الطلاق الى غير ذلك من تخبط في صيغة السؤال يعكس ان صاحبنا شفاه الله وعافاه مبتلى بداء الوسواس القهري بهذا الباب نقول له يا بني اولا اسأل الله ان يمسح عليك بيمينه الشافي

3
00:00:42.300 --> 00:00:58.200
اللهم اذهب عنه البأس رب الناس اشف وانت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ان هذا التخبط يا ولدي بعرض السؤال يعكس حالة الوساوس القهرية التي تعاني منها

4
00:00:58.300 --> 00:01:20.100
كفاك الله وعافاك لقد قلنا مرارا وها نحن نذكر ونؤكد ان صاحب الوساوس القهر بباب الطلاق لا يقع طلاقه ولو صرح به. الا اذا قصد اليه راضيا به مطمئنا اليه. لانه مستغلق عليه طوال الوقت ولا طلاق في في اغلاق

5
00:01:20.150 --> 00:01:37.550
تهون عليك يا ولدي لا تبغض الى نفسك عبادة ربك لا تبغض الى نفسك حلاله الذي احله الله لك من اهله واعلم ان الله لم يجعل التدين سببا لاشقاء عباده واتعاسهم

6
00:01:38.200 --> 00:01:58.600
بل جعله سببا لاسعادهم ولان ينالوا به ومن خلاله الحياة الطيبة تذكر قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم طه ما انزلنا عليك قرآن لتشقى الا كذكرة لمن يخشى. شفاك الله يا ولدي وعافاك