﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
الصوم فرض من فروض الاسلام. وركن من اركان الاسلام. والتفريط يحيط بصومه اه امره خطير. صحيح ان من ترك شهر رمضان صيامه كسلا متهاونا. جماهير الفقهاء على انه مسلم لكنه مسلم فاسق. مسلم ضال مسلم منحرف

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
مسلم يعني لما نريد ان نكون مسلم ليس معناه مسلم لكن آآ يعني لما نقول مسلم ليس مسلما آآ بالمعنى الشرفي الذي نال فيه هذا اللقب ولكنه مسلم لم لم يصل الى درجة الكفر لكنه في الحقيقة في حالة خطورة. واذا كان قد

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من افطر يوما واحدا متعمدا لم اقضه صيام الدهر وان صامه. صحيح ان الحديث فيه ضعف وان كان فقهاء الاسلام يذكرونه لبيان ان

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
ان ان الامر فيه نوع من الزجر والتوبيخ على ان من يترك صوم واحد الامر فيه ليس سهلا يوم واحد فكيف من ترك رمضانات عدة؟ ولذلك انا مع قول الجمهور

5
00:01:30.000 --> 00:01:56.450
وهو قول اصحابنا من الحنابلة وآآ يعني آآ قول آآ جمهور الفقهاء بشكل عام على ان من ترك صيام عدة فان عليه ان يقوم بقضائها. رمضانين اربعة خمسة ستة سبعة اثنعشر رمضان يقوم بقضائها كاملة. لان الله سبحانه وتعالى قال

6
00:01:56.550 --> 00:02:26.550
واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى ولان الله عز وجل قال الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا. فصدق التوبة لا يكون بمجرد ان تقول يا ربي تبت اليك وقد تركت اثنا عشر رمضان من رمضانات التي لم اصمها. كيف تتجلى

7
00:02:26.550 --> 00:02:46.550
حقيقة صدق التوبة بان تصوم تلك الرمضانات. نحن لا نقول لك الان الان اذهب وصم لكن نقول بادر بالصوم. بادر القضاء يعني في كل سنة اذا استطعت ان تصوم رمضان وتصوم مثلا رمضانين مثلا سابقات السنة التي تليها يعني قدر

8
00:02:46.550 --> 00:03:06.550
يعني ان تلقى الله تبارك وتعالى وانت على هذا السير وانت على هذا السلك في الوصول اليه تبارك وتعالى بقضاء ما كان عليك خير من ان تلقى الله الله سبحانه وتعالى وانت لم تفعل ذلك لمجرد انك تبت الى الله سبحانه وتعالى. فلذلك هذا القضاء

9
00:03:06.550 --> 00:03:26.550
واجب في ذمة المرء وفي رقبة المرء. وهو في حقيقة حاله بيان للتكفير. نعم هو لا يوجد كفارة مع انك تذهب تدفع مال او او تصوم بدل هذه الايام صيام معين وتنتهي. التكفير الحقيقي ان تصوم ما فرطت به سابقا. فانت سابقا

10
00:03:26.550 --> 00:03:46.550
فرطت هذا الامر الشخص سابقا فرط. كيف يمكن له ان يكون قد دخل الجادة؟ وسلك الطريق بان يقوم بقضاء ما كان قد فاته سابقا او بقضاء ما فرط بصيامه سابقا. وهذا هو الحقيقة

11
00:03:46.550 --> 00:04:06.550
الانسب للديانة لله تبارك وتعالى والاقرب الى تحقيق مفهوم ان الانسان كذلك ادى هذه الاركان لان هذه اركان يعني هو لم يترك مثلا صوم نافلة صوم ايام مثلا مختلف فيها صوم عاشوراء صوم عرفة هو ترك حقيقة ذلك كذلك كسلا تهاون

12
00:04:06.550 --> 00:04:26.550
عن عمد عن قصد لانه لا اظن ان مسلما في ديار المسلمين عن جهل يترك ذلك. فكيف يمكن ان يحقق له ذلك الا من خلال انه يقوم بصيام الرمضانات السابقة. طبعا من باب ذكر القول الاخر هنالك بعض الفقهاء قالوا

13
00:04:26.550 --> 00:04:56.550
كالظاهرية وابن تيمية بانه يعني ذكره بعض الحنابلة مثل البربهاني وغيره من الفقهاء المتقدمين هم قلة في الحقيقة قالوا انه يتوب الى الله توبة صادقة ثم يكثروا يكثروا من صيام النوافل. يعني يكثف يعني خلينا نقول بالمفهوم الان اصبحت هذه مثل هذه. هم؟ يعني هو يتوب الى الله

14
00:04:56.550 --> 00:05:17.400
توبة صادقة ثم ايش؟ يكثر ويكثف من صيام النوافل قدر الامكان. فنحن نقول بل ان قضاء ما هو يجب اولى من ان تقوم بشيء فيه نفل. ثم ان الواجب تستطيع ان تحصيه. يعني مثلا ترك رجل اثنعشر رمضان خلاص اثنعشر رمضان

15
00:05:17.400 --> 00:05:37.400
ضرب ثلاثين او تسعة وعشرين يوم تخرج له الأيام يستطيع ان ان يصومها قدر الإمكان. قد يأتي واحد فيقول انا شاك والله اثنعشر رمضان ولا تلاتطعش رمضان هنا نقول آآ لو فعلت ذلك بعدها نوافل لا اشكال في ذلك. لكن ان تقوم بما انت متحقق ومتيقن من انك قد

16
00:05:37.400 --> 00:05:57.400
تركت هذه الرمضانات. اثنعش رمضان انت متأكد منها؟ خلاص اقضيها. ثلاثطعشر او اربعطعش شاك فيها هذه لك ان تقوم بها نوافل تقوم بها اعمل من هذا القبيل. فهذا القول هو الاقرب لله سبحانه وتعالى اعلم وهو انه عليه ان يقضي الرمضانات السابقة. وكذلك مثل الصلاة

17
00:05:57.400 --> 00:06:17.400
مثل الصلاة لو ان رجلا مثلا ترك صلاة سنة كاملة عليه ان يعيد صلاة سنة كاملة. صلاة لانه من قال كذلك بانه لا يعيد؟ قال انك تقوم الليل صلي الضحى والاشراق وصلاة الاوابين وتصلي بين المغرب والعشاء اه قيام لليل وتصلي التهجد يعني هو في النهاية يقوم بالشيء نفسه

18
00:06:17.400 --> 00:06:22.108
فلتقم بما هو فرض خير من ان تقوم بما هو نفل والله سبحانه وتعالى اعلم