﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الاخ يسأل عن الاحاديث الواردة في سجود الشكر. الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا كثيرة. كحديث عبدالرحمن ابن عوف وكلها معلولة. واصح حديث عبد الرحمن ابن عوف ولكن اصله في الصحيح دون ذكر سجود الشكر. فكانت هذه اللفظة شاذة وهذا صح شيء ورد في هذا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
الباب الا ان هذا ثبت عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم. فقد سجد للشكر كعب بن مالك حين تاب الله عليه. وكان هذا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والخبر متفق على صحته. ولا اظن هذا كان عن اجتهاد. لان مثل هذا يخفى ويخفى

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ويخفى حكمه قد لا يتفطن له الانسان. فحين تاب الله عليه خر ساجدا فكأن هذا يشعر بان عنده علما في هذا عن رسول بسم الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الخبر كما قلنا متفق على صحته. وكذلك علي رضي الله عنه سجد للشكر. وروي عن جماعة من الصحابة

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
سجدوا للشكر. وهذا يشعر بان هذا امر كان معروفا بينهم. وانه قد تلقوا هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن مما يستحب السجود او سجود الشكر عند تجدد النعمة. وهل هذا في كل نعمة؟ لا ليس هذا في كل نعمة. لم نعرف ان

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
اعظم النعم انك تصلي الصلوات الخمس ولا كل شخص اذا صلى الصلوات الخمسة سجدة شكر على اني صليت صلاة الظهر صليت صلاة العصر لا لو ان الرجل فعل هذا قلنا هذا عمل مبتدع. لان هذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله احد من الصحابة ولا فعله احد من ائمة

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
ولا رخص فيه احد من الائمة الاربعة والافتى في احد من علماء الاسلام. انما يقال عند النعم التي هي غير النعم التي غير معتادة. واما السجود لفعل الحرام لان بعض الناس حينها يتحصل على امر محرم يخرج لله ساجدا

7
00:02:00.100 --> 00:02:10.100
فهذا محرم من وجهين. الامر الاول انه ابتدع في الدين. قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. والنبي صلى الله عليه

8
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
سلم الصحابة ما اذنوا بسجود الشكر لفعل الحرام. انما هو للنعم المتجددة دينية او دنيوية. الامر الثاني ان هذا نوع رضا او هو الرضا بالحرام ان هذا هو الرضا بالحرام. فكيف يسجد لله بما يسره الله من فعل الحرام؟ وهذا دليل على موت القلب. في مسائل بحكم

9
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
السؤال عن سجود الشكر اذكره على عجل من ذلك الصواب من قوله العلماء انه لا يشترط الوضوء لسجود الشكر بل يصح على وضوء وعلى غير وضوء النسخة الثانية ان السجود يصلح للقبلة ولغير القبلة. قد كان ابن عمر يفتي في هذا في سجود التلاوة. وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن

10
00:02:50.100 --> 00:03:01.940
رحمه الله وعلى هذا فان السجود يصح في اوقات النهي لانه ليس بصلاة ولو كان السجود صلاة جاز في اوقات النهي على انه من ذوات الاسباب