﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:22.600
ما صحة هذين الحديثين؟ الاول رحم الله امرءا جنب الغيبة عن نفسه. والحديث الثاني دار سفهاءكم الجواب الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه العزيز يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم

2
00:00:22.600 --> 00:00:54.200
ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه الاية وجاءت ادلة كثيرة من السنة دالة على تحريم الغيبة تحريم الغيبة ثابت باصول قطعية لا شك فيها

3
00:00:55.300 --> 00:01:26.900
والغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره لان فيه نوع من الناس يحبون ان يسيئوا الى غيرهم بذكر مساوئهم يذكرونها يذكرون هذه المساوئ قد يذكرونها في يعني عند اشخاص يكون لها تأثير

4
00:01:26.950 --> 00:01:57.450
يكون لذكرها تأثير انا اولئك بحيث ان تذكر عند شخص مسئول مثلا فحينئذ لا يجوز للانسان ان يغتاب اخاه وعندما يغتابه فانه لا بد ان يستبيحه. اذا تمكن من ذلك واذا ما تمكن فانه

5
00:01:57.450 --> 00:02:28.650
يدعو له ويتصدق عنه اما بالنسبة للثاني وهو الانسان الذي مثلا بالنسبة للسفهاء فمن المعلوم ان الانسان له اطوار في حياته. وجاءت ادلة دالة على تقرير اصل وهذا الاصل هو

6
00:02:28.800 --> 00:03:06.100
ان الشباب شعبة من الجنون بمعنى ان الشاب يتصرف تصرفات عشوائية سواء كانت هذه التصرفات العشوائية راجعة الى امور عقلية او الى امور دينية او الى امور مالية او الى امور بدنية

7
00:03:06.150 --> 00:03:36.050
او الى امور اخلاقية فتجد انه مثلا يشرب الخمر ويكون مسرورا وهذا له تأثير على عقله ولكنه لا يفكر وتجده يبذر المال وتجده يكسب المال من وجوه محرمة كالسرقة مثلا

8
00:03:36.450 --> 00:04:05.250
ولكن لا يكون عنده تصور بان هذا العمل حرام وهكذا بالنظر الى اعتدائه على احد من ناحية نفسه فتجده يقدم مثلا على ضرب الشخص او على قتله او على قطع عضو من اعضائه او الى ازالة منفعة من منافع بدنه

9
00:04:05.250 --> 00:04:31.450
تكون حين مباشرة هذا الامر يكون ايضا مسرورا وهكذا بالنظر الى سلوكه الاخلاقي فقد يعمل اللواط وقد يعمل الزنا ولكن يكون مسرورا في مباشرته لهذه الامور وهكذا بالنظر لامور دينه. فتجد انه لا يصلي

10
00:04:32.000 --> 00:05:01.200
ولا يصوم مثلا ومع ذلك يكون مسرورا بعدما يطول عمره ويبلغ الحد الذي يتم فيه عقلو حتى اذا بلغ اربعين سنة اذا بلغ اربعين سنة يكون في هذه الحالة فاذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة

11
00:05:01.800 --> 00:05:32.700
بعد ذلك يرجع الى نفسه ويرجع الى شريطي حياته من هذه الوجوه التي ذكرتها ويندم على ما صدر منه من اعمال ويقول كيف انا اعمل هذه الاعمال فقصدي من هذا الكلام كله هو تقرير هذا الاصل وهو ان الانسان له طور يكون سفيه

12
00:05:32.700 --> 00:05:39.487
وهو هذا الاصل متقرر في القرآن وفي السنة وبالله التوفيق