﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
يقول ما عقوبة من يعمل بشرع الله ويؤدي الصلاة والزكاة ولكنه يعمل الكبائر وبعض المعاصي معه قوته في الاخرة جزاكم الله خيرا. هذا من يعمل الكبائر فانه متوعد. متوعد بالعقوبات في الدنيا وفي الاخرة

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فاذا كانت الكبائر عليها حدود في الدنيا كقطع يد السارق ورجم الزاني وجلد او جلده وجلد القاذف القصاص على القاتل فانه تجرى عليه العقوبات في الدنيا وفي الاخرة مآله الى الله سبحانه وتعالى لكن

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
اعتقد ان مرتكب الكبيرة لا يخرج من الاسلام ولا من الايمان وانه يعتبر مؤمنا ناقص الايمان معرض للوعيد ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه بقدر ذنوبه. فالحاصل ان الذنوب سواء كانت كبائر او صغائر فان خطرها شديد ولكن الكبائر اشد

4
00:01:00.100 --> 00:01:13.038
بهذا سماها النبي صلى الله عليه وسلم بالموبقات يعني المهلكات والعياذ بالله. والله جل وعلا يقول ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عن سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. نعم