﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
ما فضل القرآن؟ السؤال الرابع؟ ما فضل القرآن؟ اسمع هذه الاية من سورة الحجر. ولقد اتيناك سبعا ام من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منه. كأن الله يقول لنبيه

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
ولقد اتيناك عظيما خطيرا. فلا تتطلع الى غيره من متاع الدنيا. والرسالة هنا من اوتي القرآن ثم ان احدا من خلق الله خيرا منه فقد استرخص سلعة الله. الله تعالى قال ممتنا على عباده في كتابه

3
00:00:40.400 --> 00:01:10.400
اولم يكفي انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم؟ ولذا عظمت نعمة على عبد اغناه بفهم كتابه والتلذذ بخطابه عن الافتقار لغيره. واليك بعض عمل القرآن في قلوب بني الانسان. واحد. تثبيت القلوب

4
00:01:10.400 --> 00:01:30.400
القرآن سبب تثبيت القلب. لكن ليس اي قلب بل حتى قلب النبي صلى الله عليه وسلم في امس الحاجة الى فما بالك بقلبك؟ قال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة

5
00:01:30.400 --> 00:01:50.400
ايه ده؟ واحدة كذلك لنثبت به فؤادك. نثبت به فؤادك. لماذا كافرون كانوا يقولون هلا نزل عليه القرآن مرة واحدة بدلا من نزول هذا القرآن مفرقا فاخبر الله انه انزله متفرقا. لماذا

6
00:01:50.400 --> 00:02:10.400
حكمة وهي تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم. ولكي يزيده بصيرة. ذلك انه يأتيه الوحي متجددا عند كل امر فيثبته على الحق ويرشده للصواب في هذه المسألة. فكان هذا ازيد في بصيرته واقوى لقلبه

7
00:02:10.400 --> 00:02:30.400
معنى لنثبت به فؤادك اي استشراف ان النبي صلى الله عليه وسلم سيتعرض لمنغصات كثيرة. وهذه المنغصات يحتاج كل واحد منها الى ربط على قلبك. الى طمأنة لك. فيأتي الوحي القرآني مرتبا

8
00:02:30.400 --> 00:02:50.400
على حسب ما تقتضيه الاحداث ليقوم بهذا الدور العظيم. وينير امامك الصراط المستقيم. هذا الدور ليس سمع نبينا صلى الله عليه وسلم فحسب. بل قلوبنا احوج الى هذا التثبيت من رسول الله المعصوم صلى الله عليه وسلم

9
00:02:50.400 --> 00:03:10.400
اثنان القرآن سبب الهداية. عن ابي شريح الخزاعي قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم قال ابشروا ابشروا اليس تشهدون ان لا اله الا الله واني رسول الله؟ قالوا نعم

10
00:03:10.400 --> 00:03:38.900
قال فان هذا القرآن سبب. طرفه بيد الله بيد الله. وطرفه بايديكم تمسكوا به. فانكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده ابدا وهذه بشرى عظيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. تقول اننا ما دمنا

11
00:03:38.900 --> 00:03:58.900
متمسكين بطرف هذا الحبل هو القرآن فانه لا ضلال ولا هلاك عليه. والخشية كل الخشية والخوف فكل الخوف والحذر كل الحذر من ان يفلت هذا الحبل من ايدينا. فنضيع ونضل ونهلك. القرآن اذا

12
00:03:58.900 --> 00:04:28.900
سبب الهداية الاساسي وهجره سبب الضلال الاساسي. هجره قراءة او تدبرا سبب الاساسي ولذا فالقرآن سبب النجاة في الدنيا والاخرة وعدم الهلاك. وهو ما يعني ان غياب القرآن عن واقع الامة ساؤدي حتما الى الضلال والتخبط ثم الهلاك. انظر حولك. انظر حولك لترى تحقق

13
00:04:28.900 --> 00:04:48.900
القاعدة والقانون الذي لا يتخلف. وتزداد الحاجة الى هداية القرآن خاصة عند انتشار الالتباس بين الناس بين الحق والباطل وعند فساد الزمان عند علو المنافقين عند غياب المصلحين عند انتشار الشبهات. لهذا قال الامام ابن ابي

14
00:04:48.900 --> 00:05:08.900
الدنيا اذا التبست عليك الطرق واشتبهت عليك الامور وصرت في حيرة من امرك وضاق بها صدرك. ماذا تفعل عندها؟ فارجع الى القرآن الذي لا حيرة فيه. فقف على دلائله في الترغيب والترهيب. والوعد والوعيد والتشويق. والى

15
00:05:08.900 --> 00:05:28.900
ما ندب الله اليه المؤمنين من الطاعة وترك المعصية فانك تخرج من حيرتك. وترجع عن جهالتك وتأنس بعد وحدتك وتقواه بعد ضعفك. ما اجمل استدلال ابن عباس رضي الله عنه بالقرآن. حين قال

16
00:05:28.900 --> 00:05:47.750
تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه الا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة ثم قرأ هذه الاية فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضلوا ولا يشقى

17
00:05:48.200 --> 00:06:08.200
ان هذا القرآن كما اخبر الله تعالى يهدي للتي هي اقوم. وذلك في كل المجالات مجال العقيدة والايمان مجال الاسرة والعلاقات الاجتماعية بين بدء الانسان. مجال الاقتصاد والتعاملات المالية مجال السياسة والعلاقات الدولية

18
00:06:08.200 --> 00:06:28.200
مجال الحكم وادارة الدول. هذه الاية يهدي للتي هي اقوم تتجاوز حدود الزمان والمكان. وتتجاوز كل الانظمة والقوانين التي كانت قائمة قبل ذلك او التي ستقوم بعد ذلك الى قيام الساعة. حين نفقد هداية القرآن نظل

19
00:06:28.200 --> 00:06:58.200
نتخبط بين تجارب البشر ومحاولات الصواب والخطأ. والله اعلم بمصلحة الانسان من نفسه وارحم به من نفسه التي بين جنبيه وخالق الانسان اولى من غيره بهداية الانسان. ثلاثة ثلاثة القرآن شفاء لما في الصدور. ولم يقل دواء لما في الصدور. لان الدواء قد تتناوله

20
00:06:58.200 --> 00:07:18.200
ولا تجد اثره لفقدان شرط او وجود مانع. اما القرآن فيحدث الاثر المطلوب مباشرة وهو الشفاء. لكن ما الذي في الصدور في الصدور طبقات غليظة من الران من اثر الذنوب. في الصدور اكوام من الاحزان من هول

21
00:07:18.200 --> 00:07:48.200
في الصدور شهوات تفور وشبهات تفور وكل هذا وغيره دواءه فتح المصحف. فاذا الصدور وجدت النفس نشاطا الى اعمال الابرار. وانقادت للامر الرباني دون تلكؤ او اعتذار. وتعلقت بالاخرة واستهانت بحطام الدنيا وامتلأت بحمل هم انوار الدين الى ربوع العالمين. هذا هو شفاء الصدور

22
00:07:48.200 --> 00:07:50.000
